موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تضغط للإفراج عن رجل أعمال ليبي اعتقله ثوار طرابلس بعد فضح دوره التخريبي

466

قال موقع “ليبيا أكسبرس” الناطق باللغة الإنجليزية إن الإمارات مارست ضغوطاً للإفراج عن رجل أعمال ليبي يعتقله ثوار طرابلس وذلك بعد إدانته بتلقي أمولا من أبو ظبي لخدمة خططها وأجندتها التخريبية في ليبيا.

وأشار الموقع نقلاً عن مصادر أنّ سفراء الإمارات وفرنسا في ليبيا مارسوا ضغوط هائلة للإفراج عن رجل الأعمال الليبي “جمعة الأسطى” الذي تم اعتقاله (يوم الاثنين 19 مارس/آذار) بكونه جزء من مؤامرة لزعزعة استقرار ليبيا.

ونقل عن مصادر قريبة من “هاشم بشر” القيادي في ثوار طرابلس، أنه أبلغ أحد المقربين من الأسطى أن الإفراج عنه قريبا.

في غضون ذلك، أفادت مصادر بأن مبعوثًا مغربيًا مواليًا لدولة الإمارات وصل إلى طرابلس يوم الخميس، (22مارس/آذار) لإقناع حاكم ولاية تاجوراء، بالإفراج عن “الأسطى”.

وقال الموقع إنه تم اعتقال “الأسطى” بعد أن اعترف باستلامه أمولاً من الإمارات العربية المتحدة.

وكانت قناة “العاصمة” الفضائية المدعومة من الإمارات (متوقفة عن البث حاليا) التي يملكها رجل الأعمال جمعة الأُسطى أكدت عبر صفحتها على موقع «فيسبوك» قيام عناصر من كتيبة «ثوار طرابلس» بخطف جمعة الأسطى وبعض أفراد عائلته من منزله في العاصمة طرابلس، حيث أشارت لاحقا إلى أنه تم احتجاز الأسطى وإطلاق سراح الآخرين.

ويعتبر ليبيون “الأسطى” من أبرز “المتعاونين” مع أبوظبي في ليبيا، حيث غادر العاصمة بعد دخول قوات “فجر ليبيا” إليها وإغلاق قناته عام 2014، لينتقل إلى العاصمة الإيطالية، حيث تشير بعض المصادر إلى أنه ساهم بتشكيل “خلايا إعلامية” لتحسين صورة “حفتر”، فضلا عن علاقته الجيدة بـ”سيف الإسلام القذافي” كونه أحد رموز نظام والده، حيث شغل منصب عضو الأمن الخارجي.

وبرزت الإمارات كداعم للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا منذ أوائل 2015 سياسيا وعسكريا، على الرغم من ترحيبها بوصول الأطراف الليبية إلى اتفاق سلام أفضى إلى تشكيل حكومة وفاق وطني.

وتتهم جهات عديدة الإمارات بالتورط بارتكاب جرائم حرب ونشر الفوضى والتخريب في ليبيا بغرض التوسع فيها والتمكين من نهب ثرواتها ومقدراتها استغلال للحالة الأمنية التي تعانيها منذ عدة سنوات.