منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

مصدر أممي: نخشى أن الشيخة لطيفة أقدمت على الانتحار وسلطات الإمارات تتكتم

كشف مصدر في الأمم المتحدة أنهم يخشون أن الشيخة لطيفة المحتجزة في دبي أقدمت على الانتحار فيما تتكتم سلطات الإمارات على مصيرها.

وقال المصدر ل”إمارات ليكس”، إنهم تلقوا مؤشرات أولية باحتمال إقدام لطيفة على الانتحار لكنها غير متأكدة من مصيرها حتى الآن.

وأوضح المصدر أن هذا الاعتقاد تعزز في ضوء امتناع السلطات الإماراتية عن نشر أي أمر يثبت مصير لطيفة وحالتها الصحية.

ولطيفة إحدى بنات نائب رئيس دولة الإمارات حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.

وتحولت قضيتها إلى رأي عام دولي بعدما بثت شبكة “بي بي سي” تسجيلا التقطته لطيفة لنفسها وقالت فيه إنها محتجزة وتخشى على حياتها.

وذكرت “بي بي سي” أن اللقطات صورت بعد حوالي عام من تاريخ القبض على لطيفة وإعادتها إلى دبي، وتظهر فيها وهي جالسة في زاوية ما قالت إنه حمام.

وأفادت “بي بي سي” أنه تم بث التسجيلات لا يعرف التاريخ المحدد لالتقاطها في وقت أعرب أصدقاء للطيفة عن قلقهم حيال توقفهم عن تلقي رسائل سرية منها.

وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعلن قبل يومين أنه طلب إثباتا من الإمارات بأن لطيفة على قيد الحياة.

وأعرب المكتب عن القلق بعد ظهور فيديو قالت فيه لطيفة إنها محتجزة رغم إرادتها تحت حراسة أمنية وإنها تشعر بالقلق على سلامتها وحياتها.

وقالت ليز ثروسيل المتحدثة باسم المكتب، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن مسؤولي مكتب حقوق الإنسان طلبوا مزيدا من المعلومات والإيضاح بشأن الوضع الحالي للشيخة لطيفة.

وأكدت المتحدثة أن هذا هو الدور المعتاد الذي يقوم به المكتب سعيا للحصول على توضيح من حكومة ما بشأن قضايا فردية ضمن ولاية المكتب، ويشمل ذلك حالات استقطبت تركيزا واسع النطاق.

وبالنظر إلى القلق البالغ المتعلق بوضع الشيخة لطيفة، طلب مكتب حقوق الإنسان من الحكومة الإماراتية إعطاء الأولوية لتقديم الرد.

وأعربت المتحدثة عن تطلع المكتب لتلقي رد الحكومة والنظر فيه، مؤكدة أن المكتب سيواصل في نفس الوقت متابعة وتقييم الوضع عن كثب.

وكانت مجموعة العمل المعنية بالاختفاء التعسفي أو غير الطوعي قررت في كانون الأول/ديسمبر، استيضاح قضية الشيخة لطيفة التي أفيد باحتجازها في منزل أسرتها في دبي بدون السماح لها بالتواصل مع أحد.

وردت سفارة الإمارات في لندن بادعاء أن لطيفة، تتلقى الرعاية في المنزل مضيفة أن التغطية الإعلامية لا تعكس الوضع الحقيقي.

وذكر بيان للسفارة نقلته وزارة الخارجية الإماراتية أن “عائلتها أكدت أنها تتلقى الرعاية في المنزل بدعم من عائلتها والأطباء. إنها تواصل التحسن ونأمل أن تعود إلى الحياة الطبيعية في الوقت المناسب”.

غير أن السفارة الإماراتية لم تنشر أي صور تؤكد فيها ما ادعته بشأن الحالة الصحية للطيفة.

ولم تظهر الشيخة لطيفة البالغة من العمر 35 عاما علنا منذ حاولت الفرار من إمارة دبي بحرا عام 2018.

وقالت لطيفة في تسجيلات إن رجالا من الإمارات حاولوا تقييدها وحقنوها بمخدر.

وأضاف أنه يتم احتجازها كرهينة في قصر تحول إلى سجن في دبي ولا تتمكن من ممارسة أي نوع من حريتها.