موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مجلة أمريكية تفضح أطماع الإمارات للسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية

0 15

نشرت مجلة “انترناشيونال بوليسي دايجست” تحليلاً عن الدور التوسعي الإجرامي للإمارات في اليمن، الذي يهدف للسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية، مبدية استنكاراً واسعاً لهذا التوجه ضد الأراضي اليمنية.

واعتبرت المجلة أن المستقبل لن يحمل بقاء اليمن “الجمهورية اليمنية”، إذ لا يمكن أن تستمر كدولة واحدة بما فيه الكفاية حيث عادت بقع الفساد والصراع وإراقة الدماء خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2015.

وقالت المجلة إنه ومنذ سنوات تقوم شركة موانئ دبي العالمية، التي تتخذ من دبي مقرا لها، بتزويد الموانئ السعودية بحلول بحرية وتجارية، وخدمات الصيانة، والخدمات اللوجستية وغيرها. وتتنازع الإمارات والسعودية على ميناء عدن الذي كان تابع لموانئ دبي منذ عام 2008 -تم إلغاء العقد في 2012- وتعود أهمية جنوب اليمن إلى مضيق باب المندب الذي يمر خلاله3.8 مليون برميل نفط في العالم، وهو أمر يعني دولة الإمارات العربية المتحدة أيضًا.

وتضيف: مع ذلك، لم يكن الاستيلاء على مدينة ميناء عدن كافياً لإشباع رغبة الإمارات في أن تصبح قوة عالمية عظمى في قطاع الطاقة، وتمت الاستعانة بجيبوتي وإريتريا لاستئجار موانئها أيضاً. ومع ذلك، تشترك إريتريا بالفعل في جزء من أراضيها مع الإمارات العربية المتحدة حيث توجد قاعدتها العسكرية ونفت جيبوتي على الفور تأجير ميناءها كقاعدة للإمارات.

وتابعت المجلة: “على الرغم من وجود قاعدة عسكرية، فقد قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء موانئ في إريتريا وجيبوتي المجاورة. كان من الواضح أن أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة هي الحصول على ميزة على اليمن وإضعافها”.

وشددت المجلة الأمريكية على أن وجود موانئ حول أحد أكثر طرق التجارة البحرية ازدحاما يعني توسع الأعمال في جميع أنحاء المنطقة.

وأكدت المجلة أن الإمارات لعبت دوراً ذكياً في الوقت الذي تمسكت فيه السعودية بجدول أعمالها الخاص بدفع الحوثيين وأصبحت هدفاً لرد فعل من منظمات حقوق الإنسان وهي منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة وهيومن رايتس ووتش. معتقدة أن الإمارات هي من تقود التحالف العربي في اليمن.

وتابعت المجلة القول: إن هناك احتمال أن يكون ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والحكومة السعودية تحت توجيهات ولي عهد أبوظبي. وقد لوحظت جهود جماعية من أجل مواصلة الحرب في اليمن في يناير من هذا العام، حيث أظهرت الأقمار الصناعية على وجود الطائرات العسكرية بدون طيار التابعة للإمارات ( من الطراز الأمريكي Atomics Predator XP) في قاعدة جازان.

وهدد محمد عتيق الفلاحي المسؤول في الهلال الأحمر الإماراتي ، خلال لقاء تلفزيوني من جعل الحوثيين مشروعاً في اليمن إذا تم سحب ميناء عدن من الإمارات.

تضم الأراضي اليمنية أكثر من 200 جزيرة. أكبر هذه هي سقطرى. تقع جزيرة سقطرى في المحيط الهندي ويتداول في الأخبار بأن دولة الإمارات هي الحاكم الفعلي لهذه الجزيرة المحمية من قبل اليونسكو والتي تعد أيضًا واحدة من أكثر الموانئ ازدحامًا في العالم. كما أن سقطرى هي موطن للأنواع النادرة من النباتات والحيوانات.

بالنسبة للتطورات الأخيرة المتعلقة بوقف الحرب على اليمن، ناقش السناتور الأمريكيان بيرني ساندرز ، ومايك لي وكريس ميرفي دور الولايات المتحدة في اليمن. ومع ذلك، قالت المملكة المتحدة أنها لن توقف مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في 26 فبراير خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي.

واختتمت المجلة بالقول: “إن اليمن هي الدولة التي يوجد بها أكبر عدد من الناس في العالم (21.2 مليون) في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. في حين أن هدف الإمارات هو الحصول على ميناء في جنوب اليمن، يبدو أن القتال ضد الحوثيين هو مجرد ذريعة”.