موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

بتحريض سعودي إماراتي.. الهيل يهاجم زيارة أمير قطر لعدم سماحه بالمثلية الجنسية

398

حرض خالد الهيل الذي يعمل لصالح المخابرات السعودية والإماراتية على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بغرض التشويش على زيارته إلى العاصمة البريطانية لندن.

وعمد الهيل إلى إعادة نشر تغريدات تتهم أمير قطر بعدم السماح بالمثلية الجنسية في دولة قطر وذلك في محاولة لتشويه صورته في أوروبا والتشويش على زيارته إلى لندن.

ويقوم الهيل بذلك بإيعاز من مشغليه في الإمارات والسعودية اللتان أطلقتا حملة تشويه بما في ذلك استخدام الهيل كواجهة لمزيد من الدعوات للمشاركة في وقفة وهمية ضد زيارة أمير قطر.

ويشار إلى أن الهيل يدعى أنه يقود حركة معارضة لأمير قطر لكنه في الواقع يقيم في لندن بتمويل من السعودية والإمارات اللتان تستخدمانه كواجهة معارضة مزعومة رغم أن الرجل لا يحظى بأي دعم في قطر لا يعرف عنه شيئا.

تظهر سيرة الهيل أنه انتقل في حياته من فشل إلى فشل، ومن المتحدث باسم حركة الشباب لإنقاذ قطر، إلى المتحدث باسم المعارضة القطرية كلها، ومن هارب من العدالة، إلى نجم بارز في منصات دول الحصار على قطر في مصر والإمارات والبحرين والسعودية.

وبحسب ما تم نشره على منصات تواصل أصدقاء “الهيل”، فإنه كان يعمل في إحدى الشركات وتم فصله لـ”عدم أمانته”.

وجماعته الأولى قبل أن يختار وصف المتحدث باسم المعارضة القطرية، قال عنها في مؤتمر القاهرة، إن عدد أعضاء “الحركة الشبابية لإنقاذ قطر” التي يقودها يصل إلى حوالي 32 ألف معارض داخل قطر، لكن لم ينشر أي من هؤلاء الآلاف أية معلومات على مواقع التواصل أو منصات الإعلام تؤكد ما نشر عنه، أو معلومات عن سيرة رئيس حركتهم.

ويذكر أنه عمدت الإمارات والسعودية إلى تمويل حملة مشبوهة تتضمن تنظيم فعالية وهمية وإعلانات في منطقة نائية في لندن بغرض مناهضة زيارة أمير قطر إلى لندن التي بدأت اليوم وتستمر ثلاثة أيام.

وجرى رصد عقد اجتماعات مكثفة داخل مقر السفارة الإماراتية في لندن خلال الساعات الأخيرة للتحضير على عجل لفعاليات وتوزيع دعوة غير معلنة في لندن لتنظيم وقفة احتجاجية ضد الأمير القطري.

وبدأ أمير دولة قطر الشيخ تميم اليوم الأحد زيارة رسمية إلى العاصمة البريطانية لندن، تلبية لدعوة تلقاها من رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وأعلنت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن زيارة الشيخ تميم تأتي تلبية لدعوة من “ماي” التي من المقرر أن يلتقيها الثلاثاء لبحث توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

كما سيبحث الطرفان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في حين يلتقي أمير قطر عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين البريطانيين.

ومنذ بدء الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، أجرى أمير قطر جولات عربية – عربية وأوروبية، لكن هذه المرة الأولى التي يزور فيها لندن.

وكان لبريطانيا مسعىً لحل الأزمة الخليجية المستمرة، حتى إنها رحّبت عبر وزير خارجيتها، بوريس جونسون، بخطاب الشيخ تميم، في تموز/يوليو 2017، والذي أعرب فيه عن استعداد بلاده للحوار من أجل الحل، شرط عدم المساس بسيادة بلاده.

وخلال الشهر ذاته، زار جونسون المستقيل مؤخراً، قطر والكويت ضمن جولة خليجية لإنهاء الأزمة، لكن دون تقدّم بسبب تعنّت دول حصار قطر (الإمارات والسعودية والبحرين).

وعسكرياً ترتبط قطر وبريطانيا بعلاقات قوية برزت خلال الأزمة، إذ إن البلدين أبرما صفقات لتزويد الدوحة بمعدات عسكرية، فضلاً عن تدريبات وتمرينات دفاعية تجري بين وقت وآخر.

وتواصل الدول الثلاث حصار قطر منذ أكثر من عام بعد أن قطعت علاقاتها مع الدوحة، بزعم “دعم الإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر وبشدّة، وتؤكّد أنها “تواجه حملة من الأكاذيب والافتراءات تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني والتنازل عن سيادتها”.