منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

اليمن: تحركات مشبوهة لميليشيات الإمارات في أرخبيل سقطرى لنشر الفوضى

تزايدت حدة التوتر في محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، اليوم وذلك في أعقاب تحركات مجاميع مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً بهدف اقتحام مدينة حديبو، وسط استعدادات للقوات الحكومية الموالية للشرعية لصد أي هجوم محتمل.

وتحدث سكان سقطرى عن مؤامرة للقوات السعودية المرابطة في الجزيرة التي تخلت عن مواقعها في مداخل حديبو، عاصمة الأرخبيل، وأفسحت المجال أمام مجاميع “الانتقالي” لتنفيذ عملية اجتياح، رغم رعايتها لاتفاق تهدئة خلال الساعات الماضية.

وقال مصدر يمني إن القوات الحكومية انتشرت في مدينة حديبو وأعلنت حالة الاستنفار، بالتزامن مع تحشيدات مكثفة لحلفاء الإمارات في تخوم عاصمة الأرخبيل، بهدف السيطرة على مقر المحافظة والاستيلاء على مؤسسات الدولة، تنفيذا لما يسمى بـ”الإدارة الذاتية”.

وأشار المصدر، طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أن العشرات من المقاومة الشعبية انخرطت مع القوات الحكومية بهدف الدفاع عن حديبو، بعد استيلاء مجاميع “الانتقالي” على حواجز التفتيش التي كانت تحت تصرف القوات السعودية في محيط المدينة والطريق المؤدي إلى المطار.

وحذر مسؤول حكومي يمني، من أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة من الإمارات، تستعد لاقتحام عاصمة محافظة سقطرى، منددا بانسحاب القوات السعودية من نقاط التفتيش.

وقال مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام اليمني، عبر تويتر، إن هناك “محاولات مكثفة لاقتحام عاصمة سقطرى (مدينة) حديبو، من قبل عصابات الانتقالي (قوات الحزام الأمني)، بعد انسحاب نقاط التفتيش التابعة للقوات السعودية من مداخل العاصمة”.

وأضاف: “قوات الأمن والجيش وأبطال وأحرار سقطرى، يواجهون هذا الصلف وهذه العصابات القادمة من خارج سقطرى”.

وانتقد موقف السعودية، قائدة التحالف العربي، بقوله: “ألف جندي سعودي يتواجدون في سقطرى لدعم الدولة والشرعية، لكن عندما تعرضت عاصمة المحافظة للخطر من عصابات الانتقالي، انسحبت هذه القوات من كافة نقاط التفتيش التي كانت تتمركز فيها”.

واتهم الرحبي، رئيس المجلس الانتقالي بسقطرى رأفت علي إبراهيم، بمحاولة جر المحافظة إلى “مربع العنف والقتل”.

وانقلب الانتقالي على اتفاق التهدئة الذي رعته القوات السعودية، ونص على عدم خروج أي سلاح أو عربات عسكرية خارج المعسكرات إلا بعد التنسيق مع قوات التحالف المرابطة في الأرخبيل.

كما نص الاتفاق، الذي تم توقيعه مساء أمس الأربعاء، على إزالة جميع النقاط الأمنية وحواجز التفتيش، باستثناء التي يستحدثها التحالف، وعدم اعتراض العابرين.

وأبدت وجاهات قبلية في سقطرى قلقها من الموقف السعودي الغامض حيال استمرار تمرد “الانتقالي الجنوبي”، وقالت إن هناك تبادل أدوار بين السعودية والإمارات بالتآمر على عاصمة أرخبيل سقطرى.

وحمّل الموالون للشرعية القوات السعودية مسؤولية أي تصعيد يقوم به المجلس الانتقالي الجنوبي، خصوصا أنها الراعية لاتفاق التهدئة وتمتلك نحو ألف جندي على أرض الأرخبيل قادرين على ردع حلفاء الإمارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.