منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

حقائق: الإمارات مهدت المنطقة العربية للأزمات وسلمتها إسرائيل

جاءت زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان قبل أيام إلى الإمارات لتطرح عدة تساؤلات في ظرف معقد بالأزمات والتناقضات تؤكد أن أبو ظبي مهدت المنطقة العربية للأزمات وسلمتها إسرائيل.

فأول هذه التساؤلات: هل أصبحت الإمارات وكيلاً إقليمياً لعقد الاتفاقيات الأحادية مع إسرائيل؟ .. مع الكشف عن سبب هذه الزيارة من التفاوض على عقد اتفاق مع الدولة العبرية.

من خلق الأزمات إبان الربيع العربي، برز دور الإمارات في دعم الثورات المضادة ودعم التنكيل بالمطالبين من الحريات، مروراً بالإفقار والتآمر، وحتى الوكالة في تسليمها إلى إسرائيل وضرب الثوابت العربية، ليظل دور أبوظبي محط الشبهات وموضع للتساؤل والقلق.

وتسعى دول عربية للفكاك من أزمات يعود أكثرها إلى تغييرات العام 2011.. فما أكثر الأزمات والانقسامات التي يعاينها المتحدثون بلغة “الضاد”.. يرجعها مراقبون وناشطون بالقول : فتش عن الإمارات .

تأتي الأزمة الخليجية في مقدمة ملفات الانقسامات العربية، فما أحدثته من شرخ رهيب في العلاقات الخليجية وتماسك مجلس التعاون الخليجي في وسط بحر متلاطم من الأزمات، كفيلاً بزعزعة المواقف والثوابت.

وما كشفته وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية قبل العربية عن دور الإمارات التخريبي فيما آلت إليه العلاقات الخليجية حالياً وشل مجلس التعاون الخليجي، يجيب عن تساؤل استغلال أبوظبي للأزمة في محاولة استلام ملف الوكالة لإسرائيل والإيعاز لحلفها للارتماء في أحضان الدولة العبرية.

اليمن: تحاول الإمارات استغلال احتلالها لليمن في فرض واقع التعاون الاستخباراتي والعسكري مع إسرائيل .. فيقول مراسل وكالة أسوشييتد برس في اليمن أحمد الحاج، إن الإمارات تسعى لفتح الأجواء اليمنية أمام الطيران الإسرائيلي في الفترة المقبلة.

كما يكشف الموقع الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية “ساوث فرونت” ، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.

ووسط التقارير الحقوقية الدولية التي حملت التحالف المسؤولية عن المآسي الإنسانية في اليمن، أعلنت الإمارات انسحابها العسكري في خديعة جديدة للمجتمع الدولي لتحمل بقية دول التحالف المسؤولية عن أكثر المآسي الإنسانية التي تسببت فيها ومن بينها قتل المئات من جيش اليمن الحكومي الرسمي.

السودان: وسط أزمات، أكثرها إلحاحاً الملف الاقتصادي، تأتي مطالب السودان في الموافقة على عقد اتفاق مع إسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية مقابل حزمة مساعدات مالية في حدود 10 مليارات دولار تقسم على سنوات الفترة الانتقالية بجانب رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتشمل المطالب السودانية إعادة الحصانة السيادية لدولة السودان عبر تشريع من الكونغرس حتى تغلق الأبواب أمام أي مجموعات تحاول مقاضاة السودان في المستقبل؛ مثل مجموعة ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001، وكذلك قرار أمريكي بإعفاء ديون السودان للولايات المتحدة حتى يتسنى للسودان إعادة الاقتراض والتعامل مع عدد من المؤسسات الأمريكية، إضافة إلى تعهد واشنطن بدعم السودان في التفاوض مع نادي باريس، وتشجيع كافة الأطراف في إعفاء ديون السودان ضمن مبادرة إعفاء ديون الدول الفقيرة.

وتتولى الإمارات الضغط على الخرطوم وعواصم عربية أخرى للتفاوض وتخفيض سقف مطالبهم والمضي سريعاً باتجاه الاتفاق مع الدولة العبرية.. إذ تعتقد أبوظبي السودان الذي لم تقدم له أي دعم في وقت من الأوقات فريسة سهلة وبخاصة بعدما خلقت له عدداً من الأزمات.

أيهم القادم؟ ..

يقول الإعلام العبري والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هناك قادمين في قطار الاتفاق.. الذي يبدو أنه يعبر على قضبان إماراتية وينطلق من أبوظبي إلى واشنطن .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.