موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

عام على الحكم الجائر بحق د. ناصر بن غيث

0 10

مرّت سنة كاملة على صدور الحكم الجائر بحق الأكاديمي الإماراتي الدكتور ناصر بن غيث حيث أنه في 29 من مارس 2017 أصدرت محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية حكما بالسجن عليه لمدة10 سنوات بسبب تغريدات على موقع تويتر.

الدكتور ناصر بن غيث المري ، خبير اقتصادي ومحلل مالي ، يعد من أشهر الخبراء الاقتصاديين على مستوى الوطن العربي ، حصل على شهادة ليسانس الحقوق ، ثم حصل على شهادة الماجستير في القانون الاقتصادي ، وتخصص بالتكتلات الاقتصادية في شهادة الدكتوراه التي حصل عليها من جامعة اسيكس البريطانية ، ويعدّ هذا التخصص جديد من نوعه في هذا المجال .

و كانت المحكمة الإستئنافية الاتحادية قد قضت ظلما برئاسة قاضي مصري بجلسة يوم 29 مارس 2017 بحبس د. ناصر بن غيث مدّة عشرة سنوات بسبب تغريدة نشرها على حسابه بالتويتر  @bin_ghaith انتقد فيها انتهاكات النظام المصري لحقوق الإنسان ووجدت فيها سلطات دولة الإمارات تعكيرا لصفو العلاقات مع الدولة المصرية عبر الانترنت وإثارة للفتنة والكراهية والعنصرية والطائفية وإضرارا بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي ولم يمكن من الضمانات الضرورية للدفاع عن النفس.

وفي 2 أبريل/نيسان 2017 أضرب «بن غيث» عن الطعام احتجاجا على ذلك الحكم وتوجه ببيان للرأي العام من سجن «الرزين» أكد فيه براءته وأن محاكمته ليست بمحاكمة عادلة وأنها نالت من حرية الرأي والتعبير وتمت على يد قاض مصري وهو بمثابة الخصم والحكم.

وشددت إدارة سجن «الرزين» في التنكيل بـ«بن غيث»، وانتهاك جميع حقوقه بعد إضرابه عن الطعام في أبريل/نيسان 2017 وقراره عدم الطعن في الحكم الصادر ضده، إذ تم الضغط عليه ومنعه من الزيارة والاتصال ومعرفة مكان اعتقاله لمدة تجاوزت 6 أشهر، كما تم وضعه في غرفة باردة دون غطاء حتى يتوقف عن الإضراب.

كما خاض الدكتور «بن غيث» اضرابا اخر عن الطعام في 25 فبراير/شباط الماضي، احتجاجا على سوء معاملته من قبل إدارة سجن «الرزين» سئ السمعة في أبوظبي.

و تستمر السلطات الاماراتية في انتهاك حقوق الدكتور ناصر بن غيث و تسيء معاملته و تحرمه من التواصل مع العالم الخارجي.وقد ذكرت مصادر مقربة من عائلته أن الوضع الصحي لبن غيث قد تدهور خاصة بعد دخوله في اضراب عن الجوع حيث يعاني من الإعياء الشديد والتعب بالإضافة لارتفاع في الضغط وهبوط حاد في مستوى السكر وهو ما يعد يهدد سلامته خاصة مع استمراره في اضرابه.

وبعد مرور سنة عن صدور الحكم بحق الدكتور ناصر بن غيث,ماتزال الأخبار عنه قليلة و تكاد تكون معدومة حيث تحرص السلطات على سياسة التعتيم في ما يخص كل سجناء الراي وذلك لاخفاء حقيقة مايعيشونه من معاناة في السجون الاماراتية.

ويجدد مركز الإمارات لحقوق الإنسان تعاطفه مع الدكتور ناصر بن غيث و يشدد على ضرورة احترام حقوقه و الافراج الفوري عنه و التحقيق في كل ماتعرض له من انتهاكات.