منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

التحالف الإماراتي السعودي للتطبيع مع إسرائيل

لا يقتصر تحالف ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان على حربهما في اليمن بل يتخذ مسارات استراتيجية في مقدمتها تصعيد عار التطبيع مع إسرائيل.

ومنذ سنوات يعمل بن زايد وبن سلمان سرا على التقدم بشكل غير مسبوق في وتيرة التطبيع مع إسرائيل بما في ذلك التآمر لتمرير صفقة القرن الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأفردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية صفحتين لموضوع رفع مستوى التطبيع بين دولة الإمارات وإسرائيل بما يتعدى أيضاً التعاون السري في مجال الاستخبارات، الذي سبق أن تمّت تغطيته في تقارير إعلامية مختلفة، بما فيها زيارات مسؤولين أمنيين (رئيس الموساد يوسي كوهين) إلى الإمارات.

وقالت الصحيفة في تقرير موسع، إنّ الاتصالات تجري على قدم وساق لتمكين الإسرائيليين من المشاركة في المعرض الدولي “إكسبو”، الذي سينظم في الإمارات في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2020.

ووفقاً للصحيفة، ستسمح الإمارات للإسرائيليين بدخول أراضيها والمشاركة في المعرض، وزيارة الإمارات بعد فترة المعرض أيضاً.

وستحظى دولة الاحتلال بإقامة جناح خاص بها وعلني حول التجديدات والابتكارات الإسرائيلية الصنع، وعرض المنتجات الإسرائيلية على مدار أيام المعرض التي تمتدّ على ستة أشهر، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن جهات في إدارة معرض “إكسبو” تأكيدها موافقة سلطات الإمارات على استقبال إسرائيليين على أراضيها، وعلى مشاركة جناح إسرائيلي خاص، قالت الصحيفة إنّ إسرائيل رصدت له مبلغ 72 مليون شيقل (الدولار يساوي 3.5 شواقل).

وبحسب مصدر تحدثت له الصحيفة، فإنّ معرض “إكسبو” سيكون البوابة التي ستمكّن دخول الإسرائيليين بجوازاتهم بشكل رسمي للإمارات حتى بعد انتهاء المعرض، علماً بأنّه يسمح منذ الآن لمئات الإسرائيليين بدخول الإمارات عبر نماذج ووثائق سفر خاصة.

ونقلت الصحيفة أيضاً ترحيباً خاصاً بالإسرائيليين، على لسان محمد خاطر نائب رئيس مديرية السياحة في إمارة رأس الخيمة، قائلاً فيه: “أهلاً وسهلاً، سيتمكن الإسرائيليون من زيارة معرض إكسبو، وأؤمن بأنهم سيأتون إن شاء الله بعد المعرض، وسيسرنا استقبالهم”.

وقالت “يديعوت أحرونوت” إنّ مصدراً رفيع المستوى في الإدارة الأميركية، أقرّ بأنّ الإمارات ستفتح أبوابها أمام الإسرائيليين، وليس فقط السواح، بل أيضاً رجال الأعمال والمبادرين.

وبموازاة ذلك، أشارت الصحيفة إلى أنّ السلطات السعودية أقرت بمشاركة إسرائيليين تستعين بهم المملكة في بناء مدينة “نيوم” في مراحل التخطيط والبنى التحتية.

وأكدت الصحيفة أنّ مصدرين في الحكم السعودي، أقرّا لها الاستعانة بإسرائيليين في بناء المدينة التي تخطط المملكة لإقامتها على شواطئ البحر الأحمر حتى العام 2030، على مساحة تمتد لـ26 ألف كيلومتر مربع.

وكان تقرير إسرائيلي بثته القناة الإسرائيلية “12”، مساء أمس الثلاثاء، قد أشار إلى أنّ الولايات المتحدة تدعم مبادرة جديدة لوزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، للتوصل إلى اتفاق “لا حرب بين إسرائيل ودول خليجية، يركز على المصالح المشتركة في مواجهة الخطر الإيراني”.

وقال التقرير، إنّه طرأ تقدم على المباحثات التي تهدف إلى تطبيع رسمي للعلاقات، وسط ترحيب ودعم أميركي.

ولفت إلى أنّ المبادرة عُرضت أيضاً على وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل، قبل نحو أسبوعين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.