موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

انفوجرافيك .. أذرع الفوضى الإماراتية في جزيرة سقطرى

0 16

تواصل الإمارات الدفع بمخططاتها الإجرامية للاستيلاء على أرخبيل سقطري التاريخية في اليمن وذلك عبر أذرعها لنشر الفوضى والتخريب.

وفيما يلي انفوجرافيك يعرض ابرز أذرع الفوضى الإماراتي في جزيرة سقطرى جنوب اليمن/

1- خلفان مبارك المزروعي: وهو المسؤول الإماراتي الأول في سقطرى وتم سحبه منذ أزمة إنزال القوى الإماراتية في الأرخبيل وكان قد تزوج العام الماضي من احدى الاسر التي تنتسب إلى ما يسمى الهاشميين.

2- حمد الزعابي (أبو سيف): ويقدم نفسه أنه ممثل مؤسسة خليفة بن زايد ، وهو المسؤول عن الملف العسكري في الارخبيل وعن صرف الأموال للأدوات.. وبرز صورة كبيرة أيام أزمة الإنزال العسكري الأخير.. حيث كان في واجهة الأحداث.

3- ياسر العاني (أبو مريم) : عراقي الاصل يحمل الجنسية الاماراتية ، مسؤول مشروع الكهرباء المسمى بشركة دكسم موتورز.

4- سليمان شلولها : الذي كان شيخ مشايخ سقطرى وقد أعفاه مشايخ الأرخبيل من منصبه وصادق على القرار قيادة السلطة المحلية.

5- العقيد احمد عيسي : المدير العام السابق للشرطة وتم عزله من منصبه بعد تمرده على السلطة المحلية والحكومة الشرعية.

6- يحيى مبارك: مسؤول عن التعبئة وتجنيد الشباب لتشكيل مليشيا في المحافظة.

وفي استمرار لأطماعها بالجزيرة اليمنية، تعمل الإمارات على التحريض على تمرد مسلح في سقطري بغرض تحويلها إلى مستعمرة إماراتية بعد فشل أبو ظبي قبل أشهر بالسيطرة العسكرية عليها.

وكشفت مصادر يمنية متطابقة أن الإمارات تحرض على تمرد مسلح في الجزيرة اليمنية قوامه عدد من مشايخ القبائل ومسؤولين سابقين أقالتهم الحكومة الشرعية مع عدد من الضباط المفصولين وجميعهم تم استقطابهم بالمال عبر مؤسسة “خليفة” الخيرية.

ووفقا لما كشفه مصدر يمني مقرب من سلطات الجزيرة، فإن مجاميع مسلحة تقودها شخصيات قبلية موالية للإمارات، بإشراف من ضباط إماراتيين موجودين في الجزيرة، بدأوا في الانتشار وإثارة الفوضى في محاولة لتنفيذ انقلاب على السلطات المحلية.

وأضاف المصدر أن التحركات المسلحة التي يقودها، سليمان دعبدهل، الذي نصبته الإمارات، شيخا على سقطرى، نشر مجاميع مسلحة في مدينة “حديبو” (عاصمة سقطرى)، في مشهد لم يحدث في الجزيرة من قبل.

ووفقا للمصدر فإن هذه التحركات جاءت لإثارة الفوضى الأمنية داخل الجزيرة، وبتوجيهات من المندوب الإماراتي هناك، وهو ضابط إماراتي برتبة عقيد، وسط احتقان شديد تشهده سقطرى، رغم جهود السلطات للتهدئة.

وأشار إلى أن حاكم الجزيرة، رمزي محروس، أصدر أمرا بالقبض على قائد التمرد، وشخصية أخرى، تدعى ” محمد عبدالله بصهن”،  ـ عينه الحوثيون مديرا لمدينة حديبو – وقيادات أخرى، تم شراء ولائها بالمال. مؤكدا أن كل شخصية قبلية انضوت تحت لواء هذا التمرد الذي يقوده “دعبدهل”، تم منحه سيارة فارهة.

في غضون ذلك، أوضح المصدر اليمني أن السلطات الشرعية، أوفدت شخصيات اعتبارية، كوساطة لدى قادة التمرد القبلي، الذين ينتشرون في محطة نفطية تابعة للمندوب الإماراتي، لإثنائهم عن أي تحركات ممكن أن تضرب استقرار الجزيرة.

وذكر أن الاحتقان سيد الموقف، في ظل استمرار التمرد المدعوم من مندوب “أبوظبي” في سقطرى، “المزورعي” الذي ما إن انتهت الأزمة السابقة مع بلاده، إلا وعاود التحرك والقيام بحملة استقطاب واسعة شملت مسؤولين سابقين تم إقالتهم.

وتابع أن مندوب “مؤسسة خليفة الخيرية”، نجح في شرائهم واعتماد مخصصات شهرية تتراوح ما بين 3 آلاف و20 ألف درهم إماراتي، تسلمها لهم مؤسسة “خليفة”، بالإضافة إلى صرف سيارات لهم.

من جانبه، أفاد مصدر ثان بأن مسلحين ملثمين تمركزوا في المنشآت التابعة لمندوبين إماراتيين في الجزيرة، وسط تحريض السكان على الخروج ضد قيادة السلطة المحلية فيها.

وأضاف المصدر أن مجاميع مسلحة يقودها مدير عام شرطة الجزيرة المقال، العميد عيسى محمد، تقوم حاليا ببث الرعب والفوضى في أوساط المجتمع السقطري.

وأكد أن هناك تحضيرات وتجييش للخروج اليوم السبت، في مظاهرة ضد سلطات الجزيرة، احتجاجا على إقالتها مدير “كهرباء سقطرى”، الموالي للإمارات. لافتا إلى أن قرار إقالته جاء بعد قيام مهندس فليبيني، يتبع مندوب ” أبوظبي”، بإغلاق محطة توليد التيار الكهربائي في الجزيرة بشفرات، أدت إلى إيقاف التيار على مدينة حديبو، لمدة أربع ساعات.

في هذه الأثناء أعلن محافظ محافظة سقطرى شرقي اليمن، رمزي محروس إعفاء أحد الوجهاء القبليين في المحافظة من منصبه واتهمه بـ”التحريض” بإيعاز من الإمارات.

وأكد محروس الذي كان يتحدث اليوم مع وجهاء وشخصيات اجتماعية في مقر المحافظة، أنه أعفى شيخ مشايخ سقطرى سليمان شلولها من مهامه، وذلك “بعد أن اتضح أنه يعمل على التحريض ضد السلطة المحلية”. ودعا المشايخ إلى “انتخاب شيخ جديد تصدر المحافظة قراراً رسمياً بشأنه”.

وكانت محافظة سقطرى اليمنية ساحة لصراع بين الحكومة الشرعية ودولة الإمارات، التي وسعت من نفوذها في الجزيرة اليمنية الاستراتيجية خلال الأعوام الأخيرة، وتُتهم بأن لها مطامع خاصة فيها.

وبلغت الأزمة اليمنية الإماراتية أوجها في مايو/ أيار الماضي، عندما أرسلت أبوظبي قوات عسكرية لاحتلال مطار وميناء سقطرى، بالتزامن مع وجد رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، في المحافظة، وقد رفض اليمن التصرفات الإماراتية وقدم شكوى لمجلس الأمن الدولي، قبل أن تتدخل السعودية بوساطة لاحتواء الأزمة. ​

وفي 17 مايو الماضي، غادرت دفعة من القوات الإماراتية التي انتشرت في جزيرة سقطرى، بعد أكثر من أسبوعين على وصولها، بموجب الاتفاق الذي رعته السعودية لإنهاء الأزمة.