موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات: ظاهرها سعادة وتسامح وواقعها قمع وتصدير للتعاسة

0 10

يستمر النظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة بالترويج لخطوات بشعارات براقة للاستعراض الإعلامي مثل إنشاء وزارات للسعادة والتسامح والا مستحيل.

لكن تحت هذه القشور الخزفية سياسة أكثر ظلاما يديرها الحاكم الفعلي للإمارات ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في ظل التغييب الكامل والظهور النادر لشقيقه المريض الرئيس خليفة بن زايد.

إذ يتكرر ذكر اسم الإمارات عند الحديث عن كل الغالبية العظمى للأزمات في منطقة الشرق الأوسط، وعادة ما تتهم أبو ظبي بالتدخل في شئون الدول العربية المختلفة.

في اليمن تشن أبو ظبي حربا إجرامية وعدوانية منذ أكثر من أربعة أعوام بالتحالف مع حليفتها السعودية ما خلف آثارا مدمرة على البلاد وقتل خلالها عشرات آلاف وهجر الملايين ويعاني ملايين آخرين من المجاعة القاتلة والأوبئة والأمراض.

وارتبطت الإمارات بمحاولة مثبتة لسرقة الموارد اليمنية في الموانئ والجزر.

مع قطر كانت الإمارات إحدى أربع دول قررت مقاطعتها وشن حصار جائر عليها وتمزيق الصف الخليجي، بل وقادت حملة إعلامية شرسة لتشويه صورة جارتها ومحاورة ربط اسمها بالإرهاب.

أدت الإمارات أو دولة السعادة المزعومة دورا محوريا في تصدير التعاسة فدعمت الثورات المضادة في الدول العربية وساعدت العسكر في الوقوف بوجه المدنيين، حدث ذلك في مصر عبر الدعم المطلق لقائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي، وفي ليبيا بالوقوف وراء اللواء متقاعد خليفة حفتر، ومؤخرا في السودان من خلال التقرب من المجلس العسكري الانتقالي.

أما على مستوى الدول الإقليمية فاختارت الإمارات معاداة إيران “إعلاميا” والاصطفاف مع المعسكر المضاد لها لكنها في الخفاء واصلت علاقاتها الاقتصادية مع طهران.

يختلف الحال في علاقات الإمارات مع تركيا، حيث سعت أبو ظبي بشكل دائم إلى مهاجمة أنقرة إعلاميا وحتى على ألسنة مسئوليها.

ركبت أبو ظبي المقصورة الرئيسية في قطار التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مستقبلة عددا من وزرائها وكبار مسئوليها ضاربة بعرض الحائط المواقف العربية المناهضة لذلك.

داخليا لم تظن الظروف الإماراتية أفضل بكثير، إذ تضيق الحكومة الخناق بشكل مستمر على كل رأي معارض لمواطنيها أو من كافة الجنسيات.

وتعرف سجون الإمارات الداخلية بالتعذيب والمعاملة المهينة، فهل من بقي من يصدق الصورة اللامعة التي تحاول الإمارات إظهار نفسها بها ؟ !.