منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

اليمن: ضبط شحنة سلاح إماراتية استهدفت نشر الفوضى في عدن

ضبطت نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الحكومية في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن شحنة سلاح إماراتية استهدفت نشر الفوضى في المناطق الخاضعة للسيطرة الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن.

وكشفت مصادر يمنية أن القوات الإماراتية كانت تهدف من خلال عملية تمرير ونقل تلك الأسلحة إلى إحداث أعمال فوضى وشغب في مناطق تقع ضمن إطار سيطرة الحكومة الشرعية، وتخطيطها كذلك لاستهداف مؤسسات الحكومة الرسمية وممارسة عمليات اغتيالات بحق ضباط في الجيش الحكومي.

وفي التفاصيل، ذكرت المصادر أن قوات الأمن الحكومية أوقفت موكبا يضم قوات إماراتية يحمل صواريخ حرارية وبنادق قنص خرجت من معسكر تديره الإمارات على ساحل خليج عدن.

وأضافت أن الموكب خرج من معسكر بلحاف الساحلي باتجاه معسكر العلم، شمال شرق مدينة عتق.

وأشارت المصادر إلى أن أفراد نقطة أمنية لاحظوا وجود أسلحة في سيارة غير مذكورة في تصريح المرور الصادر من عمليات أمن المحافظة، فأوقفوا الموكب.

وبحسب المصادر فإن ضباطا إماراتيين حاولوا تمرير الأسلحة، إلا أن أفراد النقطة رفضوا وأوقفوا مرور الموكب حتى يصل أمر عملياتي من قيادة أمن المحافظة.

يأتي ذلك بينما عادت مرة أخرى أجواء التوتر في محافظة عدن جنوب البلاد التي وصل إليها رئيس الوزراء معين عبد الملك وبعض أعضاء الحكومة قبل أيام.

ويتعمد النظام الإماراتي وضع الألغام في طريق تنفيذ الرياض للحل السياسي في اليمني جرى توقيعه مؤخرا بين الحكومة الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم من أبوظبي.

ومنعت الإمارات حتى الآن عودة كامل طاقم وزراء الحكومة وكبار مسئوليها إلى العاصمة الموقتة عدن كما ترفض انسحاب ميليشيات المجلس الانتقالي الانفصالي من المدينة بموجب اتفاق الرياض.

وأجمع مسئولون يمنيون على أن عودة رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك إلى محافظة عدن لا تعني بدء تنفيذ اتفاق الرياض، وذلك لأن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لم تنسحب بعد، وهو البند المقترن بعودة الحكومة إلى الجنوب.

ولم تسلم المليشيات التي شكلتها الإمارات في عدن إلى الآن أي مرفق من مرافق الدولة للحكومة، بل تواصل ارتكاب جرائم القتل وحرق منازل المهمشين، كما قامت بخلع الزي الأمني وغيرت اسمها إلا أن ضباطا إماراتيين هم من يشرفون على تنظيم تلك القوى والألوية.

وكافة بنود اتفاق الرياض مؤقتة بزمن محدد، وقد انتهى زمنها ولم تنفذ حتى الآن، حيث لم يتم انسحاب أي من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أو نزول الحكومة الشرعية في الوقت المحدد حسب الاتفاق.

ويخشى اليمنيون أن يكون اتفاق الرياض عمل على إعادة تموضع مليشيات الإمارات بمسميات جديدة وشكل جديد، ما يعني أن ما تمارسه الرياض وأبو ظبي في الجنوب هو تقاسم للأدوار للبقاء وضمان مصالحهما.

ويهدد إفشال اتفاق الرياض بتكريس واقع انقسامي في جنوب اليمن وتنفيذه يصطدم بعراقيل كثيرة، خاصة في ظل مؤامرات وأطماع الإمارات المعلنة في اليمن وغياب ضمانات التحالف السعودي الإماراتي الذي يتحمل هو الآخر مسؤولية تنفيذ الاتفاق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.