منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

أكاديمي إماراتي يتفاخر بدور بلاده في الإطاحة بوزير الخارجية الأمريكي

تفاخر أكاديمي إماراتي بدور بلاده في الإطاحة بوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون وسط تصاعد التحقيقات الأمريكية بشأن تدخل أبو ظبي في محاولة التأثير على واشنطن.

وأكد الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، أن الإمارات تقف وراء الإطاحة بوزير الخارجية الأمريكية الذي أعفي من منصبه مؤخرا.

أكاديمي إماراتي يتفاخر بدور بلاده في الإطاحة بوزير الخارجية الأمريكي

يأتي اعتراف عبد الله ليؤكد بذلك التسريبات التي كانت جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية وشبكة “بي بي سي”  البريطانية نشرتاها مؤخرا حول حملة تديرها وتمولها الإمارات داخل الولايات المتحدة من أجل الإطاحة بتيلرسون عقابا له على موقفه الرافض لحصار قطر من قبل كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

وكتب عبد الخالق عبد الله في تغريدة على موقع “تويتر” “سيذكر التاريخ أن دولة خليجية كان لها دور في طرد وزير خارجية دولة عظمى، وهذا قليل من كثير”، مرفقا مع هذه التغريدة صورة لوزير الخارجية الأمريكي المقال.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن إعفاء تيلرسون من منصبه، وتعيين مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) مايكل بومبيو خلفا له. أما جينا هاسبيل، فتولت منصب مدير وكالة الـ”سي آي إيه” بدل بومبيو.

وبهذا الاعتراف الإماراتي، تتأكد صحة التسريبات التي نشرتها “بي بي سي” و”نيويورك تايمز” والعديد من وسائل الإعلام الغربية.

وكانت “بي بي سي” حصلت على رسائل بريد إلكتروني مسربة تكشف وجود مساع لإقالة ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأمريكي، من منصبه بعد رفضه دعم المقاطعة التي تقودها الإمارات العربية المتحدة ضد جارتها قطر.

ووفقا للرسائل المسربة، التقى رجل الأعمال الأمريكي إليوت برويدي، أكبر المتبرعين لحملة دونالد ترامب والذي تربطه علاقات وطيدة مع الإمارات، مع ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحثه على إقالة تيلرسون.

ووصف برويدي وزير الخارجية الأمريكي بأنه “برج من الهلام” وأنه “ضعيف ويحتاج إلى صفعة قوية”، وفقا لما جاء في رسالة أخرى من الرسائل المسربة.

كما تضمنت الرسائل أن برويدي اقترح على الرئيس الأميركي لقاء ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مشددا على أن الأخير يفضل أن ينعقد الاجتماع بعيدا عن الأنظار في نيويورك أو نيوجيرسي، وجاء أيضا في الرسائل أن ترمب رحّب بفكرة عقد الاجتماع.

وأوضحت “بي بي سي” أن الرسائل الإلكترونية المسربة وجهها برويدي إلى جورج نادر رجل الأعمال الأميركي من أصل لبناني، والذي يقدم نفسه على أنه مستشار ولي عهد أبو ظبي. وأضافت أن نادر خضع للتحقيق من قبل المحقق الخاص روبرت مولر بشأن محاولات إماراتية مفترضة لاستخدام الأموال للتأثير على مواقف إدارة ترمب.

وجاء تحقيق بي بي سي مفاجئا لكثرة ما فيه من معلومات، ويوضح أن برويدي مارس التحريض على تيلرسون وعلى دولة قطر.

كما جاءت محاولة برويدي إقناع ترمب بإقالة تيلرسون، فيما كان الرئيس الأميركي يسعى لحلحلة الأزمة الخليجية، ويحاول إقناع دول الحصار بتخفيف حصارها عن قطر بسبب الآثار المترتبة عليه، خاصة على السكان.

وشن برويدي -فيما يبدو- هذه الحملة على تيلرسون لإجهاض المساعي التي كان يقوم بها ترمب، حيث ورد في مذكرة رجل الأعمال الأميركي بشأن لقائه ترمب أنه سعى لإقناعه بطرد تيلرسون ومواصلة تقديم الدعم للسعودية والإمارات في موقفهما ضد قطر.

وورد في إحدى الرسائل المسربة أن إليوت برويدي اجتمع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أيضا بشكل منفصل مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي ومستشاره، وانتقد قطر. وكان تيلرسون قال في أوائل الشهر نفسه إنه لا يعتزم مغادرة منصبه.

وبرويدي شريك في شركة أمنية بمئات الملايين مع الإمارات، وقد قال في إحدى رسائله المسربة إنه أنشأ قوة أمنية بهدف مكافحة الإرهاب، وهي القوة التي من أجلها حاول ترتيب اجتماع بين ترمب وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في نيويورك أو نيوجيرسي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.