منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف: التوتر بعلاقات الإمارات والسعودية يفجر خلافاتهما داخل أوبك

قالت مصادر إماراتية موثوقة إن الإمارات تتعمد تفجير خلافاته مع السعودية داخل تحالف أوبك في انعكاس للتوتر بالعلاقات مع الرياض.

وذكرت المصادر ل”إمارات ليكس” أن الإمارات تتعمد إثارة الخلافات مع السعودية لتوجيه رسالة سلبية إلى الرياض.

يأتي ذلك في ضوء تفاقم الخلافات مع السعودية بشأن إصرار الرياض على المصالحة الخليجية والتعامل مع التطورات الإقليمية.

من جهته توقع مصرف “سيتي بنك” الأمريكي تجدد الخلافات بين منتجي النفط في تحالف “أوبك+” خلال 2021، بضغط من الخلافات بين الإمارات والسعودية حول سياسات الإنتاج والتي تصاعدت منذ منتصف 2020.

وقال المصرف الأمريكي في تقرير حول توقعات حول النفط أن الأسواق ما زالت تعاني بسبب فائض المعروض والخلافات السياسية داخل مجموعة أوبك+.

وفي أبريل/نيسان الماضي، توصل تحالف “أوبك+” بقيادة السعودية وروسيا إلى اتفاق تخفيضات غير مسبوقة في الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً اعتباراً من مطلع مايو/أيار حتى نهاية يوليو/تموز.

وخفف التحالف خفض الإنتاج إلى 7.7 مليون برميل يوميا اعتبارا من مطلع أغسطس/آب حتى نهاية 2020.

وإلى 7.2 مليون برميل اعتبارا من يناير/كانون الثاني الحالي.

وذكر البنك الأمريكي “حتى إذا تم الحفاظ على الانضباط خلال 2021، إلا أن الخلافات بين الإمارات والسعودية حول سياسة الإنتاج يمكن أن تظهر مرة أخرى في أي وقت”.

وخلال ديسمبر/كانون الأول الماضي أبلغت الإمارات نظراءها في “أوبك+” أنه رغم دعمها تمديداً للتخفيضات القائمة، فإنها ستجد صعوبة في مواصلة تخفيضات الإنتاج العميقة في 2021.

وجاء في التقرير أن اتفاقية “أوبك+” الأخيرة توفر لصناعة النفط التعافي، لكن المشاكل قد تشتعل لاحقا.

وأضاف أن “أوبك+” تواصل إدارة الإنتاج شهريا، ولكنها قد تظهر تصدعات تهدد الاتفاق.

ويرى أنه سيكون من الصعب الحفاظ على مجموعة المنتجين معاً، عندما يكون لدى الإمارات قدرة إنتاج متزايدة، بجانب التزام روسي أقل.

ورجح التقرير أن يتراجع الامتثال أكثر خلال الأشهر المقبلة، مع تحسن الطلب التدريجي.

ويجمع مراقبون على تصاعد التباين بين سياسات الإمارات والسعودية وسط تساؤلات هل تتحرر الرياض من مظلة أبوظبي؟.

مع تطور الأحداث لا سيما فيما يتعلق بالشأن اليمني وملف المصالحة الخليجية والعلاقات مع تركيا وإيران وملف أوبك.

يبرز مدى التباين بين سياسات كل من الإمارات والسعودية تجاه هذه الملفات وغيرها من ملفات المنطقة.

على خلاف ما يظهر من أن العلاقات بين الرياض وأبوظبي قائمة على تحالف قوي.

وكان هذا التحالف توج بين الدولتين منذ عام 2015 بالمشاركة في حرب اليمن.