موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

احتفاء عبري بأهمية جسر تجاري بري دشنته الإمارات لإسرائيل

877

احتفت وسائل إعلام عبرية بأهمية جسر تجاري بري دشنته الإمارات لإسرائيل لتعويضها عن تداعيات الحصار البحري الذي فرضته جماعة أنصار الله “الحوثيون” في اليمن عبر البحر الأحمر وخليج عدن.

ونشرت وسائل إعلام عبرية، عدة تقارير عن تدشين الإمارات جسرا تجاريا بري يبدأ من دبي وأبوظبي مرورا بالسعودية ثم الأردن وصولا إلى إسرائيل، في وقت تتعرض غزة إلى مجاعة كبرى.

ووصفت القناة 13 العبرية، إجراء الإمارات لدعم إسرائيل بأنه “مهم ومغيّر للمعادلة، ويقوم على تغيير الواقع”، وقالت إنه “افتتاح هادئ وسري لخط تجاري جديد يلتف حول الحوثيين، ويعمل بكامل طاقته”.

وكشف التقرير خط سير البضائع منذ لحظة بالسفن وصولها إلى دبي، ثم نقلها بالشاحنات عبر السعودية والأردن انتهاء بـإسرائيل.

وقال صحفيون إسرائيليون إن “مشهد الشاحنات هذا بلوحات إماراتية على أرض إسرائيل، هو تنفيذ للاتفاقية الإبراهيمية (إشارة إلى اتفاقية التطبيع)”، التي وُقعت عام 2020.

وبعد دخولها إلى إسرائيل، تقوم الشاحنات الإماراتية بتفريغ حمولاتها، ثم ينقلها سائق إسرائيلي إلى كل أرجاء البلاد، وفق تقرير القناة العبرية، ويستغرق نقل البضائع عبر هذا الجسر البري الجديد 5 أيام فقط.

يأتي تدشين هذا الخط التجاري في ظل الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وإغلاق معبر رفح، بما يمنع مرور المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين الذي يتعرضون لحرب إبادة منذ أربعة أشهر.

وتتكدس مئات الشاحنات المملوءة بآلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية عند معبر رفح، ولا يدخل منها إلى القطاع المحاصر سوى عدد محدد لا يتجاوز في أحسن الأيام 80 شاحنة، ولكن بعد أن يتم تفتيشها من قبل جنود الاحتلال.

وقال الناشط الإماراتي عبدالله الطويل، إن المشاهد الحصرية التي نشرتها القناة العبرية، لشاحنات من السعودية والإمارات عبر الأردن تصل لإنقاذ اسرائيل من حصار الحوثيين البحري، تمثل خيانة تمارسها الأنظمة العربية وستعاقب عليها طال الزمان أو قصر” حد قولة.

والشهر الماضي، وصلت الدفعة الأولى من الشحنات التجارية المحملة بالمواد الغذائية الطازجة من دبي إلى الاحتلال الإسرائيلي من خلال الجسر البري الجديد البديل للبحر الأحمر عبر موانئ دبي مروراً بالسعودية والأردن ويبلغ طوله ألفي كيلو متر وتستغرق الرحلة يومين، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وكشف موقع “واللا” العبري، أنه تتم إدارة عمليات النقل من خلال تطبيق النقل الإسرائيلي Trakent ، الذي يجذب بين أصحاب الشاحنات والعملاء الذين يحتاجون إلى النقل، وصمم في سبيل تشغيل جسر بري من موانئ دبي كبديل للرحلات البحرية عبر البحر الأحمر، لاستيراد وتصدير المنتجات الغذائية الطازجة التي لن تنجو من رحلة السفينة حول أفريقيا.

وقال الموقع إنه تم بنجاح تتويج طيار لخط نقل بري جديد في الشاحنات عبر موانئ دبي، مرورا من المملكة العربية السعودية والأردن.

وأضاف أنه في الأسابيع الأخيرة، أكملت عشر شاحنات أولى الطريق الطويل من موانئ الخليج إلى إسرائيل.

وكانت صحيفة معاريف العبرية، قد كشفت في شهر ديسمبر الماضي، عن اتفاق بين الإمارات وإسرائيل، يقضي بإنشاء جسر بري بين ميناءي حيفا ودبي؛ لـ”تجاوز تهديد الحوثيين” للسفن التي تمر عبر البحر الأحمر.

وذكرت الصحيفة أنه في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، تم توقيع اتفاق مع شركة “بوريترانس” للخدمات اللوجستية التي تتخذ من دولة الإمارات مقرا لها، والتي تعمل بالتعاون مع موانئ دبي العالمية، يتم بموجبه تشغيل جسر بري لنقل البضائع على طريق يربط دبي والمملكة العربية السعودية والأردن بميناء حيفا والعكس.

ومن المتوقع- تضيف الصحيفة العبرية- أن يوفر المعبر البري، الذي حصل على موافقة الحكومة الإسرائيلية، 80% من الوقت على الطريق البحري، ويوفر بديلا أسرع للمرور عبر قناة السويس، ويحقق حلا للمشاكل الأمنية عن طريق البحر، بسعر منافس.

وكجزء من الاتفاقية، سيتعاون الطرفان في مجال النقل البري للبضائع على طريق “الجسر البري” بحيث يمكن لوكلاء الشحن ومقدمي خدمات النقل استخدام منصة “Trucknet” لتبسيط النقل على الطريق، بحسب الصحيفة.