موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إسرائيل تغني للإمارات باسم القدس المحتلة عشية إشهار التطبيع  

132

نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية اغنية باسم القدس المحتلة موجهة إلى دولة الإمارات عشيو ما وصفته الاتفاق التاريخي لإشهار التطبيع مع أبو ظبي.

وكتبت الصفحة “عشية التوقيع على اتفاقية السلام التاريخية أن الأغنية بالعبرية والعربية على لحن أغنية “أحبّك” للمغني الإماراتي حسين الجسمي – في رسالة حب للشعب الإماراتي.

عشية التوقيع على اتفاقية السلام التاريخية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، تنشر فرقة الأطفال الإسرائيلية "زهور…

Posted by ‎إسرائيل تتكلم بالعربية‎ on Monday, September 14, 2020

وقبل ذلك

دعت الحكومة الفلسطينية الدول العربية والإسلامية إلى رفض ومقاطعة حفل إشهار التطبيع الإماراتي الإسرائيلي المقرر غدا في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية “نشهد غدا يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية التي لم تعد جامعة بل مفرقة وإسفينا للتضامن العربي، هذا اليوم سوف يضاف إلى رزنامة الألم الفلسطيني وسجل الانكسارات العربية”.

وأضاف أن “تهافت التهافت العربي نحو دولة الاحتلال المبتدأ بالإمارات تليها البحرين بتوقيع اتفاق استسلام عربي لصفقة القرن بعد أن أحبطت فلسطين الشق الرئيسي من هذه الصفقة، لتجد نفسها تصارع وظهرها مكشوف من شرق العرب في الإمارات والبحرين”.

وأعلن اشتية أن حكومته تدرس التوصية للرئيس (محمود عباس) بتصويب علاقة فلسطين مع الجامعة العربية التي تقف صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها والتي لم ينفذ منها شيء أصلا، والتي أصبحت رمزا للعجز العربي.

وكان وصل الوفدان الإسرائيلي والإماراتي أمس الأحد إلى العاصمة الأميركية واشنطن، لتوقيع اتفاق التطبيع بينهما، وأعلنت دولة أوروبية واحدة حضور وزير خارجيتها لحفل توقيع الاتفاق الثلاثاء القادم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن اتفاقيتي السلام اللتين سيوقعهما مع الإمارات والبحرين في واشنطن “ستضخان المليارات إلى اقتصاد إسرائيل”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها نتنياهو قبيل ركوبه الطائرة التي أقلعت من مدينة تل أبيب إلى واشنطن، لحضور مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع مع الإمارات والبحرين، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضاف نتنياهو أن هذه الاتفاقيات ستوحد السلام الدبلوماسي مع السلام الاقتصادي “وستضخ المليارات إلى اقتصادنا من خلال الاستثمارات والتعاون والمشاريع المشتركة”.

وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) أن عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وصل إلى العاصمة الأميركية على رأس وفد رسمي يضم كبار المسؤولين، للمشاركة في التوقيع على معاهدة السلام “التاريخية” مع إسرائيل.

وقالت الوكالة إن الوفد يضم مسؤولين كبارا من بينهم وزيرا الاقتصاد والصناعة وسفيرا الإمارات لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

بدوره، أكد المتحدث باسم وزير الخارجية المجري بيتر زيغارتو أن الوزير سيكون الوحيد من بين وزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الذي سيحضر حفل توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

وقال المتحدث ماتي باتشولاي لوكالة “إم تي آي” المجرية للأنباء “بناء على دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيحضر الوزير بيتر زيغارتو حفل التوقيع في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، باعتباره الوزير الوحيد من الاتحاد الأوروبي”.

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان من أوائل المؤيدين بشدة للرئيس الأميركي، ولكنه كثيرا ما تعرض لانتقادات في الاتحاد الأوروبي بسبب خطابه المناهض للهجرة وتراجع المعايير الديمقراطية بوسائل الإعلام والسلطة القضائية والأوساط الجامعية.

بدوره أعرب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن استنكاره وتنديده بالتطبيع البحريني والإماراتي مع إسرائيل، مؤكدا حرمته.

وأوضح أمين عام الاتحاد، د. علي القره داغي، في البيان، أن مصالحة المحتلين لديار الإسلام يترتب عليها بالضرورة تعطيل كثير من النصوص الشرعية الخاصة بوجوب استرداد الحقوق.

وتابع “وجوب رد العدوان ومقاومة الغزاة من الثوابت الشرعية، وكذلك فإن نصرة المسلمين في منع قتلهم وإخراجهم من أرضهم وديارهم من الثوابت في هذا الدين ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا”.

وأكد القره داغي على حرمة التطبيع مع محتلي الأقصى والقدس، وأنه خيانة عظمى كما ورد في الفتوى المؤصلة التي صدرت من علماء المسلمين لتؤكد حرمة هذا التطبيع.

وأضاف: وفقا لهذه الفتوى، فإن ما تم بين بعض الدول العربية وإسرائيل، التي لازالت تحتل معظم فلسطين بما فيها المسجد الأقصى والقدس الشريف، لا يسمى صلحاً في حقيقته ولا هدنة، وإنما هو تنازل عن أقدس الأراضي، وإقرار بشرعية العدو المحتل، لذلك فإن ما سمي باتفاقيات السلام، أو الصلح، أو التطبيع، في هذه الحالة، محرم وباطل شرعاً، وجريمة كبرى، وخيانة لحقوق الله.

غدا تقتل مبادرة السلام العربية ويموت التضامن العربي وعلينا أن ننهض موحدين

Posted by ‎Dr. Mohammad Shtayyeh الدكتور محمد اشتية‎ on Monday, September 14, 2020