منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: الإمارات تتآمر لإفشال السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا

كشفت مصادر دبلوماسية عن بدء الإمارات تحركات مشبوهة بهدف إفشال السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا بعد خسارة مرتزقتها.

وجرى انتخاب السلطة التنفيذية الجديدة بإشراف الأمم المتحدة بفوز القائمة التي ضمت محمد المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، وموسى الكوني وعبد الله اللافي نائبين له، وعبد الحميد دبيبة رئيساً للوزراء.

وبعد خسارة القوائم التي راهنت الإمارات عليها لتأمين مصالحها في ليبيا شرعت على الفور في مؤامرات لإفشال السلطة التنفيذية المنتخبة.

وقالت مصادر متطابقة إن هناك حالة من الغضب لدى مصر والإمارات  بعد فوز قائمة المنفي ودبيبة.

وبحسب المصادر تعتبر القاهرة وأبوظبي ما حدث بمثابة انتصار كبير للسياسات التركية في ليبيا.

وأشارت إلى أن القاهرة وأبوظبي تتحركان لترويض السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.

وأكدت أن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وقواته ما زالا ورقة ضغط كبيرة بالنسبة لكل من مصر من جهة والإمارات من جهة أخرى.

وذلك لعرقلة الحكومة الجديدة حال أبدت مواقف معادية، أو متشددة تجاه مصالح الدولتين، أو أبدت انحيازاً واضحاً للمصالح التركية على حساب مصالح البلدين.

مع العلم أن المتحدث باسم مليشيات حفتر أحمد المسماري، رحب، بنتائج التصويت في ملتقى الحوار، وقدم التهنئة إلى “الشخصيات الوطنية التي تم انتخابها”.

وفي بيان إعلامي فقط، رحبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية بتشكيل السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، معربة عن أملها في أن تحقق هذه الخطوة الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا.

ومؤخرا وجهت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن رسالة رسمية إلى الإمارات بشأن وقف تدخلها العدواني في ليبيا.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس” إن الرسالة تم تسليمها عبر قنوات دبلوماسية رسمية إلى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

وبحسب المصادر فإن إدارة بايدن هددت بعقوبات وتدابير صارمة ضد أبوظبي حال استمرار أنشطتها العدائية في ليبيا.

وكان القائم بأعمال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز طلب في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا، “تماشياً مع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/أكتوبر، من تركيا وروسيا سحب قواتهما من البلاد وسحب المرتزقة الأجانب والوكلاء العسكريين اللتين قامتا بتجنيدهم ونشرهم وتمويلهم في ليبيا”.

وطالب ميلز من الأطراف الخارجية كلّها بما في ذلك الإمارات احترام السيادة الليبية وإنهاء جميع التدخلات العسكرية في ليبيا فوراً.