منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

حمد المزروعي.. واجهة مسيئة للإمارات لنشر البذاءات والتحريض

يعد المغرد الإماراتي المثير للجدل حمد المزروعي المعروف بأنه مقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، واجهة مسيئة لدولة الإمارات لنشر البذاءات والتحريض والإساءة لشعوب عربية وإسلامية.

ولطالما أثار المزروعي الكثير من الجدل بتغريداته المسيئة والتي يؤكد مراقبون أنها عملت على صب الزيت على نار الأزمة الخليجية المستمرة منذ عام 2017 وكان محمد بن زايد أحد أبرز أسبابها.

يسيء المزروعي إلى حكام دولة قطر ويخوض في الأعراض بشكل مشين وغير مسبوق في تاريخ العلاقات الخليجية والعادات المحافظة المعروفة عن شعوب دول الخليج.

ومع كل تغريدة ينشرها المزروعي عبر حسابه الشخصي على موقع (تويتر) يلقي الكثير من الهجوم ويسبب المزيد من الحرج للإمارات وشعبها المعروف بأخلاقه وعاداته المحافظة.

والعام الماضي أطلق مغردون إماراتيون وخليجيون حملة على تويتر ضد المزروعي تطالب بإغلاق حسابه الشخصي ووقف ما ينشره من إساءات وبذاءات.

وفي حينه تم تدشين الحملة بعنوان “#اخرسوا_حمد_المزروعي” لمطالبة حكومة الإمارات بضرورة التدخل لإيقاف هذا المغرد البذيء الذي شوه صورة الشعب الإماراتي بإساءاته وخوضه في أعراض مخالفيه بقذارة منقطعة النظير.

ودونت مئات التغريدات تحت الوسم الذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في الإمارات، وانصبت تعليقات الإماراتيين على ضرورة تدخل الحكومة لوقف المزروعي الذي شوه صورة الإمارات والإماراتيين، مؤكدين أن حسابه مثير للفتنة والمساس بالأعراض.

ومن تغريدات المزروعي الذي أثارت الكثير من الجدل، نشره قبل أشهر تغريدة “كش ملك” والتي تم ربطها بشن حملات اعتقالات ضد أمراء في المملكة العربية السعودية معارضين لولي العهد محمد بن سلمان.

كما أن هاجم المزروعي مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الشهيد أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل عام 2003 وذلك بتعليقه على اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني مطلع هذا العام.

حيث كتب المزروعي يومها تغريدة حذفها لاحقا بعد أن حظيت بهجوم واسع “لقد فرحنا بمقتل قاسم سليماني مثل ما فرحنا بمقتل أحمد ياسين اللهم فرحنا بمقتل من هو على شاكلتهم” وقد لاقت التغريدة انتقادات واسعة.

فضلا عن ذلك دأب المزروعي على انتقاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية في اليمن لصالح الترويج لميليشيات انفصالية تدعمها أبو ظبي بالمال والسلاح لنشر الفوضى والتخريب.

كما سبق أن هاجم الشعب الجزائري ووصفه بالهمجي والمتخلف بعد فوزه ببطولة أمم إفريقيا التي جرت في مصر العام الماضي ما أثار الكثير من الجدل وقوبل بانتقادات واسعة.

وذهب المزروعي حد الإعراب عن تمنيه رؤية علم الإمارات يرفرف على مبنى في تل أبيب، وكذلك علم إسرائيل في أبو ظبي، خلال عام 2020.

وقال المزروعي في تغريدة له في السادس من الشهر يناير الماضي “إن السلام مع إسرائيل بات مطلبًا عربيًا بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني” مضيفًا أن تفعيل مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز “لا تعنينا شعوب الممانعة”.

وفي حينه هاجم مغردون تغريدات المزروعي وعبروا عن رفضهم أية علاقات مع إسرائيل، معتبرين أن حديث المغرد الإماراتي هو “انتكاسة عقلية”.

كما كان طالب مغردون في الكويت برفع قضية ضد المزروعي ومحاكمته على إساءته لبلادهم في تغريدات متعددة، بالوقت الذي يُحاكم فيه المفكر الكويتي عبد الله النفيسي في قضية “الإساءة للإمارات”.

ومؤخرا شن المزروعي هجوما على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومحاولة الرفع من شأن المستشار الأمني لبن زايد المطرود من فلسطين بقضايا فساد محمد دحلان، المتهم أيضا بالمشاركة في اغتيال الراحل ياسر عرفات.

وجاء الهجوم بعد رفض السلطة الفلسطينية استقبال مساعدات طبية إماراتية لمكافحة جائحة كورونا، التي وصلت الى مطار تل أبيب على متن طائرة لشركة طيران الاتحاد الرسمية الإماراتية، في خطوة تطبيعية ودون تنسيق مسبق مع السلطة.

وانهال المغرد المزروعي بالشتائم على الشعب الفلسطيني عموما، والرئيس عباس خصوصا ووصفه بألفاظ بذيئة وأقذر العبارات حسب ما تربى عليه كما يؤكد مغردون.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.