منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

السفير الإماراتي يحرض على تجاهل القضية الفلسطينية وتعزيز العلاقات مع إسرائيل

حرض السفير الإماراتي لدى الولايات المتحدة الأمريكية يوسف العتيبة بشكل صادم على تجاهل القضية الفلسطينية والسعي عربيا إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل التي وصف العلاقات معها بأنها “دافئة”.

وتحدث العتيبة في لقاء نظمه معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي ركز على اتفاق إشهار التطبيع الذي وقعه النظام الحاكم في دولة الإمارات مؤخرا مع إسرائيل برعاية أمريكية.

وعبر العتيبة عن سعادته بالتطبيع مع إسرائيل، وزعم ة أن الشارع العربي وخصوصا الشباب “غير مكترث بالصراع مع إسرائيل أو حل الدولتين أو القضية الفلسطينية”.

وفي تصريح تحريضي واضح، ادعى السفير الإماراتي أن اهتمام الشباب العربي بحل القضية الفلسطينية يقل أكثر فأكثر، مع بروز قضايا أكثر أهمية تشغل باله مثل ارتفاع تكاليف الحياة، والفساد، وفرص التوظيف.

وتابع قائلا: “إن الشؤون الفلسطينية تأتي في المرتبة السابعة.. ليس حتى في أول خمسة”.

وخاطب العتيبة الإسرائيليين قائلا “متفائلون بهذه العلاقة، وآمل أن تكونوا متحمسين مثلنا للتعرف على شعبنا وتراثنا وقيمنا، وليس فقط مبانينا اللامعة، ومطاراتنا الجميلة”.

والعتيبة معروف بقربه من الإسرائيليين وساهم في الوصول إلى “اتفاق عار التطبيع” بين أبو ظبي وتل أبيب والذي بين أهدافه تصفية القضية الفلسطينية.

وقد شكلت تصريحات العتيبة تناقضا صريحا مع تصريحات سابقة له قال فيها إن “الإمارات ليست ديمقراطية، إلا أنها تلبي مطالب الشعب، ولأنها أخذت الرأي العام فقد نتج عنه اتفاق التطبيع مع إسرائيل”!.

وكعادته يكذب “العتيبة” عندما يتحدث عن الشعب الإماراتي، ويكذب في الحديث عن “علاقة أبوية” بين السلطة والمجتمع، ويكذب أن تلك السلطة تلبي مطالب الشعب.

فالشعب الإماراتي يطالب بالحرية والكرامة ومجلس وطني كامل الصلاحيات، ومشاركة الشعب في السياسة الداخلية والخارجية، فمن الواضح أن صناعة القرار خرجت من يد الإماراتيين إلى يد المستشارين الخارجيين الذين يدفعون كرامة الإماراتي ونضاله إلى الحضيض.

العتيبة، كأداة الاحتلال التي تم استخدامها لمصادرة حق الشعب الإماراتي في مواجهة الاحتلال، ودنس صورة الشعب الإماراتي الذي يواجه الاحتلال ويعتبر ما قامت به سلطات بلاده “عاراً”.

والإمارات ليست ديمقراطية -كما قال العتيبة- وهي حقيقة ثابتة وواضحة وضوح الشمس ومن الصعب هجران هذه الحقيقة أو التنصل منها، وهي موطن لأسوأ سجلات حقوق الإنسان مقارنة بعدد السكان وتقدم الاقتصاد.

يعرف الإماراتيون والفلسطينيون والعرب أن الإماراتيين شعب لا يمكنه التطبيع مع “الاحتلال الإسرائيلي” ولن يقبل أن يكون مطيّة التطبيع في منطقة الخليج والوطن العربي، وأن السلطات تتحرك خارج إرادة الشعب، ومن الصعب عليه رفع الصوت عالياً بكل هذا القمع والقوانين التي توصل من يعبر عن رأيه حتى بأبسط انتقاد إلى أحكام سياسية من بينها الإعدام أو السجن المؤبد.

ويعد العتيبة أحد أكثر شخصيات نظام الإمارات كذبا وخداعا وانتهاجا لحياكة المؤامرات، ولا يخفي هذا النكرة عدائه الشديد للإسلام والمسلمين ولقضايا الأمتين العربية والإسلامية.