منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: النظام الإماراتي يعتقل إماراتيا اشتكى البطالة وسوء أوضاع الدولة

كشفت مصادر حقوقية أن النظام الإماراتي اعتقل مواطنا إماراتيا ظهر في مقطع فيديو يشتكى فيه البطالة وسوء أوضاع الدولة الاقتصادية ويلوم على الحكام في تقصيرهم.

وذكرت المصادر ل”إمارات ليكس” أن السلطات استدعت المواطن فور انتشار فيديو الشكوى من أجل التحقيق معه وتم احتجازه في ظروف غامضة دون أن يتضح مصيره.

وكان المواطن الإماراتي نشر  فيديو قصيرا يعقب فيه على البطالة بين الإماراتيين وما وصلت إليه الحال المعيشية من ضيق وضنك لم يعهده الإماراتيون من قبل، ويترحم فيه على عهد الآباء المؤسسين ولا سيما زايد بن سلطان آل نهيان وراشد بن سعيد آل مكتوم.

وشدد المواطن في صرخته غير المسبوقة أنه منصف في حديثه ولا يتعدى فيما يقوله على سلطة ولا حاكم، ليؤكد أن “الشيمة انقطعت” (النخوة)، وكررها عدة مرات رغم أنه شدد في ذات الوقت أن أولياء الأمر فيهم الشيمة، ولكن بطانتهم لا يعرفون الشيمة على الإطلاق.

وأضاف بحرقة، “ماتت الشيمة يا زايد ويا مكتوم”، في إشارة إلى الشيخ زايد بن سلطان وراشد بن سعيد، مشيرا أن جيل الإمارات المصاحب للآباء المؤسسين كانوا يتنافسون فيما بينهم في الشيمة حتى قامت دولة الإمارات الطيبة، وكانوا يقيمون الحوار فيما بينهم.

واستدرك المواطن في تسجيله المصور، ولكن اليوم لا يوجد حوار، لأن البطانة التي تقف خلف الشيوخ لا تجري أي حوار مع الإماراتيين، بل إن هذه البطانة ترفع تقارير غير دقيقة للحكام تزعم أنهم يقومون بما كلفهم فيه شيوخ الدولة، ولكن هذا غير حقيقي، بحسب ما أوحى الحديث.

وانتقد المواطن أحد برامج البث المباشر الذي تقدمه وسائل إعلام حكومية محلية في الدولة، كون أحد مقدمي هذه البرامج كان فظا في استقبال مكالمة مواطنة وشكواها التي تعلقت بالبحث عن عمل، وطالب المواطن صاحب التسجيل أن يتطلف مقدموا هذه البرامج مع المتصلين ومنحهم أملا ومعنويات بدل إحباطهم والاستخاف بهم وبشكواهم.

ولفت المواطن، أن هناك خريجين محتاجين لوظائف ومصدر رزق ينفقون على أيتام وفقراء وهم الفئة التي تستحق الدعم وتأمين الحياة الكريمة. ونوه التسجيل إلى أن الأسر المتعففة أيضا التي تتلقى دعما محدودا في مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر تواجه تغول المشاريع الكبرى التي يقف خلفا التجار الكبار وأبناؤهم دون أن يكترثوا لحاجة الأسر المتعففة، وهذه الأسر التي تنتظر الدعم لا المنافسة والمزاحمة من المقتدرين، ليعقب مجددا أنه “راحت الشيمة”، على رد المذيع على اتصال المواطنة.

وكرر المواطن قائلا: “الشيمة دُفنت يا زايد ويا مكتوم، الله يخلي محمد بن زايد ومحمد بن راشد”، ليضيف بنبرة حادة وقوية، لكن المسؤولين الذين يأتمرون بأمر محمد بن زايد ومحمد بن راشد “ليس فيهم شيمة”، “ليس لديهم كلمة حق، خلاص انقطعت”، على حد قوله.

وزاد المواطن بكل حرقة مخاطبا محمد بن راشد ومحمد بن زايد: قيموا كلام الإماراتيين “شعبكم تعبان”، مستنكرا أي محاولة للمزايدة على وطنيته جراء صراحته وجرأته، وليرد على الذين يخوفون الإماراتيين من الكلام بحجة أن “هناك أعداء” يستمعون إلى ما يحدث في الدولة.

وأضاف صاحب التسجيل قائلا: “الأعداء يزيدون بسبب الموظفين في برامج البث المباشر أو موظفي الجمعيات”. واستنكر أن يتوجه الإماراتيون إلى الجمعيات المختلفة ليتلقوا الصدقات والزكاة والدعم، في حين أن خير الإمارات وصل لكل الدنيا.

وشدد المواطن أنه سيتكلم وسيواصل كلامه وليسمعني الحكام، مؤكدا أنه يوجد في أوساط الإماراتيين أيتاما وفقراء والأولوية في الوظائف والأعمال لهم وليس للميسورين، ليختتم جوهر حديثه بصرخة وطنية قائلا: “خلي الناس تعيش”!

وتكررت في الآونة الأخيرة ظاهرة شكاوى المواطنين من الفقر والحاجة مقابل انتقاد الدعم المالي الكبير الذي تقدمه الدولة لدول وجماعات ومليشيات في ليبيا واليمن ومصر، وحتى مقابل تنفيذ مشروعات كبرى بمليارات الدراهم لا يستفيد منها الإماراتيون بشكل مباشر ولا تنعكس على مستواهم المعيشي ولا توفر لهم مزيدا من الحياة الكريمة وفق ما يقول ناشطون إماراتيون.

وكثيرا ما تتناقل وسائل إعلام أبوظبي أن حكومة أبوظبي قدمت دعما ماليا لسكان الإمارة فقط بما يساوي مليارات الدراهم من حين لآخر دون أن يصل هذا الدعم لسائر مواطني الدولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.