موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

محمد بن زايد أمام القضاء الأمريكي بتهمة التحريض والتشهير

610

رفعت محكمة في واشنطن هذا الأسبوع دعوى قضائية ضد الإمارات ورئيسها محمد بن زايد آل نهيان بتهمة التحريض والتشهير عبر تمويل عملية “علاقات عامة مظلمة” ربطت بشكل خاطئ بين رجل أعمال أميركي وتمويل الإرهاب.

وتزعم الدعوى القضائية التي رفعها التاجر حازم ندى في مقاطعة كولومبيا، أنه ابتداء من عام 2017، دفعت الإمارات لشركة استخبارات سويسرية خاصة، Alp Services، من أجل “إلحاق ضرر جسيم” بسمعته وأعماله في حملة تشهير واسعة النطاق.

العملية المزعومة ضد ندى، والتي نشرتها صحيفة نيويوركر لأول مرة في شهر مايو، تسلط الضوء على صناعة مزدهرة لما يسميه المحللون الأمنيون شركات “التضليل مقابل أجر” التي تزرع روايات كاذبة وتروج لعمليات التأثير نيابة عن الحكومات وغيرها من العملاء الذين يدفعون.

ويقاضي ندى عشرات الجهات بما في ذلك دولة الإمارات ورئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وشركة النفط الوطنية أدنوك ومسؤولين إماراتيين وشركة ألب سيرفيسيز.

وقال محاموه إن ندى يطالب بتعويضات بقيمة 2.77 مليار دولار بحسب ما أورد موقع middleeasteye البريطاني.

وجاء في الشكوى أن “الإمارات وبعض كبار مسؤوليها قاموا بإدارة وتوجيه وتمويل حملة علاقات عامة “مظلمة” استمرت لسنوات من خلال شركة التحقيق السويسرية الخاصة، Alp Services”.

وزعمت الدعوى القضائية أن الإمارات، إلى جانب شركة Alp ومقرها جنيف، دفعت أموالاً لـ “صحفيين” وأستاذ في جامعة جورج واشنطن في واشنطن العاصمة من بين آخرين كثيرين لتشويه سمعة عشرات الأشخاص، بما في ذلك ندى وشركته لتجارة السلع “لورد إنرجي”.

وذكرت الدعوى أن ألب تواصل مع الإمارات في عام 2017، وعرض استخدام “الاتصالات الفيروسية الهجومية” لتشويه سمعة ندى وعشرات الأطراف الأخرى التي يُنظر إليها على أنها معادية للدولة الخليجية الغنية بالنفط.

وتفاخرت “ألب” بقدرتها على إجراء “عمليات تضليل” على الشركات والأفراد، قائلة إن من بين عملائها الدول القومية والأثرياء، وفقًا لملفات المحكمة والتسجيلات الصوتية وغيرها من الوثائق التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

واعتمدت الخطة على زرع الشكوك حول ندى، المولود في ولاية ميريلاند الأمريكية، من خلال القول بأن شركة لورد إنرجي هي شركة واجهة لجماعة الإخوان المسلمين.

وفي إحدى المحادثات مع ممثل حكومة الإمارات، أعلنت ألب أن أفعالها – والتي تضمنت انتحال شخصية ندى بشكل احتيالي للحصول بشكل غير قانوني على سجلات الهاتف وغيرها من المعلومات السرية – تمكنت من إفلاس شركة Lord Energy في أقل من عامين.

وجاء في الدعوى أن والد ندى كان متورطا مع جماعة الإخوان، لكنه لم يكن له أي علاقة بها.

وقال ندى إنه مرر أكثر من 8000 وثيقة داخلية لشركة Alp قيل إنها توضح جهود التضليل – التي تم الحصول عليها من قراصنة مجهولين – إلى وكالات إنفاذ القانون الأمريكية.