موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

#الإمارات_تدمر_اليمن يشعل تويتر للتنديد بجرائم أبوظبي

233

أشغل مغردون يمنيون مواقع التواصل الاجتماعي تنديدا بجرائم الإمارات في بلادهم ومؤامراتها لنشر الفوضى والتخريب ودفعه للتقسيم عبر وسم (#UAEDestroyingYemen) الذي يعني أن الإمارات تدمر اليمن.

ودعت حملة التغريد إلى المشاركة في كشف “جرائم الإمارات” في اليمن خلال مشاركة الأخيرة في الحرب التي تقودها السعودية منذ أكثر من اربعة أعوام، مستخدمين اللغتين العربية والإنجليزية ومتصدرين به على “تويتر”.

وقال مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام في حكومة هادي، في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” :من لدية القدرة على الكتابة باللغة الإنجليزية فليفعل ومن لا يستطيع يكتب تحت هذا الهشتاج عن جرائم الإمارات في اليمن. دعم مليشيات مناطقية عنصرية خارج إطار الدول دعم التمرد والانقلاب- إنشاء سجون سرية- السيطرة على مطار عدن- السيطرة على مطار الريان – وباقي الجرائم”.

وقال فؤاد الحميري” جرائم الإمارات في اليمن- تمويل ودعم التمرد العسكري في عدن  -إيواء ودعم وتسويق شخصيات موضوعة على لائحة العقوبات الدولية- تغطيتها على عمليات غسيل الأموال اليمنية المنهوبة على أراضيها وتلك المجمدة قانونا بحكم نسبتها لشخصيات على قائمة العقوبات الدولية.

وقال حسين المليكي “ما زلنا على موعدنا الليلة الساعة التاسعة مساء بتوقيت #اليمن الحبيب في عاصفة التغريدات باللغة الإنجليزية ضد مشروع الامارات التدميري سأنشر في صفحتي بتوقيت الحملة عددا من التغريدات بالإنجليزية والتقارير الدولية ضد الامارات يمكنكم تداولها ستكون تحت هذا الوسم #UAEDESTROYINGYEME

وقالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان” إن محاولة تفتيت اليمن والسطو عليها وتقسيمها من قبل الامارات والسعودية ستفضي فقط الى تفتيت دولهم وسقوطها وستبقى اليمن قوية مهابة صاحبة سيادة على كل من في الجوار ، انصحوهم أن لا قدرة لديهم بمواجهة شعب عظيم كاليمن يرى ان هناك من يريد تقويض ونسف كيانه الوطني.

وقال عبد المحسن المراني” الإمارات تعبث ببلدي، وتدعم المجموعات الإرهابية لتقسيم وحدته، وأمنه وإستقراره.. لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يضع لهذه الدويلة حداً، وأن يقفوا الى جانب اليمن وشعبه الذي يعاني الويلات التي تسببت بها دولة الإمارات الخائنة لهذا الشعب العزيز  المغدور.

بدوره قال حمد الضبياني “بات اسم الإمارات مقرونا بكل نقيصة، تستهدف بإصرار كيانات الدول، تمول التشكيلات المسلحة المتمردة، وتفتح لها خزائنها وإعلامها وتسخر لها أبواقها ومنصاتها المختلفة، بهدف زراعة الفوضى وتقويض الأمن والسلام المجتمعي، كل هذا وفق نزعة خبيثة وإشباع هوس النقص الذي تعيشه”.

وأثارت الحملة ردود فعل غاضبة من المسؤولين في أبوظبي، وقال علي النعيمي رئيس تحرير بوابة العين الإخبارية الأمنية، والمحسوب على جهاز الأمن: ” بعد صدور  #البيان السعودي الاماراتي هل من المعقول ان هؤلاء الأشخاص ولهم صفة رسمية يشنون حملة بالإنجليزي تحت هاشتاغ #UAEDESTROYINGYEMEN

وتابع: “إضافة الي توجيه رسائلهم الي مجموعة من الحسابات الإنجليزية النشطة باهتمامها في الموضوع اليمني و لا يكون هناك موقف حازم منهم”.

واعتقد النعيمي أن مجرد بيان “برتكولي” صادر عن خارجية السعودية بشكل مشترك مع خارجية أبوظبي يمكن أن يوقف الانتقادات ضد سلوك أبوظبي في اليمن. إذ يقول مراقبون إن السعودية تتبادل الأدوار مع حكومة هادي في الهجوم على أبوظبي كما تفعل الأخيرة نفسها عندما تشيد إعلاميا بالعلاقات مع السعودية في حين تترك المجلس الانتقالي يهدد الرياض، وضاحي خلفان وغيره يهاجمون حكومة هادي.

يأتي ذلك، عقب الأحداث التي تشهدها المحافظات الجنوبية اليمنية، من محاولة مساعي قوات مدعومة إماراتياً الانقلاب على السلطة الشرعية والرئيس هادي.

تصاعدت الاتهامات الرسمية من الشرعية اليمنية لدولة الإمارات بممارسة دور المحتل عبر دفع ميليشيات خارج القانون لتفكيك البلاد ونشر الفوضى والتخريب فيها.

وأتهم وزير النقل في الحكومة الشرعية اليمنية صالح الجبواني الإمارات بالعمل على تفكيك بلاده إلى مناطق، وتصفية الدولة في الجنوب عبر دعمها انقلاب قوات المجلس الجنوبي الانتقالي في محافظات جنوبية، خاصة عدن وأبين وشبوة.

وقال الجبواني، في حديث لقناة “اليمن” الرسمية وهي تبث من الرياض: “للإمارات أجندتها الخاصة منذ أن جاءت إلى اليمن، ضمن التحالف، في مارس/ آذار 2015”.

وأضاف الجبواني: “من لحظة دخول الإمارات إلى اليمن أنشأت المليشيات، ليس في المحافظات الجنوبية فقط، بل وحتى في المحافظات الشمالية”.

وتابع: “كان الرئيس (اليمني) عبد ربه منصور هادي يعتقد أن الإماراتيين شركاء وكان يوافق على إنشاء أجهزة عسكرية في عدن (جنوب) والمحافظات المحررة”.

ومضى قائلا إن “للإمارات 3 محاور انقلابية قامت بها في اليمن لتصفية الدولة جنوب اليمن، أهمها السيطرة على منابع الثروة وسواحل اليمن، ليتسنى لها التحكم بالمشهد كله”.

وأردف: “هناك مشروع في الشمال يريد السيطرة على اليمن بالكامل (يقصد الحوثيين)، بينما في الجنوب مشروع مناطقي عنصري يريد السيطرة على الجنوب لينشئ دولته الخاصة به”.

وبشأن ما تردد مؤخرا عن انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، قال الجبواني هذه “كذبة كبيرة”، و”لدى الإمارات مشروع يمن مناطقي مفكك”.

وشدد على أن التطورات الراهنة دفعت هادي إلى “إقالة محافظين ووزراء موالين للإمارات”. وقال إن الإمارات “جعلت من حزب الإصلاح (إسلامي) شماعة لتمرير أهدافها”. مشددا على أن “الحزب يؤمن بالشرعية وكل قيم الدولة”.

وحملت الحكومة اليمنية، منتصف أغسطس/ آب الجاري، كلا من المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات مسؤولية “الانقلاب” على الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

ودعت الحكومة، في بيان، الإمارات إلى وقف دعمها العسكري لــ”المجموعات المتمردة بشكل كامل وفوري”.

وأبلغ مندوب اليمن في الأمم المتحدة، الثلاثاء، مجلس الأمن، بأن ما تعرضت له عدن هو “تمرد مسلح” على الحكومة من جانب قوات “الحزام الأمني”، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، “وبدعم مالي ولوجستي وإعلامي من الإمارات”.

وتعليقا على مطالبات يمنية شعبية وشبه رسمية بإنهاء دور أبوظبي في اليمن، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، عبر “تويتر” الأحد، إن السعودية هي التي تقرر استمرار أبوظبي ضمن قوات التحالف العربي من عدمه.

في غضون ذلك، نقل التلفزيون الرسمي ووكالة الأنباء السعودية، اليوم الاثنين، عن التحالف السعودي الإماراتي باليمن، أنه تم تشكيل لجنة بين السعودية والإمارات لتثبيت وقف إطلاق النار في محافظتي شبوة وأبين.

ونقل التلفزيون والوكالة عن المتحدث باسم قوات التحالف، تركي المالكي، قوله إن اللجنة ستبدأ العمل اليوم الاثنين.

وحثت حكومتا السعودية والإمارات في بيان مشترك كل الأطراف على التعاون مع اللجنة المشتركة، لتحقيق فض الاشتباك وإعادة انتشار القوات في إطار المجهود العسكري لقوات التحالف.

ودعا البيان الذي أصدرته وزارتا الخارجية في البلدين إلى “سرعة الانخراط في حوار (جدة) الذي دعت له المملكة العربية السعودية، لمعالجة أسباب وتداعيات الأحداث التي شهدتها بعض المحافظات الجنوبية”.

وقال البيان أيضاً إن البلدين “يؤكدان استمرار كافة جهودهما السياسية والعسكرية والإغاثية والتنموية بمشاركة دول التحالف التي نهضت لنصرة الشعب اليمني”.

وأضاف البيان أن البلدين “يؤكدان حرصهما وسعيهما الكامل للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي لليمن، وللتصدي لانقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى”.

وكانت شبوة المحطة الثالثة في التصعيد العسكري الإماراتي ضد الحكومة اليمنية أخيراً، بعد أن سيطرت القوات الموالية للانفصاليين والمدعومين من أبوظبي، على مدينة عدن في العاشر من أغسطس/آب الجاري، كما اقتحمت محافظة أبين، يوم الإثنين الماضي.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس أنها “ستتصدى بكل حزم للتمرد الانفصالي المسلح المدعوم من الإمارات”، بعد دخول المعركة في شبوة طوراً جديداً، رفعت من خلالها الحكومة من حدة لهجتها المباشرة بإدانة الإمارات، في وقت تتواتر الآراء السعودية، والتي تعتبر ما يجري في جنوب اليمن “تمرداً لخدمة إيران”.

وتشير مختلف البيانات الحكومية إلى أن المطالبة رسمياً بإخراج أبوظبي من التحالف الذي تقوده السعودية قد تكون الخطوة القادمة، والتي استبقتها الإمارات، بتصريح لوزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، يتحدث فيه عن أن إعفاء بلاده من المشاركة بالتحالف مرهون بقرار من الرياض.

في هذه الأثناء قال محافظ شبوة، جنوب شرقي اليمن، محمد صالح بن عديو، إن الميليشيات التي تدعمها الإمارات هي المسؤولة عن أعمال التخريب التي استهدفت أنابيب النفط في المحافظة، وأشاد بموقف الجيش بمواجهة “العدوان” الذي تنفذه هذه القوات منذ أيام، وسط أنباء عن تمكن القوات الحكومية من أسر قيادي في قوات الحزام الأمني خلال معارك بأطراف عتق.

وأوضح بن عديو، في بيان أن محافظة شبوة التي تشهد مواجهات منذ أيام، تكسب اليوم الرهان بإسقاط انقلاب “المجلس الانتقالي الجنوبي”، الذي يحظى بـ”دعمٍ كاملٍ” من الإمارات، على غرار وقوف المحافظة بوجه انقلاب جماعة أنصار الله (الحوثيين).

واتهم محافظ شبوة القوات الموالية للإمارات، تحت مسمى “النخبة الشبوانية”، بالمسؤولية عن أعمال تخريب طاولت أنابيب تصدير النفط، في فترات سابقة، وقال “أنشؤوا معسكرات وجُلب لهم كل أنواع السلاح من قبل الامارات واعتدوا به على رجال الجيش والأمن وعلى الشركات وقاموا بأعمال التخريب وتفجير أنابيب النفط والغاز واستهداف مصالح أبناء المحافظة”.

وأضاف: “لم نختر هذه الحرب ولم نكن نتمنى حدوثها، وقدمنا كل التنازلات، لكنهم أغلقوا كل باب، وحشدوا كل قواتهم من مدرعات وعربات لو امتلك الجيش الوطني القليل منها لاختصر الوقت في دحر المليشيات الايرانية”، في إشارة إلى الحوثيين.

وجاء بيان محافظ شبوة، بالترافق مع عودة التصعيد، حيث نفذت قوات مدعومة من الإمارات هجوماً مضاداً في المدخل الشرقي لمدينة عتق، مركز محافظة شبوة.

وكانت ميليشيات “الحزام الأمني” المدعومة إماراتياً، أعلنت إرسال تعزيزات إلى شبوة من محافظات عدن وأبين ولحج والضالع، لدعم “النخبة الشبوانية”، في المواجهات المستمرة منذ أيام.