منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

مركز دراسات: الإمارات وافقت على المصالحة الخليجية خشية العزلة

قال مركز الإمارات للدراسات والإعلام “ايماسك” إن النظام الحاكم في الإمارات وافق على المصالحة الخليجية خشية العزلة.

وذكر المركز أن الأزمة الخليجية “انتهت تقريباً مع اتفاق قمة العلا في السعودية، حيث فتحت الرياض حدودها مع قطر”.

وقال “انضمت الإمارات إلى الاتفاق خشية العزلة، فالاتفاق بالشروط المعلنة لا يرضي صانع القرار الإماراتي”.

وأضاف المركز أن النظام الإماراتي “كان يرغب بامتداد المقاطعة وحصار قطر حتى تحقيق أهدافه”.

إرادة الشعوب

أبرز المركز أن تحقيق المصالحة يمثل إرادة الشعوب الخليجية.

وقال إن ما أحدثته الأزمة سيبقى أثره على مختلف المجالات لسنوات وربما عقود، فما كان يجب أن تبدأ الأزمة من أساسها.

وأضاف أن الأزمة “تحولت من مقاطعة سياسية إلى استهداف المجتمع وتقطيع روابطه الإنسانية والعائلية”.

“واستهدفت الاقتصاد الخليجي فتسببت بخسائر لا حصر لها بحق القطاعين الخاص والعام”.

تأثير على الأمن القومي

لقد أثرت الأزمة -مع طول مُدتها منذ 2017- على الأمن القومي لشبه الجزيرة العربية، وجعلت إيران المستفيد الوحيد، اقتصادياً وسياسياً وإعلامياً.

“فالنظام الإيراني الذي يحتل الجزر الإماراتية يزداد عربدة وصلّف ويهدد دول المنطقة من على جزرنا الثلاث دون رادع أو إدانة رسمية”.

واعتبر المركز أنه “خلال أكثر 40 شهراً من الأزمة الخليجية، أشارت التقارير إلى أن أبوظبي رفضت معظم جهود الحل”.

وقال إن النظام الإماراتي زاد من عزلته مع المجتمع الإماراتي بحرمانه من حقوقه الأساسية.

كره عربي

كما زادت عزلة الدولة عربياً بكراهية مفرطة ومستمرة من الشعوب وبعض الحكومات نتيجة دعم الانقلابات وتبني مشاريع تدمير لتلك البلدان مثل اليمن وليبيا.

كما زادت التقارير الغربية عن انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات وإدانة أفعالها في المنطقة.

“حيث تسبب ذلك في اقترابها من الاحتلال الإسرائيلي حدّ تطبيع العلاقات معها”.

وفيما كان يحدث كل ذلك، كانت الأزمة الخليجية تتفاقم.

وأزمة الإمارات مع جيرانها تزداد بما في ذلك حليفتها “الصورية” السعودية فدبت خلافات بينهما في اليمن وفي أوبك.

عار التطبيع

دفع ذلك الإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بدعوى تقوية حجتها الدولية، وحماية سياسة الدولة الإقليمية.

ولم تدعم إسرائيل أحداً من قبل إلا لمصالحها وحدها، لذلك وخشية مزيد من العزلة في محيطها في الخليج اندفعت أبوظبي للتصالح مع قطر أسوة بالسعودية.

ورأى المركز أن ما أحدثه مسؤولو الأمن الإماراتي من تجريح في قطر وأهلها أمر في بالغ القسوة والدناءة ولم يكن يجب قوله حتى ضد دولة معادية.

وكأن صانع القرار السياسي الذي وجه “الذباب الالكتروني” ومسؤولو الأمن الذي تحدثوا بتلك اللغة اعتقدوا أن الأزمة لم تكن لتنتهي بمصالحة، بل بحرب وقطيعة دائمة، فصنعوا عزلة الإمارات بأيديهم وبلغتهم المشينة والمسيئة للإمارات وشعبها.

وأكد المركز أن الشعب الإماراتي، وباقي شعوب الخليج ينظرون للمصالحة كأساس للوحدة الخليجية.

“على الرغم من أن ذلك أصبح حلماً بعيد المنال في ظل حكومات تعجز عن تدبير سياستها الداخلية لحماية مواطنيها، وتعجز عن تحديد أولويات الأمن القومي لشبه الجزيرة العربية”.