موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإعلام الإمارتي.. تضليل غبي وتطبيل فاشل

محاولات فاشلة لغسل عار قتل الأطفال في اليمن

0 19

يسعى الإعلام الإماراتي لغسل يديها من دماء الأطفال الذين قتلته جنودها والمليشيات التي تدعمها في ليبيا واليمن.

وتستخدم في سبيل ذلك كل أشكال الكذب والتضليل، ويساعدها بعض الإعلاميين المطبلين للدولار، لكن النتيجة فشل ذريع أمام كل الأطراف، وتقارير حقوقية متلاحقة عن جرائم الحرب التي ترتكبها القوات الإمارات ومليشياتها.

اليوم بدأت وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية “وام” كذبة جديدة للتغطية على فضيحة الإمارات في قتل أطفال اليمن، ونشرت وام ملف صحفي باسم “هنا اليمن ” .. طفولة قتلت براءتها ميلشيات الشر الحوثية فإنتفض ” تحالف الخير” لنجدتها.. “.

ويقدم الإعلام الإمارتي الكلام المنمق عن حضارة اليمن ومساندة زايد للشعب اليمني ضد مليشيات الحوثي، قائلا : “هنا اليمن” مهد الحضارات القديمة الذي يئن اليوم و يعاني من ميلشيات شر حوثية ترفع راية الإرهاب في وجه كل يمني وعاثت في الأرض خرابا وفسادا فشردت ويتمت الأطفال ورملت الزوجات وقضت على مستقبل العائلات والأسر وذلك في سبيل تحقيق أطماع شيطانية لمن لا هم لهم سواء دمار وخراب الأوطان”.

ولكن الحقيقة الدمغة جاءت في تصنيف الأمم المتحدة لقوات التحالف السعودي الإماراتي على لائحة العار بسبب جرائم قتل وتشويه الأطفال في اليمن، كما حمل تقرير أممي التحالف المسؤولية الكبرى عن مقتل وتشويه الأطفال في اليمن، مستندا في ذلك إلى توثيق ضحايا غارات التحالف وراح ضحيتها عشرات الأطفال بين قتيل وجريح.

ويغطي تقرير سري للجنة العمل الأممية لرصد أوضاع الأطفال في مناطق النزاعات وضع الأطفال خلال الصيف الماضي، وتم تسليمه إلى مجلس الأمن يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأشار التقرير إلى أن التحالف يتحمل مسؤولية مقتل 68 طفلا وجرح 36 آخرين خلال الصيف الماضي، في حين حمّل جماعة الحوثيين مسؤولية مقتل 18 طفلا وجرح 29 آخرين.

وذكر أنه تم تسجيل ما بين عشرين وثلاثين غارة للتحالف يوميا، أصاب بعضها مدارس ومنازل.

ووثق التقرير هجومين للتحالف على مدارس في اليمن مقارنة بسبع هجمات أوائل عام 2017، مشيرا إلى أن تجنيد الأطفال تزايد، خصوصا من قبل الحوثيين والجيش الوطني اليمني.

وكشف تقرير سابق أعده خبراء أمميون بعنوان “العيش في ظل الحرب.. ألف يوم من حياة طفولة ضائعة” أن مفهوم الدولة في اليمن انهار تماما، والبلاد معرضة للانقسام إلى دويلات تتقاتل في ما بينها دون أن تمتلك أي منها الدعم السياسي ولا القوة العسكرية الكافية لتوحيد اليمن أو تحقيق النصر في الحرب.

ومنذ بدء الحرب اليمنية ولد ثلاثة ملايين طفل، ثلثهم ولدوا خارج مستشفيات البلاد التي دمرت بنسبة 57%، ورأى 30% من مواليد البلاد النور وهم خدج، و30% يقل وزنهم عن الوزن الطبيعي للمواليد.

ومن الأرقام المفزعة عن وضع الطفولة في اليمن أن 11.3 مليون طفل بحاجة إلى معونات إغاثية في بلد يعتمد على المساعدات الخارجية بنسبة 90%. كما يعاني قرابة 1.8 مليون طفل من النقص الغذائي، وضمنهم أربعمئة ألف في وضع نقص غذائي حاد، وهو ما يعرضهم للموت.