منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو يفضح تصاعد عار التطبيع الإماراتي مع إسرائيل

فضح فيديو بثته وسائل إعلام إسرائيلية تصاعد عار التطبيع للنظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل على حساب تصفية القضية الفلسطينية.

وبثت قناة تلفزيونية إسرائيلية تقريرا يلقي الضوء على مشاركة طيارين من القوات الجوية الإماراتية جنبا إلى جنب مع طيارين إسرائيليين في تدريبات جوية باليونان قبل أيام.

وتضمن التقرير مشاهد للطيارين الإماراتيين أثناء التدريبات، وحديثا لأحد الضباط الإسرائيليين المشاركين، الذي قال إن الطيارين من الجانبين التقيا وتبادلا المجاملات بشأن كفاءة كل منهما.

وفي سياق تلك المشاهد، يقول الصحفي الذي أعد التقرير متعجبا “من كان يصدق أن يأتي يوم يتدرب فيه الطيارون الإماراتيون جنبا إلى جنب مع طياري سلاح الجو الإسرائيلي على تشكيلات الطيران المختلفة”.

ووفقا لتقارير صحفية إسرائيلية ويونانية، فقد أقيمت هذه التدريبات الجوية العسكرية في قاعدة أندرافيدا اليونانية في الفترة بين 8 و12 أبريل/نيسان الجاري، بمشاركة طيارين من اليونان والولايات المتحدة وإيطاليا وقبرص، بالإضافة إلى إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

 

في هذه الأثناء احتفت وسائل إعلام إسرائيلية بقائمة دولية واحدة جمعت بين كل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وشملت قائمة “تايم” ما اعتبرته أكثر 100 شخصية مؤثرة بالعالم د بن زايد مع نتنياهو. ونشرت صفحة “إسرائيل في الخليج” وهي صفحة إسرائيلية رسمية تعود لوزارة الخارجية الإسرائيلية تغريدة لها باركت فيها لولي عهد أبوظبي على اختياره في هذه القائمة.

 

إلى ذلك قالت صحيفة معاريف العبرية إن “حالة من البلبلة تسود أجواء دولة الإمارات من الرسائل المتضاربة التي يبعث بها نتنياهو، لأنه في الوقت الذي يبذل فيه جهودا لمزيد من التطبيع مع الدول العربية، فإن تصريحاته الأخيرة حول ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تسببت بإرباك لدى حكام الخليج”.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أنه “في خطوة مفاجئة عشية الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة قبل أيام، فاجأ نتنياهو الكثير من الإسرائيليين والعالم بإعلانه عن نيته في ولايته الحكومية المقبلة ضم مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل، وقد تسبب هذا التصريح بانتشار أجواء من الضبابية وعدم الوضوح في دول الخليج، وباتت لا تفهم الرسائل المتناقضة التي تصل من نتنياهو”.

ونقلت الصحيفة عن “الحاخام مارك شناير المقيم في الولايات المتحدة، ويعد ضيفا مقيما لدى حكام دول الخليج العربي، ويبذل جهودا حثيثة للتقريب بين اليهود والمسلمين، أنه أجرى يوم الأحد الماضي سلسلة مباحثات مع كبار مسؤولي دولة الإمارات، ورأى لديهم حالة من التشويش بسبب الرسائل التي تظهر على أنها غير منسجمة، وتصل من نتنياهو”.

وأضاف الحاخام أن “حكام الإمارات أبلغوه بأنهم متفقون مع رغبة نتنياهو في التقدم بعلاقات إسرائيل مع الدول الخليجية، لكنهم في الوقت ذاته لا يفهمون لماذا يتحدث عن إعلان ضم الضفة الغربية”.

وقال الحاخام: “لا أستخدم عبارة أن حكام الإمارات (قلقون) من رسائل نتنياهو، لكن يمكنني القول إن ذلك أربكهم، وأحدث حالة من التشويش لديهم، هم مرتبكون”.

والشهر الماضي صدرت دعوات من وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش للتطبيع علانية مع (إسرائيل) معتبرا أن ذلك من شأنه أن يساعد على التوصل إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة ذا ناشيونال التي تصدر في أبو ظبي، ووصفتها وكالة رويترز بالصريحة على غير العادة، اعتبر قرقاش أن قرار الكثير من الدول العربية عدم التحاور مع (إسرائيل) عقّد مساعي التوصل لحل على مدى عقود.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في تعليقات صريحة على غير العادة: “منذ سنوات عدة، اتخذ قرار عربي بعدم التواصل مع (إسرائيل)، لكن بنظرة إلى الوراء، كان هذا قرارا خاطئا للغاية”.

وأضاف “قرقاش”، أن العلاقات بين الدول العربية و(إسرائيل) بحاجة إلى تحول استراتيجي من أجل تحقيق تقدم نحو السلام.

وتابع: “إذا واصلنا المضي قدما في المسار الحالي، أعتقد أن المحادثات في غضون 15 عاما ستكون حول المساواة في الحقوق في دولة واحدة، أعرف أن هذه المحادثات موجودة الآن، ولكنها على الهامش، لكن هذه المحادثات سوف تتحول لأن خيار حل الدولتين لن يكون ممكنا”.

وتعد دولة الإمارات الشريك الرسمي لإسرائيل في المنطقة العربية. إذ تتورط أبو ظبي في مساندة إسرائيل وتطبع سرا وعلنا معها وتتخلى عن عروبتها.

ويتم ذلك على حساب القضية الفلسطينية والتواطؤ مع صفقة القرن الأمريكية التي تعترف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

فيما يلي حقائق حول كيف تساند الإمارات إسرائيل:

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.