منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: كشف خفايا تحالف اللوبي الإماراتي الإسرائيلي مع اليمين الفرنسي المعادي لتركيا

في سقوط مدوي جديد، كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط اليوم، عن خفايا تحالف اللوبي الإماراتي والإسرائيلي الناشطين في أوروبا مع اليمين الفرنسي المعادي لتركيا بغرض التحريض على أنقرة ومحاولة تشويه صورتها.

وقال المجهر الأوروبي ـوهو مؤسسة أوروبية تعنى برصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروباـ إن اللوبي الإماراتي الإسرائيلي عمل منذ أشهر على التنسيق والتعاون المشترك في تنظيم فعاليات وأنشطة مشتركة ضد تركيا والتحريض عليها في عدد من العواصم الأوروبية.

وذكر المجهر الأوروبي أن هذه الأنشطة تتم بالتنسيق مع اليمين الفرنسي المتطرف المعادي لتركيا وبمشاركة عدد من شخصياته مقابل مبالغ مالية سعيا لخدمة الهدف المشترك في التحريض على تركيا.

ويقوم على تنظيم الفعاليات والأنشطة الميدانية بأوامر من أبو ظبي رمضان أبو جزر رجل محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، والفرنسي من أصل تونسي حسن الشلغومي وكلاهما من أعضاء لوبي الإمارات في أوروبا.

ويستعين كل من أبو جزر والشلغومي بالشخصية اليمنية المتطرفة البرلماني السابق فردريك بواسون مقابل مبالغ مالية، وإريك غوزلان الذي يعمل مع السفارة الإمارتية بشكل مباشر في بروكسل كمرتزق لخدمة مؤامرات أبو ظبي.

وكان الثنائي أبو جزر والشلغومي نظما في 17 أيلول/سبتمبر الماضي تظاهرة مولتها الإمارات بالتنسيق مع اللوبي الإسرائيلي للتحريض ضد تركيا أمام مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل على خلفية قرار أنقرة إعادة متحف آيا صوفيا إلى مسجد.

وفي حينه حشد أبو جزر عدد من المهاجرين العرب والأفارقة في وقفة احتجاجية ضد تركيا مقابل مبالغ مالية تحت أسباب تافهة، حيث قام المشاركون بإطلاق عبارات تحريض ضد أنقرة.

وحصل المجهر الأوروبي على صورة تظهر رمضان أبو جزر متواجدا في التظاهرة ويعمل على التقاط صورا للمشاركين فيها من دون أن يظهر نفسه علنا.

ورمضان أبو حزر هو منسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، ويعد أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.

ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.

وعمل أبو جزر في الشبكة الدولية للحقوق والتنمية وهي مؤسسة أمنية تحت شعار حقوقي أسسها دحلان لخدمة الإمارات قبل أن تفشل ويحل محلها مؤسسة تسمى الفيدرالية العربية لحقوق الانسان.

كما عمل على عقد ندوات والتنسيق لبعض الوفود المصرية والإماراتية للاتقاء بمسئولين أوروبيين وأعضاء من البرلمان الأوروبي.

أما حسن الشلغومي الفرنسي من أصل تونسي فهو عمل إماما لمسجد درانسي في الضاحية الشمالية لباريس.

ويعد الشلغومي أحد أعضاء لوبي الإمارات في أوروبا لتحسين سمعتها والتحريض ضد خصومها، ويعرف بأنه شخصية مثيرة للجدل وكان سبق له زيارة إسرائيل في حزيران/يونيو 2019 حيث اجتمع مع مسئولين إسرائيليين وضباط في الجيش الإسرائيلي. وهو يوصف بأنه إمام اليهود بسبب مواقفه التطبيعية.

ويعيش الشلغومي منذ أكثر من ثلاث سنوات تحت الحماية البوليسية على مدار الساعة، حيث يرافقه رجلا أمن في كل تحركاته باستمرار في ظل مواقفه المشينة ومنها تأييده حظر النقاب على المسلمين في أوروبا.

وينشط كل من أبو جزر الشلغومي ضمن لوبي الإمارات في أوروبا الذي دأب على تنظيم تظاهرات مدفوعة بالمال ضد خصوم أبو ظبي في عدد من العواصم الأوروبية من دون أن تحظى باهتمام إعلامي باستثناء وسائل الإعلام الإماراتية.

ويأتي تعزيز التنسيق والتعاون بين اللوبي الإماراتي والإسرائيلي في أوروبا والالتقاء على هدف مشترك في التحريض على تركيا تكريسا لاتفاق إقامة علاقات تطبيع كاملة بين أبو ظبي وتل أبيب الذي تم إعلانه منتصف أيلول/سبتمبر الماضي برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط أن علاقات تعاون وتنسيق جمعت اللوبي الإماراتي والإسرائيلي منذ سنوات غير أن توقيع اتفاق التطبيع دفع إلى إبرام تحالف معلن بينهما يستهدف بالدرجة الأولى تركيا وصورتها في أوروبا.

وذكر المجهر الأوروبي أن اللوبي الإماراتي والإسرائيلي يعملان على استمالة المزيد من الشخصيات اليمينية المتطرفة بتمويل كامل من أبو ظبي للمشاركة في الفعاليات والأنشطة المشتركة التي يتم تنظيمها.

وأشار إلى أن اللوبي الإماراتي والإسرائيلي يسعى مؤخرا إلى استغلال التوتر في العلاقات الحاصل بين فرنسا وتركيا لحشد المزيد من الشخصيات اليمنية المتطرفة في فرنسا واستغلالهم في فعالياته المناهضة لتركيا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.