منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: دبي تتخبط بسلسلة أزمات اقتصادية شاملة وسط فشل حكومي

تتخبط إمارة دبي بسلسلة أزمات اقتصادية شاملة وسط فشل حكومي وعجز عن إيجاد حلول توقف حالة الانهيار التدريجي.

وفي أحدث الشواهد أظهرت بيانات أن عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي انخفض 70% خلال 2020.

ويعني ذلك تكبد دبي خسائر مالية هائلة  جراء تداعيات فيروس كورونا التي أضرت قطاع الطيران العالمي بشدة.

تراجع قياسي

وذكرت المؤسسة المشغلة لـ”مطار دبي الدولي” أنّ المطار استقبل 26.3 مليون مسافر خلال 2020، مقارنة بـ 86.4 مليوناً بالعام السابق له.

وسجل العام الماضي تراجعاً على أساس سنوي خلال الأشهر الـ11 الأخيرة.

فيما كان الارتفاع الوحيد خلال يناير/ كانون الثاني 2020 بنمو 0.8%، أي قبل بدء تفشي الوباء.

وكانت أقل نسبة تراجع سجلها مطار دبي في فبراير/ شباط ومارس/ آذار بانخفاض 3.5 و53.9% على التوالي.

وسجل المطار التراجعات الكبرى خلال الربع الثاني من العام الماضي بنسب تراجع 99.4% خلال إبريل/ نيسان.

و99.3% خلال مايو/ أيار، و98.6% خلال يونيو/ حزيران.

وبحسب البيانات، سجلت أعداد المسافرين ارتفاعاً شهرياً منذ مايو/ أيار 2020.

انخفاض حركة الطائرات

إلا أن التراجع السنوي لم يقل عن 72.2%، وهي النسبة المسجلة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي لعدد مسافرين بلغ 2.19 مليون.

وهبطت حركة الطائرات بمطار دبي خلال 2020 بنسبة 51%، إلى 184.68 ألف طائرة، مقابل 376.6 ألف رحلة بالعام السابق له.

ويعد السفر من أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كورونا خلال 2020، ومن المتوقع أن تستمر تأثيراته حتى عام 2024.

وعطل فيروس كورونا خطط مطار دبي التي كانت تستهدف زيادة إجمالي المسافرين إلى 100 مليون خلال عام 2020.

عجز شركة كبرى

في هذه الأثناء عجزت مجموعة دبي القابضة للاستثمارات عن سداد قرض أعيد هيكلته في 2013 وتم تمديد أجل استحقاق لمدة 7 سنوات.

أبلغت المجموعة الدائنين بأنها لن تُسدّد القرض المذكور كاملا، وفق وكالة “بلومبرج” الأمريكية.

وفي عام 2013 عجزت المجموعة عن سداد خدمة القرض في أعقاب الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على إمارة دبي.

وأوضحت الوكالة أن التسهيل الائتماني المشترك بقيمة 1.2 مليار دولار مرتبط باستحواذ المجموعة في العام 2007 على حصة نسبتها 10% في صندوق التحوّط الأمريكي “Och-Ziff Capital Management Group”، منذ تغيير اسمها إلى Sculptor Capital Management.

وذكرت الوكالة أن “بنك المشرق”، وهو ثالث أكبر مصارف الإمارة، طلب من “دبي القابضة” إنقاذ شركتها الفرعية بسداد القرض بكامله.

وبموجب اتفاقية القرض، يحق للدائنين الحصول على ملكية الضمان المتمثلة بأسهم “Och-Ziff” التي اشترتها المجموعة، إلا أن الدائنين يواجهون عملية شطب كبيرة لأن قيمة تلك الحصة انخفضت كثيراً منذ العام 2007.

والمجموعة هي جزء من “دبي القابضة” التي تسيطر على أصول من شركة التطوير الترفيهية “مِراس”.