منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإمارات وعقدة النقص.. اختلاق وقائع لترويج تاريخ مزيف

تدفع عقدة النقص التي تعانيها دولة الإمارات التي لم يمض على تأسيسها إلا أقل من 50 عاما إلى اختلاق متكرر لوقائع من أجل الترويج لتاريخ مزيف للدولة ومحاولة التباهي به.

روجت الإمارات مؤخرا لعدة روايات أقل ما توصف بأنها هزلية ذهبت فيها حد الربط بينها وبين تاريخ الفراعنة ما أثار سخرية واسعة من المغردين العرب.

من ذلك الإعلان عن أن أول من صك العملات في التاريخ هي الإمارات “تحديدا في عهد الملكة الاماراتية آبيل من حفيدات هابيل وهي من ملوك مليحه شيوخ الشارقة في العهد البرونزي ٢٥٠٠ سنة قبل الميلاد”.

 

كما روجت الإمارات ل”العثور على أقدم رماد في العالم بقايا جمر استخدمه جد الإماراتيين قبل ٧٥٠٠ عام وإلى اليوم موجود تم توثيقه ضمن تاريخ الإمارات الذي يمتد ل ١٢٥ آلف سنة”.

 

بل ذهب النظام الإماراتي أكثر في اختلاق الوقائع بترويجه أن فكرة أهرامات الجيزة “بدأت من جبل حفيت في أبو ظبي”.

وقبل أيام زار حاكم دبي محمد بن زايد مثلثات ومدافن العين التاريخية التي روج الإعلام الإماراتي الرسمي أنه تم بنائها قبل ٣٢٠٠ سنة قبل الميلاد ومنها استلهم الفراعنة بناء اهرامات الجيزة.

 

كما روج النظام الإعلام الرسمي عن اكتشاف أقدم سكين اماراتي قبل بناء اهرامات الجيزة بألف مرة عمره ١٢٥ ألف عام وهو اقدم سكين في العالم استخدمه أجداد الإمارات في جبل الفايه!.

ومن اكتشافات الإمارات المثيرة للسخرية الإعلان عن اكتشاف أقدم ثعبان حديدي من حضارة الإمارات في العصر الحديدي (1300 ق. م – 300 ق. م) وهو اقدم ثعبان في العالم عاش مع الإنسان الاماراتي في مناطق “رميلة وجرن بنت سعود” في العين بأبوظبي ومستوطنات ضخمة مُحصّنة في “مويلح” و”تل أبرق” في أم القيوين والشارقة!.

وتعاني دولة الإمارات من عقدة نقص مزمنة في تاريخها ما جعلها تستعين بطاقم أجنبي متخصص بإنتاج الأفلام الوثائقية وفق ما تم إعلانه الشهر الماضي.

وتهدف الخطوة إلى الترويج لتاريخ الدولة وتعويض عقدة النقص لديها عبر إنتاج سلسلة وثائقية بعنوان “تاريخ الإمارات”.

وتدعى السلسلة أنها تؤرخ لنحو 125 ألف عام من تاريخ أرض الإمارات، علما أن الإمارات تأسست فقط قبل أقل من 50 عاما.

وقد دفع النظام الإماراتي مبالغ مالية كبيرة لطواقم أجنبية لإنتاج الأفلام الوثائقية التي تتجنب إبراز استبداد الإمارات واعتقالاتها التعسفية على خلفية الرأي والتعبير.

وتصور الإمارات نفسها كقوة إقليمية وتسعى وراء النفوذ المشبوه عبر التدخل عسكريا في اليمن وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي.

كما تورطت الإمارات في نهب وسرقة آثار عربية للترويج لنفسها على أنها أرض حضارات وذات تاريخ، في وقت يؤكد مراقبون دوليون أن الإمارات لا تملك تاريخا حقيقيا ما ولد لديها عقدة نقص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.