موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

أهالي معتقلون في سجون الإمارات في اليمن يتظاهرون للمطالبة بحريتهم

140

شاركت عشرات من أمهات المعتقلين والمخفيين قسرا في سجون تديرها قوات الحزام الأمني التي تشرف عليها دولة الإمارات بمدينة عدن جنوبي اليمن، في وقفة احتجاجية للمطالبة بالكشف عن مصير ذويهم وإحالتهم للقضاء.

وطالبت المحتجات -اللواتي وقفن أمام منزل أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية- بالإفراج عمن لم تثبت عليه أي تهمة، ومحاكمة من لم تتم محاكمته من المعتقلين حتى الآن.

ورفعت المحتجات صوراً لذويهن المخفيين قسراً، ولافتات كتبت عليها عبارات تجدد مطالبة التحالف العربي بالتدخل لتقديم المعتقلين للمحاكمة بعد توجيه التهم إليهم أو إطلاق سراحهم  في حال عدم إدانتهم بأي من التهم الموجهة إليهم واستعانت قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات بشرطة نسائية، لاعتراض الأمهات المحتجات والتضييق على الوقفة الاحتجاجية ومنع الصحفيين من التصوير.

كما حملت المحتجات رسالة من النائب العام اليمني لوزير الداخلية بشأن إحالة ملفات 12 معتقلا إلى النيابة العامة للتحقيق معهم.

وقوات الحزام الأمني هي قوة أمنية وعسكرية تنشط في جنوب اليمن وتضم في صفوفها جمعا متنوعا من الضباط والعسكريين اليمنيين ونشطاء الحراك الجنوبي وبعض المحسوبين على “التيار السلفي”، وتعرف بولائها لدولة الإمارات وخدمة أجندتها في اليمن.

وكانت النيابة الجزائية قد أصدرت مذكرة تطالب من خلالها الجهات المختصة بالسماح للأهالي بزيارة ذويهم، بالإضافة إلى محاكمة المختطفين وكشف مصير المخفيين، لكنها إلى الآن لم تنفذ. يشار إلى أن تقارير دولية كشفت عن إنشاء الإمارات معتقلات سرية تديرها قوات الحزام الأمني، في عدد من المحافظات الجنوبية، وتمارس فيها أساليب متنوعة من التعذيب الجسدي والنفسي.

وذكر تقرير سابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش وتحقيق لوكالة اسوشيتد برس الأمريكيَّة أن هناك 18 سجنا سريا تديرها الإمارات أو قوة موالية لها، وتحتجز آلاف المعتقلين بداخلها موزعة على عدن وحضرموت إضافة إلى سجن في قاعدة عسكرية إماراتية بميناء عصب بإريتريا.

والإمارات هي ثاني أكبر دول التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية، بهدف استعادة اليمن من “الانقلاب الحوثي”، وتشرف أبوظبي بشكل رئيسي على الملف العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، منذ منتصف 2015.

وتواجه الإمارات اتهامات بالعمل على إضعاف سلطة الحكومة الشرعية في المناطق التي يفترض أنها خاضعة لها، وامتلاك أهداف خفية في اليمن.