منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: بنك الوظائف.. دعاية جديدة للتغطية على فشل التوطين في الإمارات

أصدر النظام الإماراتي قرارا بإطلاق “بنك الإمارات للوظائف” في أسلوب دعائي جديد يستهدف التغطية على الفشل المزمن في الخطط الحكومية للتوظيف ومواجهة معدلات البطالة المتفاقمة في الدولة.

وصدر قرار بنك الوظائف خلال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات المنعقدة برئاسة محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات ومحمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن بنك الوظائف عبارة عن منصة حكومية إلكترونية تتيح للمواطنين التقديم بشكل مباشر على الوظائف التي تعرضها المنشآت الحكومية والخاصة.

ويروج النظام الحاكم في دولة الإمارات لدعايات إطلاق استراتيجية جديدة للتوطين في الدولة بغرض مواجهة الغضب الداخلي من تصاعد معدلات البطالة والتغطية على الانهيار على الانهيار الاقتصادي الشامل في الدولة.

وتتورط الإمارات بحروب وتدخلات عسكرية إجرامية سعيا وراء كسب النفوذ المشبوه للنظام الحاكم فيها وتنفق في سبيل ذلك مليارات الدولارات وهو ما ينعكس سلبا على اقتصاد الدولة الذي يتراجع بشكل غير مسبوق منذ سنوات طويلة.

وللتغطية على هذا الواقع أعلن وزير الموارد البشرية والتوطين الإماراتي “ناصر بن ثاني الهاملي”، بدء تنفيذ قرارات التوطين، بداية من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وبموجب تلك القرارات، سيتم إلزام الشركات الحكومية وشبه الحكومية في الإمارات برفع نسب التوطين في مهن الخدمات المساندة 10% سنويا، بالتوازي مع اقتصار التعيين في الوظائف الإدارية الحكومية على المواطنين، بحسب الوكالة الرسمية “وام”.

ويروج النظام الإماراتي أن قرارات التوطين الجديدة ستساهم في توفير نحو 20 ألف وظيفة خلال السنوات الثلاث المقبلة في القطاعات المستهدفة بحلول 2022.

يأتي ذلك فيما يواجه النظام انتقادات واسعة من الإماراتيين بشأن الفضل في توظيف المواطنين وأن معارض “التوظيف” التي يروج لها وهمية بدون أي جدوى.

كما تتزايد الانتقادات التي يوجهها مدونون شباب إماراتيون، للسلطات مع زيادة توظيف الأجانب في القطاع الحكومي والخاص، مع أن شباب الدولة بإمكانهم شغل تلك الوظائف بقدرات كبيرة وتنافسية مع الأجانب في وقت ارتفعت معدلات البطالة في الإمارات لفئة الشباب لنحو 24%.

ونادراً ما تظهر الانتقادات في الإمارات بسبب الرقابة الأمنية المشددة والمتفشية في شبكات التواصل الاجتماعي، لكن كثيرون كسروا الصمت بسبب فشلهم في الحصول على وظائف أو أنهم يشعرون أن “شباب الإمارات” بلا وظائف في بلدهم ويعانون البطالة.

وعلق أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات سابقا والأكاديمي البارز يوسف خليفة اليوسف على تغريدة لمحمد بن راشد حول اجتماعات الحكومة السنوية بالقول” شعبك يغرق في محيط من الأجانب الذين استولوا على الاقتصاد والأعمال وشوهوا الثقافة والقيم حتى فقدت الدولة أحد مقوماتها واقصد بذلك شعب متجانس في قيمه وعاداته وآماله وأذكرك كذلك بمعتقلي الراي الذين تم سجنهم ظلما وتركت اسرهم في التيه والانتظار بينما حكومتكم تنفق الملايين على الدعاية”.

وهاجم يوسف ما يسمى بحكومة السعادة قائلاً:” لو تأملتم حكومة السعادة فسترون أن الوجوه هي الوجوه تتنقل من منصب الى آخر منذ ان تأسست الدولة وهم رجال اعمال او معذرة هم كالجراد الذي يأكل الأخضر واليابس وهم نموذج سيء على تداخل السياسة مع الاقتصاد حتى أفسدوا السياسة والاقتصاد معا بينما الجيلال الشاب يعاني من بطالة متزايدة”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.