منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إعجاب متبادل بين محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي

تكشف مصادر دبلوماسية عن إعجاب متبادل وعلاقات حميمية بين ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبهذا الصدد تحدث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، عن استعداده لجمع نتنياهو وبن زايد سويا واقتراحه ذلك خلال زيارته إلى تل أبيب في آب/ أغسطس الماضي.

وذكر أحمد أنه فاتح نتنياهو بموضوع العلاقة مع أبو ظبي، ممتدحا له ابن زايد، ليرد رئيس الوزراء الاسرائيلي: “براعة محمد بن زايد لا تحتاج إلى دليل، والقائد الحقيقي يقاس بما يحققه لشعبه وبلده، ومشاهدة أبو ظبي، تؤكد لك أن محمد بن زايد هو القائد الفعلي للبلاد”.

وتابع آبي أحمد: “قلت لنتنياهو، أتمنى أن تقابل محمد بن زايد، وتتعرف عليه، وإثيوبيا من جانبها مستعدة لاستضافة لقائكم”.

والعام الماضي ذكرت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أن نتنياهو أجرى سلسلة محادثات سرية مع محمد بن زايد بعد إقرار الاتفاق النووي مع إيران عام 2015.

وأوضحت القناة أن المحادثات تناولت التنسيق بين الطرفين بشأن الملف الإيراني والعمل ضده، ومحاولة دفع عملية سياسية إقليمية في المنطقة.

وقال دبلوماسيان غربيان كبيران إن نتنياهو وبن زايد انسجما في مسألة البرنامج النووي الإيراني.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن السفير الأميركي السابق لدى تل أبيب دان شابيرو قوله إن مستشاري نتنياهو التقوا بانتظام مع كبار المسؤولين في الإمارات، وأجروا معهم محادثات جرت في كثير من الأحيان وجها لوجه وفي أحيان أخرى عبر الهاتف.

وأضاف التقرير أنه كانت هناك ثلاث رحلات سرية منتظمة أسبوعيا من مطار بن غوريون إلى مطار أبو ظبي قبل عدة سنوات حين كانت العلاقات جيدة جدا.

تتورط دولة الإمارات بدور مشين في تكريس عار التطبيع مع إسرائيل كأمر واقع ليس فقط على صعيد الدولة بل بما يشمل الدول العربية والإسلامية.

وشهد العام 2019 تصعيد غير مسبوق لتورط أبوظبي بعار التطبيع في موازاة السياسات العدوانية التي اعتمدتها إسرائيل على اكثر من صعيد.

وكشفت تقارير متواترة عن تنسيق أمني عالي المستوى، وتعاون استخباراتي بين إسرائيل والإمارات بالتزامن مع زيارات وزير الخارجية يسرائيل كاتس إلى الإمارات، وزيارة وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف إلى الدولة نفسها، ناهيك أخيراً عن زيارة مسؤولين من وزارة الخارجية إلى أبوظبي لوضع الترتيبات النهائية للجناح الإسرائيلي في معرض “إكسبو 2020” في دبي.

وآخر العنقود في رحلة التطبيع، كانت سلسلة التغريدات التي صدرت عن مسؤولين إماراتيين من سفارات مختلفة للتهنئة بعيد “الحانوكا” اليهودي، بموازاة تغريدة لوزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، تضمّنت إعادة نشر تقرير في صحيفة “سبكتروم” عن التقارب العربي الإسرائيلي أخيراً. وقد ردّ نتنياهو بالثناء على تلك التغريدة، واعتبارها وجهاً من أوجه تسخين العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

وعبر وسائل عديدة علنية وغير علنية، تتسارع الخطوات الإماراتية الرسمية للتطبيع مع إسرائيل التي تتمسك شعوب المنطقة بكونها محتلة لفلسطين وأراضٍ عربية أخرى.

وبعد أن كانت إسرائيل في السابق تمتنع عن النشر عن علاقاتها مع دول عربية لا توجد معها علاقات دبلوماسية؛ لتجنُّب إحراج هذه الدول، أصبحت الآن أكثر انكشافاً مع بعض الدول العربية وفي مقدمتها الإمارات، في وقت لم تعد فيه أبوظبي تجد حرجاً في التصريح بها رسمياً.

ولم تتخذ العلاقات بين الإمارات وإسرائيل الطابع الرسمي والعلني بين ليلة وضحاها، ولكنها مرت بعدة مراحل، وتطورت عبر عديد من المحطات خلال السنوات الماضية، كان أبرزها في عام 2019.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.