موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

السلطات الفرنسية تمنع فعاليات إماراتية

0 14

منعت السلطات الفرنسية أربع فعاليات فنية وثقافية، كانت سفارة الإمارات قد خططت لاقامتها في”باريس” خلال مارس وابريل ومايو، وأكد أمنيون فرنسيون أن السلطات الأمنية الفرنسية منعت هذه الفعاليات لمنع استغلالها في الهجوم على دول صديقة، وبسبب حالة الرفض الشعبي في فرنسا لممارسات قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات في اليمن.

وقال طوني سبيرز، الضابط بوزارة الداخلية الفرنسية إن شرطة باريس منعت يوم 18 مارس الماضي فرقة “الشارقة الوطنية” الإماراتية من استكمال عروضها الفنية في باريس، ومنطقة “كاتدرائية مون مارتر، وأمام برج إيفل”، وتم توقيف أعضاء الفرقة من أمام برج إيفل وإخطار سفارة الإمارات بباريس والتي أرسلت مندوبا لاستلام الفرقة وترحيلها فورا.

كما تم ايضا منع ندوة ثقافية كان من المقرر أن يعقدها معهد “الشارقة للتراث” بمعرض الكتاب الدولي بباريس، إلى جانب أربعة عروض فنية كانت مقرر أن تجوب شوارع رئيسية وتجمعات تجارية في باريس، بالإضافة إلى عدد من الندوات والمؤتمرات.

وأرجع السبب لتعمد الزج بالسياسة في هذه الفعاليات الثقافية والفنية التي تقيمها سفارة أبوظبي بتصريح من السلطات الفرنسية “لأهداف ثقافية وليس سياسية”، وهو مخالف للقانون الفرنسي، وأيضا لتجنب الاحتكاك مع الجماهير الرافضة للتدخل الإماراتي السعودي في اليمن وجرائم الإبادة الجماعية التي يعلنها التلفزيون الفرنسي يوما وأثارت غضب الرأي العام الفرنسي.

وأضاف جورج تينو، مسؤول الاتصال بوزارة الثقافة الفرنسية، أن التحريات الأمنية أكدت مخالفة “الجهات الثقافية والفنية الإماراتية” التي تقيم عروضا وفعاليات في باريس بالتنسيق مع سفارة الإمارات – صاحبة التراخيص- وتحتك بالجماهير وتتشاحن مع بعضهم وخاصة المهاجرين العرب لجنوح هذه الجهات الثقافية والفنية نحو السياسة، ما ينتج عنه احتكاكات تكدر الأمن في الشارع، كما حدث مع العروض الفنية التي أقامتها فرقة “الشارقة الوطنية” .

كما رفضت وزارة الثقافة الفرنسية عشرات الفعاليات التي كانت سفارة الامارات ترغب إقامتها في فرنسا خلال شهر إبريل الجاري، وتم إخطار السفارة بالموافقة فقط على الفعاليات التي تقيمها السفارة داخل مبانيها المعتمدة في فرنسا فقط.

وأكدت جولييت فيوزي، الكاتبة المتخصصة في الشؤون الدبلوماسية بصحيفة “لوموند” الفرنسية، أن سفارة أبوظبي في فرنسا وملحقياتها المختلفة في المدن الفرنسية دأبت منذ بداية حرب التحالف العربي في اليمن مارس 2015 على تنظيم فعاليات ثقافية وفنية في العديد من المدن الفرنسية لـ”غسل” سمعة الإمارات والسعودية من جرائم حرب اليمن، لا سيما مع تزايد الغضب الشعبي في فرنسا بسبب جرائم قوات التحالف في اليمن، وبعد حصار قطر في يونيو 2017، زادت هذه الفعاليات الإماراتية في فرنسا لتبرير هذا الحصار أمام الجمهور الفرنسي، ولخلق رأي عام إيجابي تجاه الإمارات.

من جهتها، أخطرت السلطات الأمنية الفرنسية وزارة الثقافة الفرنسية ووزارة الخارجية بمخالفة هذه الفعاليات الفنية والثقافية لشروط الموافقة التي منحت لسفارة الإمارات في باريس، لتعمد المنخرطين والمتداخلين في هذه الندوات لشروط الترخيص، وتم اخطار السفارة الإماراتية بذلك أكثر من مرة، ومؤخرا منعت أغلب هذه الفعاليات،

كما عزف الحضور عن المشاركة في الندوات السياسية والفنية مؤخرا، بعد انكشاف ألاعيب سفارة أبوظبي في باريس وتعمدها الهجوم على دول أخرى من خلال هذه الندوات وترويج الأكاذيب لغسل سمعتها وسمعة حلفائها مثل السعودية ومصر.

وأضافت فيوزي، أن الدبلوماسية الإماراتية خالفت الشروط والتصاريح أكثر من مرة، وفي ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها فرنسا بسبب التهديدات الإرهابية المحتملة والمتزايدة، تم منع مثل هذه الممارسات الإماراتية في فرنسا مع إخطار السفارة الاماراتية بأسباب المنع لعدم تكرارها، كما تم منع العديد من الفعاليات المقرر عقدها خلال شهر إبريل الجاري ومايو القادم، ماعدا الفعاليات الدبلوماسية التقليدية التي تقام داخل الأبنية المعتمدة للبعثة الدبلوماسية الإماراتية في فرنسا، وهذه أيضا تقاطع الصحف ووسائل الاعلام الفرنسية أخبارها لعلم الجميع بأهدافها ومآربها، ومن ثم ترفض وسائل الاعلام عرضها أو التعامل معها.