منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

دلالات تصاعد الدعوات في ليبيا لمقاطعة الإمارات

تبرز دولة الإمارات كعدو والمكروه الأول في عديد الدول العربية في مقدمتها اليمن وليبيا حيث تتدخل عسكريا وتحيك المؤامرات خدمة لأطماعها في التوسع والنفوذ.

وقد دعا المجلس الأعلى للدولة الليبي إلى “مقاطعة ومقاضاة الدول التي تدعم الحرب على الشرعية، والمتورطة بشكل مباشر في العدوان، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وتوثيق جرائمها ومتابعتها أمام المؤسسات القضائية المحلية والدولية”.

وحثّ المجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) حكومة الوفاق المعترف بها دوليا على “تسخير كافة الإمكانيات لدعم المجهود الحربي، ودحر العدوان، وتوفير كل ما يلزم لذلك، مع محاسبة المتقاعسين عن أداء واجبهم الوطني”.

ورحب بأي مبادرة تسعى لصد العدوان ودحره وحقن الدماء والخروج بالبلاد من أزمتها، للوصول إلى رؤية وطنية مشتركة تقام بها دولة الدستور والقانون.

بيان المجلس الأعلى للدولة بشأن التطورات السياسية والعسكرية ناقش المجلس الأعلى للدولة في جلسته السادسة والأربعين آخر…

Posted by ‎المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة‎ on Monday, 4 November 2019

 

ويظهر هذا الموقف التصاعد الحاصل للموقف العدائي في ليبيا تجاه الإمارات وممارساتها الإجرامية في البلاد خاصة دعمها ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر الذي يشن هجوما على العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق منذ نيسان/أبريل الماضي.

وكان رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج استنكر على منبر الأمم المتحدة شهر سبتمبر/أيلول ما تقدمه مصر والإمارات من دعم مباشر لمن وصفه بمجرم الحرب حفتر.

وقال السراج في خطابه إن الإمارات التي “سمحت لنفسها بأن تكون منصة إعلامية للمليشيات”، و”مصر التي تريد إعطاء دروس لليبيا”، مشيرا إلى العثور على “صواريخ فرنسية” في منطقة انتزعتها قواته من قوات حفتر.

وخلال الشهرين الماضيين اتهمت حكومة الوفاق الإمارات بقصف طائراتها الداعمة لقوات حفتر عدة مواقع بالمدينة ومحيطها، من بينها مقر لشركة النهر الصناعي ومجمع للمطاحن والأعلاف أعيد للخدمة حديثاً.

ونددت الحكومة والمجلس الأعلى للدولة، في مناسبات سابقة، بالاستعانة بغرف عمليات أجنبية تقوم بقصف سرت في مقدمتها دولة الإمارات.

ويواجه حفتر أزمة مركبة بفعل فشل حملته العسكرية على العاصمة طرابلس ومعاناة مصادر المال له من تقليص حاد.

وتواجه حملة حفتر للسيطرة على طرابلس التي أطلقها منذ سبعة أشهر جمودا، فيما لا تشي مجريات المعركة بأي تغيير في القريب العاجل، فيما وقت تعاني البلاد من الإضرار بصناعة النفط وتقسيم المؤسسات الرئيسية في البلاد.

ويرى مراقبون أنه في ظل عدم وجود القوة الدافعة لاستمالة الجماعات المحلية إلى جانبه، قد يعول حفتر على عامل الوقت في انتظار انشقاقات بين القوات التي كانت منقسمة في السابق وتقاتل الآن ضده.

ووسعت ميليشيات حفتر نطاق سيطرتها من خلال تحالفات محلية هشة وواجهت صعوبة في السيطرة على أجزاء من الشرق على الرغم من الدعم الذي يتلقاه من الخارج.

ويقول خبراء في الأمم المتحدة إن معظم الدعم يأتي لحفتر من الإمارات ومصر كما أنه حظي باستقبال رسمي خلال زياراته للبلدين.

ومع إحجام طرفي القتال عن خوض حرب شاملة والمخاطرة بسقوط أعداد ضخمة من القتلى والجرحى، يتطلع كل طرف للداعمين الأجانب لتحويل دفة المعركة حول طرابلس لصالحه بنشر طائرات مُسيرة تحمل صواريخ دقيقة التوجيه.

وتستخدم ميليشيات حفتر طائرات مُسيرة من طراز وينغ لوون صينية الصنع، تشغلها الإمارات. وقصفت طائرة مُسيرة هذا الشهر منطقة قرب نقطة تفتيش في جنوب شرق طرابلس، على حافة منطقة عازلة تم إجلاء معظم المدنيين منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.