منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

عار الحصاد: 100 يوم من إشهار التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

مع مرور مائة يوم من توقيع اتفاقية إشهار تطبيع الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية، يظهر عار الحصاد لأبوظبي وحكامها.

وشكلت اتفاقية تطبيع الإمارات وإسرائيل العلنية تتويجا لتاريخ طويل من التطبيع السري وشبه السري.

وكسرت الإمارات بتطبيعها مع إسرائيل سدا عربيا وإسلاميا لم تنجح إسرائيل في كسره علنا لفترة طويلة، بعد اتفاقيتي التطبيع مع الأردن ومصر.

ودفعت الإمارات بدول أخرى للتطبيع مع إسرائيل، بينها البحرين والسودان والمغرب بحسب ما أورد موقع “خليج 24“.

كما اندفعت الإمارات بإظهار عشق أسود لإسرائيل، يراه الخبراء حبا سلبيا، حيث لا تبادلها إسرائيل ولا الإسرائيليين نفس الشعور.

تطبيع سياسي

وفي الجانب السياسي، شهدت المائة يوم الأولى من اتفاقية التطبيع نشاطا إماراتيا محموما لدفع المزيد من الدول العربية والإسلامية لوحل التطبيع.

ودفعت الإمارات لتوريط البحرين والسودان والمغرب بعقد اتفاقيات تطبيع علنية مع إسرائيل، بحجة حصول كل منها على مصالح خاصة.

وبدت البحرين كتابع سياسي لا ينفك عن السير في فلك الإمارات، حتى أنها وقعت اتفاقية التطبيع معها في ذات الوقت.

أما في السودان التي نجحت الإمارات مؤخرا في تنفيذ انقلاب عسكري فيها.

إذ استخدمت أبو ظبي نفوذها لتمرير التطبيع بحجة رفع الخرطوم من قائمة العقوبات الأمريكية.

وفي المغرب، قدمت اتفاقية التطبيع على أنها المنقذ لقضية الصحراء الغربية.

كما أظهرت المائة يوم الأولى من اتفاقية تطبيع الإمارات وإسرائيل فداحة الضرر السياسي الذي تلقته القضية الفلسطينية.

تطبيع اقتصادي

وفي التطبيع الاقتصادي، تأمل الإمارات الحصول على دفعت قوية للاقتصاد الذي يعاني بشدة تحت وطأة أزمة كورونا.

لكن خبراء اقتصاديون توقعوا العكس، حيث لم تستفد أي دولة من علاقتها مع إسرائيل في تقوية اقتصادها، وهو ما سيحدث بعد تطبيع الإمارات وإسرائيل.

وضرب الخبراء مثال الأردن ومصر التين تقيمان علاقات مع إسرائيل منذ سنوات، غير إن اقتصادهما لم يتوقف عن التدهور.

وفي المقابل، غزا الطرف الأقوى اقتصاديا “إسرائيل” دبي وأبو ظبي، لشفط ما فيها من أموال وفرص اقتصادية.

وفي مجال الغاز والطاقة، فقد ضرب الخبراء مصر كمثال، حيث كانت تبيع الغاز لإسرائيل بثمن زهيد، قبل أن تجلها إسرائيل تعيد شرائه منها بأضعاف مضاعفة.

تطبيع تقني

وشرعت اتفاقية تطبيع الإمارات وإسرائيل الباب واسعا لتقدم إسرائيل خبرتها التقنية العالية للإمارات المصنفة كواحدة من أسوأ الدول في احترام حقوق الإنسان.

ويقدم برنامج بيجاسوس التجسسي على الهواتف الذكية نموذجا للتطبيع التقني، واستخدام الإمارات التقنية الإسرائيلية في مراقبة مواطنيها وخصومها.

واستخدمت الإمارات البرنامج الإسرائيلي في اختراق هواتف عدد من نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين السياسيين.

تطبيع ثقافي وديني

خلال أول مائة يوم من اتفاقية تطبيع الإمارات وإسرائيل، عملت الإمارات على إهانة الدين الإسلامي وتقديم اليهود كأصحاب حق في أهم مقدسات المسلمين كالمسجد الأقصى المبارك.

كما افتتحت دبي حائط مبكى ليؤدي اليهود فيه صلواتهم المزعومة.

وسارع مغنون إماراتيون لتقديم أغاني عن السلام، والتسامح مع إسرائيل، مستخدمين كلمات عبرية مثل “شالوم”.

وظهر العديد من الفنانين الإسرائيليين والإماراتيين في كليبات مشتركة، كسرت واحدة من المحرمات الفنية العربية الحمراء.

تطبيع سياحي

ومن القدس العتيقة والأقصى ويافا وعكا، بث مطبعون إماراتيون فيديوهات عن “حب إسرائيل” وسماحة “الجيش الإسرائيلي” !!، بعد اتفاقية تطبيع الإمارات وإسرائيل

وقدمت الإمارات كل التسهيلات للإسرائيليين لزيارتها بعد أن فتحت خط طيران مباشر مع الأراضي المحتلة، مرروا بالسعودية.

كما ألغت الإمارات تأشيرات السفر على الإسرائيليين الراغبين بزيارتها.

وقد زار بالفعل عشرات آلاف الإسرائيليين دبي في أول مائة يوم من اتفاقية التطبيع.

وقصد الإسرائيليون الدعارة الرائجة في امارة دبي.

ووصفت تقارير صحفية إسرائيلية عديدة استمتاع السياح الإسرائيليين بالدعارة في دبي، ووصفت هذه الإمارات بأنها “بيت دعارة العالم”.