موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فيديو: شهادات حية تفضح انتهاكات التعذيب لمعتقلي رأي في سجون الإمارات

211

نشر مركز “مناصرة معتقلي الإمارات” مقاطع فيديو لشهادات حية تفضح انتهاكات التعذيب الشديد لمعتقلي رأي في سجون الإمارات في إدانة شديدة لقمع وبطش أبوظبي.

وروي رجل الأعمال الليبي رفعت قداحة الذي اعتقل في سجون أبو ظبي في أحد المقاطع، كيف تعرض للتعذيب لأكثر من ست ساعات من السلطات الإماراتية، لانتزاع اعترافات لأفعال لم يقترفها.

فيما رصد مقطع فيديو ثان معاناة معتقل الرأي المرض محمد درويش الذي يقبع في سجن الرزين سيء السمعة في أبوظبي.

وتساءل الناشط الإماراتي محمد بن صقر تعليقا على مقطع الفيديو “هل ستصبح السجون التي يمارس فيها التعذيب في الإمارات (السرية منها والعلنية) متاحف تتذكرها الأجيال بعد إطلاق سراح معتقلي الرأي منها لكي تمنع تكرارها ومحاسبة القائمين عليها”.

وتناول المركز الحقوقي في تقرير له أبرز أساليب التعذيب التي تستخدمها سلطات الأمن في أبوظبي ضد تعذيب معتقلي الرأي في سجونها.

وقال المركز إن التعذيب في السجون الإماراتية لا يقتصر على الضرب بالعصا أو الصفع والركل، كما قد يدور في ذهن أي شخص قد يسمع هذه الكلمة، بل إنّ الضرب أصبح أحد أقل وسائل التعذيب التي تثير مخاوف المعتقلين في سجون أبوظبي هذه الأيام.

وأشار إلى إن سلطات أبوظبي بدلاً من التفكير في حل لمشكلة الاكتظاظ في السجون، كانت تقضي وقتها في البحث عن وسائل تعذيب جديد، مستعينة بتجارب السجون الأسوأ سمعة في العالم مثل غوانتانامو.

وأكد المركز، أن سجون أبوظبي لا تزال تشهد “أشكالا مختلفة من التعذيب، والمعاملة القاسية واللاإنسانية ضد معتقلي الرأي”.

وطالب سلطات أبوظبي إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية، والتصديق على الملحق الاختياري للاتفاقية الأممية لمناهضة التعذيب الذي يسمح للمنظمات الدولية بزيارة السجون والاطلاع على أوضاع المعتقلين.

ووثق المركز في تقريره 15 نوعاً من الانتهاكات والتعذيب التي يمارسها جهاز أمن الدولة بأبوظبي في سجونه.

مثل تسليط الإضاءة والموسيقى العالية، والضرب، والاعتداءات الجنسية، والإذلال، والصعق الكهربائي، وقلع الأظافر بشكل كامل، وإجبار المعتقل على الوقوف لساعات طويلة، وغيرها من الأساليب.