منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإمارات تخالف الشارع السوداني بدعم حكم العسكر

تخلت دولة الإمارات العربية المتحدة عن حليفها السابق الرئيس عمر حسن البشير، وأعلنت تأييدها للإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري الانتقالي في السودان في مخالفة لمطالب الشارع السوداني.

وأوردت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الإمارات رحبت بتعيين الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيسا جديدا للمجلس العسكري في السودان.

وقالت الوكالة إن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وجه بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان لبحث مجالات المساعدة للشعب السوداني الشقيق.

والسودان شريك رئيسي في التحالف العسكري السعودي الإماراتي ضد الحوثيين في اليمن. ويقاتل آلاف الجنود السودانيين في صفوف قوات هذا التحالف الذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015.

وفي أول تعليق أيضاً منذ الإطاحة بالبشير، قالت الإمارات في بيان للخارجية، بالساعات الأولى من صباح الأحد، إنها “تدعم وتؤيد الخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان، للمحافظة على الأرواح والممتلكات، والوقوف إلى جانب الشعب السوداني”.

جدير بالذكر أن 8 من أعضاء المجلس العسكري الانتقالي أدوا اليمين الدستورية، مساء السبت، أمام كل من رئيس المجلس ورئيس هيئة القضاء، وذلك غداة أداء رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان اليمين، الجمعة الماضي، خلفاً لوزير الدفاع عوض بن عوف.

ويأتي موقف أبوظبي، في ظل رفض المعارضة السودانية لخطوات المجلس العسكري، حيث طالبت “قوى إعلان الحرية والتغيير”، أمس السبت، بحكومة انتقالية مدنية تدير المرحلة الانتقالية وتنفّذ المهام الانتقالية، بالإضافة إلى اعتقال والتحفظ على كل قيادات جهاز الأمن والاستخبارات التي أعطت الأوامر على مدى 30 سنة، على أن يقدَّموا إلى محاكمات عادلة وفقاً للدستور.

وأمس السبت، واصل آلاف السودانيين، لليوم الثاني على التوالي، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، لـ”الحفاظ على مكتسبات الثورة”، في ظل مخاوف من أن يلتف عليها الجيش كما حدث في دول عربية أخرى، وفقاً للمحتجين.

وأعلنت قيادة الجيش السوداني، الخميس الماضي، عزل البشير واعتقاله، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 ديسمبر الماضي؛ تنديداً بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام الذي يحكم منذ ثلاثين عاماً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.