منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: الإمارات.. أحد أكثر بلدان العالم قمعا

فضحت منظمة “هيومن رايتس ووتش” انتهاكات دولة الإمارات لحقوق الإنسان بشهادات حية من معتقل سابق في سجون أبو ظبي

وتذكر أرتور ليغيسكا الكلمات الأولى التي سمعها من أحمد منصور الذي كان نزيلا معه في السجن، والذي أصبح يعتبره لاحقا “أخا” له.

كان أرتور، رجل الأعمال البولندي، ينتظر المحاكمة بتهم متعلقة بالمخدرات في سجن الصدر السيء الصيت في أبو ظبي في صيف 2018 عندما ناداه أحمد منصور من على بعد زنزانتَيْن.

وروى أرتور الذي يقيم حاليا في وارسو، قصة خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، وما تلاها من اعتقال وحكم بالسجن مدى الحياة، والشهور التي قضاها في السجن قبل أن تتمكّن السلطات البولندية من إطلاق سراحه.

الآن وقد أصبح حرا، جلّ ما يريده أرتور هو أن يعرف العالمُ قصة صديقه، أحمد منصور، المعارض الأبرز في الإمارات العربية المتحدة، والذي لم يسمع منه أي خبر منذ اختفائه القسري في مارس/آذار 2017..

يقول أرتور إن خلافا مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبو ظبي كان السبب الحقيقي لاعتقاله في أبريل/نيسان 2018 بتهم تتعلق بالمخدرات.

أُبقي عقِبها خمسة أشهر رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة في سجن دبي المركزي، ثم حُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية السراح المشروط، وقضى في السجن ثمانية أشهر قبل أن تضمن السلطات البولندية إطلاق سراحه في مايو/أيار.

رغم أنه حرّ الآن، ما زال أرتور يحمل ندوب تجربته المؤلمة. يراجع الآن اختصاصيا للتعامل مع اضطراب ما بعد الصدمة الذي يعزوه إلى الوحشية التي رآها في السجن، والاغتصاب الذي يقول إنه تعرّض له على يد حراس السجن. الآن وقد عاد إلى بولندا ويحاول إعادة بناء حياته، يصِف أرتور وضعَ أحمد بأنه قاتم لكن مصحوب بالأمل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.