موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تكريس لعار التطبيع.. وزير خارجية الإمارات يزور إسرائيل قريباً

0 20

أكد النظام الإماراتي عزمه اتخاذ المزيد من الخطوات لتكريس عار التطبيع مع إسرائيل عبر إيفاد أحد أكبر رموزه لزيارة تل أبيب قريبا.

وصرح وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، أنه يتطلع لزيارة إسرائيل قريبا، مضيفا أن الإمارات راضية عن علاقاتها المتنامية مع إسرائيل.

وذكر بن زايد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الإسرائيلي يائير لبيد، أنه لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال وزير خارجية الإمارات إن بلاده لا تريد “حزب الله آخر” في اليمن، في إشارة إلى جماعة الحوثي الموالية لإيران والتي تشارك الإمارات في محاربتها ضمن تحالف تقوده السعودية.

وادعى الوزير الإماراتي أنه “لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين”.

ورعت واشنطن الليلة الماضية اجتماعا إماراتيا إسرائيليا أمريكيا مشتركا لبحث اتخاذ المزيد من الخطوات لتكريس عار التطبيع الذي تم إعلانه العام الماضي.

يأتي ذلك فيما كشف مراسل قناة كان الإسرائيلية أميشاي شتاين، عن عقد وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج لقاء علنياً مع وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، في الإمارات.

ولم يذكر المراسل في تغريدة له أي تفاصيل إضافية حول اللقاء، إلا أنه أرفق صورة لعيساوي وعبد الباري. ولم يصدر أي تعليق رسمي عن الجانبين حتى الآن.

وكانت هيئة الإذاعة الإسرائيلية وقناة “كان 11″ قد كشفتا، قبل يومين، أنّ واشنطن تمارس مؤخراً ضغوطاً على السودان لتسريع التوقيع على اتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإقامة علاقات دبلوماسية رسمية معها، وذلك في ظل ما وصفته القناة بـ”المماطلة السودانية” لتوقيع اتفاق تطبيع رسمي، رغم مرور عام على انضمام السودان لاتفاقيات التطبيع المعروفة باسم “اتفاقيات أبراهام”؛ بسبب الخلافات الداخلية في السودان بين المكون المدني والعسكري في القيادة.

وتأتي هذ الضغوطات على الرغم من قيام وفد عسكري سوداني رفيع المستوى، الأسبوع الماضي، بإجراء مباحثات حول تعزيز العلاقات بين إسرائيل والسودان برئاسة الجنرال عبد الرحيم حمدان دقلو “حميدتي”.

من جهتها قالت وزارة الخارجية السودانية، إنها غير مسؤولة عن أية زيارات أو مباحثات لمسؤولين حكوميين، خارج السياسة الخارجية الرسمية للدولة، ومتجاوزة للوزارة.

جاء ذلك في بيان للوزارة، بعد ساعات من الإعلان عن لقاء في الإمارات جمع وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، بوزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، عيساوي فريج، بعد أيام من زيارة لقائد ثاني قوات الدعم السريع، الفريق عبد الرحيم دقلو، لإسرائيل برفقة مدير منظومة الصناعات الدفاعية الفريق ميرغني إدريس.

وأكد البيان أن وزارة الخارجية هي الجهة الحكومية الوحيدة المعنية بالأساس بالعلاقات الخارجية، بموجب الوثيقة الدستورية، والعرف الدولي وقرارات رئيس مجلس الوزراء، وبما يتوافق مع خطة الحكومة التنفيذية المجازة والتي تم إعدادها بالتنسيق والتشاور مع المؤسسات الحكومية.

ومنذ فبراير/شباط 2020، نشط مسؤولون في الحكومة السودانية، في خطوات نحو تطبيع العلاقة مع إسرائيل، بداية بلقاء جمع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، مروراً بمباحثات في أبوظبي مع الإسرائيليين، وإلغاء الحكومة قانون مقاطعة إسرائيل، وانتهاء بتوقيع الحكومة على ما يسمى اتفاق أبراهام.

وضغطت أطراف داخل الحكومة السودانية، نحو تأجيل خطوات التطبيع الكامل لحين تشكيل المجلس التشريعي، من بين تلك الأطراف، حزب الأمة القومي الذي تتولى فيه مريم الصادق المهدي، منصب نائب رئيسه، وهو حزب يرفض التطبيع مع إسرائيل.

وذكرت وزارة الخارجية أنها تدرك تعقيدات الوضع الانتقالي في السودان، وتعتقد بأنه لا سبيل للتغلب على التحديات الماثلة إلا عبر الالتزام بالوثيقة الدستورية، وانتهاج المؤسسية، والحوكمة والشفافية في إدارة الشأن الداخلي والخارجي.

وأشارت الوزارة إلى أنها اعتمدت خطة لعقد مؤتمر قومي للعلاقات الخارجية يهدف إلى التوافق على استراتيجية السياسة الخارجية المتوازنة وتطوير البروتوكول العام للدولة المنظم للعمل الدبلوماسي، وفق مقاصد الثورة وأهداف الانتقال.