منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

ميليشيات الإمارات في اليمن تدعم نظيرتها في ليبيا

أعلن نائب رئيس ما يُسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي هاني بن بريك، استعداد انفصاليي اليمن المدعومين من الإمارات لدعم ومساندة قوات الجنرال خليفة حفتر في ليبيا والذي يقاتل حكومة بلاده بدعم من الإماراتيين.

وكتب هاني بن بريك وهو قيادي سلفي مثير للجدل ومقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أنه في هذه الأيام الفضيلة المشير حفتر يحسم أمره ضد الحكومة الليبية، أو ما وصفه بـ”المليشيات” المدعومة من قطر وتركيا في العاصمة طرابلس.

وأضاف بن بريك في تغريدة على حسابه بموقع تويتر “مستعدون لأن نعين أشقاءنا في ليبيا ونوفد لهم خبراتنا وتجربتنا مع نفس المليشيات المتسترة بالشرعية، المكان اختلف فقط والداعم واحد قطر وتركيا”، حسب تعبيره.

وكان هاني بن بريك في صدارة التمرد المسلح الذي افضى إلى سيطرة الانفصاليين على مؤسسات الحكومة اليمنية في مدينة عدن جنوبي اليمن، خلال الأيام الماضية.

ولاقت تغريدة بن بريك، ردود فعل متهكمة في الأوساط اليمنية، إذ بدا كما لو أنه بدأ بمهمة “تصدير الثورة”، وفقاً لتعبير الصحافي اليمني عامر الدميني.

 

وكانت الحكومة اليمنية، حملت الإمارات، رسمياً المسؤولية عن الانقلاب الذي نفذته مليشيات “المجلس الانتقالي الجنوبي”، التي تم تأسيسها وتدريبها بدعم لامحدود من الإمارات، في مدينة عدن.

ووفقاً للوزير الداخلية اليمني، شاركت ما يقرب من 400 عربة عسكرية إماراتية (تم تسليمها للانفصاليين)، بالانقلاب الذي أطاح بما تبقى للشرعية اليمنية من مؤسسات دولة في مدينة عدن.

وتأتي دعوة بن بريك الذي يعتبر ذراعا بارزا لبن زايد بمشاريعه في سياق الثورة المضادة، وسط فشل قوات حفتر المتكرر في دخول طرابلس أو إحداث اختراق عسكري بارز ضد قوات حكومة الوفاق.

وكانت تقارير عدة تحدثت عن استعانة حفتر بمليشيات من السودان وتشاد للقتال إلى جانبه إلا أنها فشلت جميعا حتى اللحظة بحسم معركة طرابلس.

وتعتمد الإمارات على ميليشيات مسلحة إجرامية مولتها بالمال والسلاح في كل من اليمن وليبيا بغرض خدمة مؤامراتها لنشر الفوضى والتخريب ونهب ثروات ومقدرات الدولتين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.