منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإمارات تضغط على حفتر للتصعيد بهدف تخريب جهود إحلال السلام في ليبيا

كشفت مصادر متطابقة ل”إمارات ليكس” أن النظام الحاكم في دولة الإمارات يضغط على حليف أبوظبي مجرم الحرب خليفة حفتر للتصعيد العسكري بهدف تخريب جهود إحلال السلام في ليبيا.

وذكرت المصادر أن الإمارات تمارس ضغوطا على حفتر لدفعه إلى شن هجوم جديد على غرب البلاد سعيا لتخريب جهود إحلال السلام التي تتوسط بها المغرب.

يأتي ذلك فيما أعلنت قوات الوفاق الليبية النفير العام ردا على تقارير تؤكد عزم ميليشيات حفتر على شنّ هجوم جديد على غرب البلاد. وصرح وزير الدفاع في حكومة الوفاق الليبية العقيد صلاح الدين النمروش إن تحذيراته من هجوم محتمل لقوات حفتر اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة ومؤكدة.

وأكد النمروش في بيان صحفي أن قوات الوفاق على أتمّ الجاهزية لصدّ أي محاولة ووأدها في مكانها، وشدد في ذات الوقت على أن قواته ملتزمة تماما بوقف إطلاق النار، وتدعم أي حوار شامل يُعيد إلى ليبيا أمنها واستقرارها.

وأعلن النمروش ورود معلومات باحتمال هجوم قوات حفتر على مدن بني وليد وترهونة وغريان. وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، أعلن تأهب واستعداد حكومته لما قال إنها احتمالات أو مفاجآت.

ومن جانبها، أعلنت كتائب مسلحة تابعة لقوات حكومة الوفاق الليبية حالة النفير العام، ورفعَ درجة التأهب والاستعداد للتصدي لأي هجوم محتمل من قوات حفتر.

في المقابل، نفت قوات حفتر عزمها على شنّ هجوم على عدد من مدن الغرب الليبي، ووصفت هذه المعلومات بأنها ادعاءات عارية عن الصحة.

وكانت محادثات الفرقاء الليبيين في المغرب أسفرت عن توقيع اتفاق بشأن معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية.

وفي مالطا، عقد نواب من المجلس الأعلى للدولة الليبي وآخرون من مجلس نواب طبرق (شرق)، اجتماعا كجزء من محادثات الحوار الجارية في ليبيا.

وكتبت صحيفة “تايمز أوف مالطا” أن “مجموعة من السياسيين الليبيين الذين يلتقون في مالطا، باتوا قريبين من الحل بعد مباحثات السلام هنا”.

وفي تصريح للصحيفة، أوضح عضو المجلس الأعلى للدولة عبد العزيز طاهر خريبة أنهم التقوا في مالطا لأنها حيادية، مؤكدا عدم وجود أي شيء أفضل من لقاء الليبيين من أجل إيجاد حل لمشاكلهم.

بدوره، قال وزير الخارجية المالطي أيفاريست بارتولو “هذه المبادرة تجري في ضوء الجهود بقيادة الأمم المتحدة، ويجب على السياسيين الليبيين العمل سويا من أجل بناء ليبيا من جديد”.

وأضاف “أرادوا الاجتماع في مالطا لأنهم رأوها محايدة، فمالطا تريد السلام والاستقرار في ليبيا”، وشدد على ضرورة أن تقود الأمم المتحدة ومسار برلين أي مبادرة من أجل السلام في ليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية المالطي دعا النواب الليبيين إلى بناء البلد والوحدة الوطنية مجددا .

وكان المجلس الأعلى للدولة الليبي ومجلس النواب المنعقد في طبرق وقعا -الثلاثاء الماضي- مسودة اتفاق بشأن معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية، بعد سلسلة محادثة في مدينة بوزنيقة المغربية حظيت بدعم أممي.

وتسود تخوفات في ليبيا من تعمد النظام الحاكم في دولة الإمارات إفشال محاولات السلام في ليبيا والمحادثات الجارية منذ أسابيع بين طرفي الصراع في البلاد حكومة الوفاق وبرلمان طبرق.

وتعتقد أوساط سياسية في ليبيا أن جهود الحل السلمي تشكل حاجزا أمام مؤامرات الإمارات لنشر الفوضى والتخريب في البلاد ضمن مؤامراتها لكسب النفوذ والتوسع.

وتعرب الأوساط السياسية عن مخاوف من تحركات إماراتية عاجلة لدفع الميليشيات التابعة لها في ليبيا بغرض المبادرة لخروق وقف إطلاق النار والدفع لانهياره بأسرع وقت خدمة لمؤامرات أبوظبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.