موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تتعسف بآلاف المصريين لدى محاولتهم السفر للسعودية

0 27

اشتكى آلاف المواطنين المصريين من تعسف السلطات الإماراتية بهم بعد أن علقوا في مطاراتها لدى محاولتهم السفر إلى المملكة العربية السعودية.

وأظهرت مناشدات لمصريين على وسائل التواصل الاجتماعي تابعتها “إمارات ليكس”، أن آلاف منهم عالقين في الإمارات الآن ولم يعد لديهم ما يكفيهم حتى يأكلوا ويشربوا.

وطالب هؤلاء بضرورة استثنائهم من إجراءات وقف الرحلات إلى السعودية لتمكينهم من العودة إلى المملكة وإكمال الحجر المؤسسي ضد جائحة كورونا داخل الأراضي السعودية.

وقبل يومين أعلنت طيران الإمارات، بأنها ستعلق جميع رحلات الركاب من وإلى السعودية حتى إشعار آخر، بسبب قرار المملكة منع السفر إلى ثلاث دول من ضمنها الإمارات، نتيجة تفشي سلالة “دلتا+” من فيروس كورونا.

وقالت الناقلة الإماراتية، في تحديث عبر موقعها الإلكتروني، إن قرار التعليق سيسري اعتبارا من اليوم الأحد 4 يوليو/تموز 2021 في تمام الساعة 23: 00 بالتوقيت المحلي.

وأشارت الشركة إلى أن تعليق الرحلات جاء وفقا لتعليمات الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

وأضافت أنه لن يتم قبول المسافرين الذين يصلون إلى السعودية كوجهة نهائية للسفر في 5 يوليو/تموز 2021 أو بعده.

ويضيف تعليق رحلات الطيران إلى السعودية فصلا جديدا لآلام الشركة التي سجّلت خسارة سنوية بـ5,5 مليارات دولار للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك على خلفية الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا التي ضربت قطاع الطيران بشدة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن وزارة الداخلية أمس، أنه اعتباراً من مساء الأحد سيُعمَل على “تعليق” الرحلات من الإمارات وإثيوبيا وفيتنام، ويشمل القرار مواطنيها والأجانب الذين سيكون عليهم التزام “حجر مؤسسي”.

وكشفت الإمارات الأسبوع الماضي عن تسجيل إصابات بمتحورات دلتا وبيتا وألفا، وقررت تعليق الرحلات مع الهند، وذلك بعدما خففت القيود على السفر لجذب السياح.

يأتي ذلك وسط خلاف علني نادر بين الحليفتين الرياض وأبوظبي، بعدما اختلفت مصالحهما الوطنية بشكل متزايد، لتمتد إلى سياسة مجموعة “أوبك+”، النفطية، حيث يختلف البلدان على قضية تخفيض إنتاج النفط، الذي تؤيده السعودية، بينما ترفضه الإمارات.

ويشار إلى أنه مع بروز المصالح الوطنية، تراخى التحالف الإقليمي الذي شهد تعاون السعودية والإمارات لاستعراض النفوذ في الشرق الأوسط وما وراءه، والتنسيق في استخدام النفوذ المالي والقوة العسكرية في اليمن.

وفي الأشهر الأخيرة تحركت السعودية أيضاً لتحدي هيمنة الإمارات كمركز استثماري وسياحي إقليمي، في ظل التنافس على جذب رؤوس أموال أجنبية لتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط.