منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: سودانيون يرفضون مساعدات الإمارات ودورها التخريبي

احتجاجا على دورها التخريبي ومؤامراتها لإحباط ثورتهم الشعبية، رفض سودانيون مساعدات مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة وطالبوا برفض أي دور لها في بلادهم.

وتداول نشطاء سودانيون مقطع فيديو يظهر طرد متظاهرين شاحنة مساعدات إماراتية، في خطوة لرفض محاولات تدخل أبوظبي في بلادهم.

وأظهر مقطع الفيديو شاحنة تحمل لوحة إمارة دبي من داخل الاعتصام القائم أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم.

وردد المتظاهرون هتافات رافضة للتدخل الإماراتي من قبيل: “اطلع برا”، وهو ما أجبر الشاحنة على التراجع، وعدم الدخول للاعتصام.

وكان وفد إماراتي برفقة القيادي المفصول من حركة “فتح”، محمد دحلان توجه إلى السودان في محاولة لفرض الوصاية على المجلس العسكري الانتقالي في البلاد.

وكشف مصادر ل”إمارات ليكس” أن الإمارات مستاءة مما يجري من أحداث في السودان، خاصة بعد اعتقال الجيش للرئيس عمر البشير الحليف السابق لأبو ظبي.

وأشارت المصادر إلى أن زيارة وفد أبو ظبي كانت تهدف إلى محاولة السيطرة على مقاليد الحكم هناك، وتغيير أي تطورات قد تتعارض مع مصالحها السياسية والاقتصادية.

وعزلت قيادة الجيش السوداني الرئيس عمر البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت في 19 ديسمبر الماضي، تنديداً بالغلاء، ثم طالبت بإسقاط النظام الحاكم منذ ثلاثين عاماً.

وعلمت إمارات ليكس من مصادر موثوقة أن النظام الإماراتي وعد المجلس العسكري الانتقالي في السودان بالترويج لها إقليميا ودوليا ودعمه بالمال والإعلام شرط التبعية له في المرحلة المقبلة.

وشهدت الساعات الـ48 الماضية تحركات مكثفة من الإمارات وحليفتها في السعودية في محاولة لفرض وصاية كاملة على المجلس العسكري الانتقالي من بوابة تقديم الدعم له في مواجهة الضغوط التي يتعرض لها من المعارضة والمحتجين لتسليم السلطة لمجلس انتقالي مدني.

وتأتي تحركات الإمارات ضمن مسارين: الأول علني من خلال زيارة قام بها وفد سعودي إماراتي مشترك رفيع المستوى للخرطوم، أول من أمس الثلاثاء، تخللها لقاء برئيس المجلس العسكري السوداني الجديد عبد الفتاح البرهان.

أما المسار الثاني فيجري خلف الأبواب المغلقة، لكن مظاهره تجلت في اللقاء الذي جمع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، وبحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي ناقش “مستجدات الأحداث في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، وسط ترجيحات بأن يكون الملف السوداني في صدارة المباحثات إلى جانب الموضوع الليبي.

وجاء انتقال الإمارات إلى تقديم الدعم العلني للمجلس بالتزامن مع كشف مصادر دبلوماسية سودانية ومصرية عن اتصالات قامت بها القاهرة، من خلال مسؤولين في السعودية والإمارات، قبل أيام، للوساطة بين البرهان ومحمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع (الجنجويد)، لـ”منع تمرده” على المجلس العسكري الذي يحظى برضا إماراتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.