منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فضيحة التشكيك الأوروبي بمصداقية فحص كورونا في الإمارات يوجه ضربة للسياحة إليها

وجهت فضيحة التشكيك الأوروبي بمصداقية فحص فيروس كورونا في الإمارات ضربة شديدة للسياحة إليها.

وتفجرت الفضيحة في وقت تحاول فيه الإمارات إنعاش قطاع السياحة إليها خصوصا دبي لإنقاذ اقتصاد الدولة المتدهور.

وأعلنت السلطات الدنماركية عن وقف استقبال الطائرات والمسافرين من الإمارات بعد التفشي القياسي لإصابات كورونا فيها.

كما بررت الدنمارك قرارها بالشكوك الشديدة بمصداقية فحوصات فيروس كورونا التي تتم في الإمارات.

وقالت وزارة النقل الدنماركية إنّ القرار يسري لخمسة أيام قابلة للتمديد بعد تسجيل “دخول حالات عدوى بفيروس كورونا من دبي، وبالتالي لا يمكن تجاهل الأمر”.

وأضافت الوزارة أنه تم تعليق جميع الرحلات من دبي “لأنه لا يمكن الوثوق بالاختبارات التي تجرى قبيل المغادرة منها”.

وأوضحت أن “هذا التوقّف يعني أننا بحاجة للتحقيق بدقة في الأمر والتأكد من أنّ الاختبار السالب المطلوب هو حقيقي، ويتمّ تنفيذه بالشكل الصحيح”.

وشهدت الدنمارك انتقادات لاذعة خلال الأيام الماضية لشخصيات عامة، كلاعبي كرة قدم وبطل ملاكمة وأسرته، كما مجموعة من المؤثّرين.

خاصة بعد اكتشاف أنّ مسافرين دنماركيين سافروا بطائراتهم الخاصة، ونقلوا عدوى كورونا إلى نيوزيلندا.

كما سجّلت الدنمارك إصابة واحدة بالفيروس المتحوّر المسمى بـ”فيروس جنوب أفريقيا”، لشخص عائد من دبي رفض عزل نفسه.

وقال المعهد الوطني للأمصال والأمراض المعدية في كوبنهاغن إنّ الاختبارات التي تعطي نتيجة سالبة قبل مغادرة الإمارات “لا يمكن الوثوق بمصداقيتها”.

ولم توضح وزارة النقل الطريقة التي سيجرى التحقق من خلالها من مصداقية الفحص الذي يُجرى للمغادرين من مطار دبي.

وهو الفحص الذي بدأت كوبنهاغن تطبيقه منذ 9 يناير/كانون الثاني الحالي على كلّ قادم من دولة الإمارات.

وتحاول الإمارات جذب شخصيات مشهورة و”مؤثّرين” لجذب السوّاح وتحسين صورتها على مواقع التواصل، ونشرهم صورَهم في تجمّعات في مطاعم.

وهو أمر لا يُسمح فيه حالياً في الدنمارك (مع إغلاق المقاهي والمطاعم وعدم السماح بالتقاء أكثر من 5 أشخاص).

وقد استفزّ ذلك الشارع الدنماركي، فتحوّلت “دبي” إلى “تريند” على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن السخط والغضب من تجاهل المسافرين توصيات الحكومة الدنماركية.

وسلّطت الصحافة والقنوات الدنماركية الضوء (سواء في صفحات المنوعات والسفر أو السياسة) على تصرّفات الإمارات والمسافرين، وانتقدتهم بشدّة.

وبدأت الحملة التي تستهدف المسافرين إلى الإمارات، بعد أن سُجل السبت الماضي انتقال العدوى بالفيروس المتحوّر من دبي، من خلال شخص حصل على نتيجة فحص تُثبت عدم حمله للفيروس قبل مغادرته دبي، في حين أثبت فحص مطار كوبنهاغن إصابته بكوفيد-19.

ورفض الرجل مع أسرته الالتزام بالعزل الذاتي، وخرج يتسوّق بحجّة “الثلاجة فارغة”.

وهو ما أثار حالة امتعاض بدأت على وسائل التواصل ووصلت لتصبح من القضايا الرئيسية في وسائل الإعلام والصحافة الدنماركية.