منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

القطاع الخاص في الإمارات يتخبط بسلسلة أزمات مع تصاعد الركود

يواجه القطاع الخاص في دولة الإمارات سلسلة من الأزمات في إطار التخبط الاقتصادي الذي تعانيه الدولية وما هو انعكس بتصاعد غير مسبوق للركود الاقتصادي.

وأظهر مسح مؤشر “آي إتش إس ماركت” لمديري المشتريات بالإمارات تدهورا أكثر لأداء القطاع الخاص غير النفطي في فبراير/شباط الماضي، وانخفاضا في توقعات الإنتاج لأقل مستوى في عامين وسط مخاوف من تأثير فيروس كورونا على الصادرات وسلاسل التوريد.

وهبط المؤشر إلى 49.1 نقطة في فبراير/شباط من 49.3 في يناير/كانون الثاني المنصرم.

وتشير القراءة فوق مستوى الخمسين إلى النمو، في حين تشير أي قراءة دون ذلك المستوى إلى الانكماش.

ودبي إحدى المدن الرئيسية بالإمارات وهي مركز للتجارة والتمويل والنقل بالشرق الأوسط فضلا عن كونها وجهة سياحية، ومن المتوقع أن يتأثر اقتصادها بحالة الضبابية العالمية بسبب تفشي كورونا.

وقراءة فبراير/شباط لمؤشر مديري المشتريات هي الأقل بالدولة منذ أغسطس/آب 2009، وهو العام الذي شهد بداية أزمة الدين في دبي.

وقال ديفيد أوين معد التقرير والخبير الاقتصادي لدى “آي إتش إس ماركت” إن انكماش القطاع الخاص يعكس تراجع الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف.

وأضاف “أداء التوريد تضرر من تفشي فيروس كورونا في الصين، إذ تشير مسوح مديري المشتريات العالمية لتأخير كبير في تسليم شحنات فضلا عن طلب أضعف على الصادرات”.

وقد تقلصت توقعات الشركات -كما يقول معد التقرير- بسبب مخاوف بأن التفشي قد يضغط على الاقتصاد المحلي الذي يعاني بالفعل..”.

وانخفضت طلبيات التصدير أيضا بسبب فيروس كورونا بحسب المسح مما أضر بالمبيعات ككل.

وتباطأ نمو القطاع الخاص غير النفطي العام الماضي، ليبلغ أدنى مستوى في عشر سنوات في ديسمبر كانون/الأول، لكن القطاع الخاص بدأ ينكمش للمرة الأولى في عقد هذا العام.

وقالت وكالة التصنيف “ستاندرد آند بورز غلوبال” الشهر الماضي إن قطاع الضيافة بدبي يواجه أكبر خطر في منطقة الخليج بسبب قيود السفر الناجمة عن تفشي كورونا.

وتراجع التوظيف بالقطاع الخاص للشهر الثاني على التوالي في فبراير/شباط، ولكن بوتيرة أقل من الشهر السابق وفقا للمسح.

ومن المتوقع أن تزداد أزمة اقتصاد الإمارات بسبب التأثيرات الحاصلة لانتشار فيروس كورونا بما في ذلك تعليق دوام المدارس والجامعات لأربعة أسابيع وطلب وزارة الصحة الإماراتية من المواطنين والمقيمين تجنب السفر.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن الوزارة قولها، في بيان، أنه في حال السفر “فإنه سيتم اتخاذ الإجراءات الوقائية عند العودة من خارج الدولة وفق تقدير السلطات المختصة متمثلة في الفحوصات الطبية في المطار ومن ثم الإبقاء في الحجر الصحي المنزلي لحين التأكد من سلامة المسافر، وفي حال التأكد من الإصابة بالفيروس فإنه سيتم تطبيق إجراءات العزل الصحي في المنشآت الصحية وذلك ضمانا لسلامته وتجنب مخالطة الآخرين”.

وذكرت الإمارات، التي أغلقت المدارس والمؤسسات التعليمية لأربعة أسابيع، إنه ينبغي على الطلاب والعاملين في المنشآت التعليمية القادمين من السفر “عمل الفحص الطبي اللازم والتزام الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً للتأكد من خلوهم من المرض، حيث لن يُسمح لهم بدخول المنشآت التعليمية قبل ذلك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.