منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد.. حقائق حول الدور العدواني للإمارات في ليبيا

تواصل دولة الإمارات لعب دورا عدوانيا في ليبيا بين تنفيذ هجمات جوية ودعم ميليشيات مجرم الحرب خليفة حفتر وصولا إلى تحريض القبائل والبعثات الدبلوماسية على الحكومة المعترف بها دوليا.

في أحدث التطورات الميدانية، أعلن المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التي تقودها قوات حكومة الوفاق الليبية أن طيرانا إماراتيا قصف مقر الكلية الجوية في مصراتة شرقي طرابلس.

وتقود الإمارات سلاح الجو التابع لحفتر ضد الحكومة المعترف بها دولياً في طرابلس، حسب ما أفادت اعترافات جديدة، وحسب ما تشير المعلومات.

وبدأ خليفة حفتر هجومه الدموي على “طرابلس” في ابريل/نيسان الماضي، ومنذ ذلك الوقت فشل في إحراز تقدم، والإعلان الأخير عن بدء الهجوم يُضاف إلى إعلانات سابقة لكنه دائماً ما يفشل إلى جانب حلفاءه الإماراتيين، لكن الهجوم الأخير يبدو أن الإمارات أشركت روسيا في الحرب على طرابلس ما سيزيد الأزمة الليبية تعقيداً.

وعلى الرغم من أن الإمارات ومصر قد كان لديهما منذ البداية كانتا متأكدتين من تحول الهجوم على طرابلس إلى مستنقع، فإن ذلك لم يمنعهما من دعم حفتر ومساندته. إذ ينظر كلا البلدين إلى حفتر على أنه رجل موثوق يمكنهم الاعتماد عليه للسيطرة على ليبيا.

ونشر المركز الإعلامي ل”عملية بركان الغضب” التي أطلقتها الحكومة لصد تحركات حفتر، اعترافات لـ”يوسف الجقم، مساعد آمر سلاح الجو بقوات حفتر”، يقول فيها: ” إن الطيران المسيَّر الداعم لحفتر تتم إدارته بالكامل من قِبل ضباط إماراتيين في قاعدة الخروبة التابعة لمنطقة المرج (إلى الشرق من بنغازي)، ولديهم غرفة عمليات خاصة بهم في منطقة الرجمة (25 كم إلى الشرق من بنغازي).

وأشار الجقم إلى أن عدداً من الضباط الإماراتيين في قصف لقاعدة الجفرة (600 كم جنوب شرقي طرابلس)؛ وعلى أثر ذلك غادروا القاعدة.

وذكر القائد العسكري التابع لحفتر أن غارات استهدفت مدينة مصراتة (شرق طرابلس) ومطار معتيقة (بالعاصمة الليبية) ومدينة زوارة (غرب طرابلس) وتاجوراء (الضاحية الشرقية للعاصمة طرابلس)، تمت بطيران حربي إماراتي، ولا علاقة للطيران الليبي بمثل هذه العمليات.

في هذه الأثناء فضح تقرير للأمم المتحدة نشر هذا الشهر أساليب دولة الإمارات في التحايل من أجل دعم ميليشيات حفتر بالعتاد العسكري.

ويشير تقرير جديد للأمم المتحدة مكون من 400 صفحة إلى أن الإمارات قامت بتزويد خليفة حفتر بالأسلحة في نقض لقرار مجلس الأمن الذي تم اتخاذه عام 2011 بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

يقول التقرير إن الحكومة الإيرلندية باعت سفينة حربية لشركة هولندية في آذار/ مارس 2017 بقيمة 122 ألف دولار ثم اشترتها شركة إماراتية بقيمة 525 ألف دولار وأعادت تسجيلها في بنما كـ”زورق ترفيه”، لتصل إلى قوات حفتر بصفقة بلغت 1.5 مليون دولار، وبالتأكيد أن الإمارات هي من دفعت كل المبالغ.

وليس ذلك فحسب بل إن الإمارات هي المزود الرئيس لخليفة حفتر بالسلاح منذ سنوات لمواجهة الحكومة الشرعية في ليبيا.

وفي العام الجاري تم الكشف أكثر من مرة عن وجود أسلحة أمريكية بيعت للإمارات بيد المقاتلين التابعين لخلفية حفتر، ما أدى إلى فتح تحقيق أمريكي قد يؤدي إلى وقف المبيعات العسكرية الأمريكية لدولة الإمارات لانتهاك أبوظبي شروط المستخدم النهائي للسلاح.

قال الجقم -أيضاً- في اعترافاته أن روسيا هي من تخطط للهجوم الأخير على طرابلس. و

وقال المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، قبل أيام، إن الدعم الروسي لقوات حفتر زاد من زخم هجومه على طرابلس، خلال الأيام الماضية.

وفي السياق نفس الدور الإماراتي العدواني في ليبيا، أكد المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا رفضه عروضا متعددة من الإمارات، من بينها مبالغ مالية كبيرة، مقابل دعمهم ميليشيات حفتر أو اتخاذ موقف الحياد تجاه هجوم قواته على طرابلس.

وأبلغ وفد من المجلس وفدا إماراتيا إن رهان أبو ظبي على دعم حفتر “خطأ كارثي” ولن تكون له أي نتائج، كون الأمازيغ يرفضون سيطرته على البلاد.

والمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا هو الممثل الشرعي والسياسي داخليا وخارجيا لأمازيغ ليبيا، ويشكّل بعد انتخابات تجرى في مناطق وجودهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.