منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد.. تعثر صفقة ضخمة لطيران الإمارات بـ21 مليار دولار

تواجه صفقة ضخمة لشركة طيران الإمارات بقيمة 21 مليار دولار تعثرا بالغا ما أثار شكوكا بشأن إمكانية عقدها في ظل معاناة الشركة الإمارات من أزمة تراجع حادة.

وشككت مجموعة رولز رويس في احتمال توقيع طلب بقيمة 21 مليار دولار لشراء 70 طائرة إيرباص SE مزودة بمحركات الشركة البريطانية في معرض دبي للطيران الشهر المقبل.

وأعلن جون كيلي، نائب الرئيس الأول للشركة، وفقاً لوكالة بلومبرغ الأمريكية، تأجيل الانتهاء من الصفقة المتعلقة بالطائرات العريضة من طرازي A350 وA330، التي أُعلِنَت في فبراير/شباط الماضي جنباً إلى جنب مع إعادة هيكلة الطلبيات الباقية للطائرات العملاقة A380، بسبب المسائل المتعلقة بالسعر وأداء الطائرات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مضيفاً أنه “في ما يتعلق بهذا العرض الجوي، لا نتوقع أي إعلانات كبرى”.

وكان رئيس شركة طيران الإمارات المملوكة بالكامل لحكومة دبي، تيم كلارك، قد أبدى صدمته الشهر الماضي من صانعي الطائرات، قائلاً إنه قد نفد صبره من مواطن الخلل التي عطلت الطرازات الجديدة، أو فرضت أسساً باهظة الثمن لإجراء إصلاحات.

وقال كلارك إن الشركة لن تقبل بعد الآن الطائرات التي تفشل في الوفاء بالمواصفات التي قدمتها إيرباص وشركة بوينغ ومزودو محركاتها، مؤكداً أنه لا يستطيع التأكد من موثوقية محركات رولز رويس التي تشغل طائرات إيرباص، أو أن الشركة قد حلّت مشاكل مع التوربينات الخاصة ببوينغ 787 التي تملك طيران الإمارات 40 طائرة منها.

وتحتل رولز رويس مكاناً متميزاً بين المصنعين والمصدرين البريطانيين، إذ تصنع محركات الطائرات المدنية والعسكرية، فضلاً عن تصنيع محركات القاطرات، والسفن، والغواصات النووية، ومحطات الطاقة.

وكانت “طيران الإمارات” قد أكدت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أنها تقترب من صفقة مع رولز-رويس بشأن محركات أحدث طائراتها العملاقة من طراز ايرباص إيه 380، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

وأثيرت شكوك واسعة حينها، بخصوص مصير طلبية توريد ما يصل إلى 36 من الطائرة ذات الطابقين، بسبب عدم إتمام المحادثات المتعلقة بصفقة منفصلة بين الشركة التي مقرّها دبي ومصنعي المحركات.

وقال متحدث باسم شركة الطيران عندما سُئل عن وضع المفاوضات الجارية مع رولز رويس: “إننا نقترب من إبرام صفقة، لكننا لم نصل إلى خط النهاية بعد”.

وسجلت شركة “طيران الإمارات” انخفاضا قياسيا في أرباحها السنوية الصافية بنسبة 69% بسبب ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار في السنة المالية 2018-2019 التي وصفتها الشركة ب”الصعبة”.

وقالت الشركة في بيان إنها حققت أرباحا صافية قدرها 871 مليون درهم (237 مليون دولار) في السنة المالية بانخفاض نسبته 69% عن أرباح السنة التي سبقتها.

ونقل البيان عن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة أن السنة المالية “لم يأت أداؤنا بمقدار طموحنا خلال السنة المالية 2018/ 2019 التي كانت صعبة، فقد أدى ارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار إلى تآكل أرباحنا، وترافق ذلك أيضاً من تزايد حدة المنافسة في أسواقنا الرئيسة”.

وبحسب الشركة فإن قوة العملة الأميركية مقابل عملات معظم الدول التي تعمل فيها طيران الإمارات “انعكست سلبا على الأرباح بقيمة 572 مليون درهم (156 مليون دولار)”.

ونقلت طيران الإمارات 58,6 مليون راكب في العام المالي. بينما ارتفعت قيمة فاتورة الوقود بشكل كبير بنسبة 25% مقارنة بالسنة المالية السابقة.

وذكرت الشركة أن فاتورة الوقود بلغت 30,8 مليار درهم (8,4 مليار دولار)، مشيرة الى أنها “أكبر فاتورة وقود سنوية لطيران الإمارات على الإطلاق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.