موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

هجوم واسع على الإمارات.. بلد التحريض والتجسس والتشويه

0 28

شن مغردون عرب من نشطاء ومثقفون وأكاديميون هجوما واسعا على الإمارات ووصفوها بأنها بلد التحريض والتجسس والتشويه.

جاء ذلك مع توالي فضائح الإمارات وأخرها كشف برنامج “ما خفي أعظم” على شبكة الجزيرة عن وثائق وتسجيلات مسربة تفضح استحواذ الإمارات على فيلم هوليوودي للإساءة لدولة قطر ودفع أبوظبي أموالا طائلة لتحريف محتواه.

وتحت وسم #غريبو_الأطوار ندد المغردون بسلوك الإمارات القذر في التعامل مع خصومها ونهجها القائم على التحريض وتقديم الرشاوي المالية للتشويه والإساءة والخوض في الأعراض.

وندد الأكاديمي البارز محمد المختار الشنقيطي على حسابه في تويتر ب” تورط سفهاء أبوظبي في تشويه سمعة العرب والمسلمين، نيابة عمن كانوا يقومون بذلك من الصهاينة والعنصريين”.

وكتب المفكر السوداني تاج السر عثمان على حسابه في تويتر “كل يوم نكتشف أن الامارات عنصر دخيل على القيم العربية الأصيلة فقد شهدنا عربياً خلافات وصراعات وحتى حروب”.

وتابع “لكن لأول مرة تسقط دولة بهذا الشكل في التجسس والتشويه وقذف الأعراض وتجاوز كل الخطوط وغياب الحد الأدنى من أبجديات شرف الخصومة”.

واعتبر الصحفي اليمني أنيس منصور أن تصدر هاشتاق #غريبو_الأطوار ترند في تويتر “استنتاجات وتحليل عن سلوك الوقاحة الذي تتفنن به أبوظبي بحق الشعوب”.

وأكد منصور أن هناك ثقافة وعي عربية ومزاج جماهيري عارم عن خطر الغدة السرطانية وضرورة استئصالها” في إشارة إلى الإمارات.

فيما أبرز الناشط محمد دبوان المياحي أن الإماراتيين “أفسدوا كل شيء، الفن والأدب والسياسة والسينما، لا يكاد المرء يفهم ما الذي يدفع هذه الدولة للعبث بهذا الشكل؟”.

ونشر برنامج التحقيقات على شبكة “الجزيرة” الفضائية “ما خفي أعظم”، عن وثائق سرية تؤكد أن الإمارات مولت إنتاج سينمائي هوليوودي ضخم، يتمثل في فيلم “دميسفيت” أو”غريبو الأطوار”.

وأظهر البرنامج أن أبوظبي سعت إلى السيطرة على الفيلم بشكل كامل من أجل الإساءة إلى قطر وتنظيم الإخوان المسلمين، وذلك بعد أن كشف عن تصريحات ووثائق لأول مرة تثبت ذلك.

تدور قصة الفيلم في جزيرة أطلقوا عليها اسم “جزيرستان”، ويعالج موضوع مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، في حين يلاحظ من خلال اسم الأماكن وترقيم السيارات وغيرها من الإشارات أنها قطرية، كما تم ربط “الإرهاب” بـ”الإخوان المسلمين”.

حسب ما ذكرته شبكة “الجزيرة” فإن البرنامج كشف عن كواليس هذا العمل المثير للجدل، وذلك بعد أن حصل على وثائق سرية وأجرى مقابلات مع أشخاص شاركوا في العمل، خاصة أحد منتجيه الثلاثة.

وفق المصدر نفسه، فإن أبوظبي صرفت أموالاً طائلة من أجل الضغط والاستحواذ على الفيلم، كما شرعت في تحويل السيناريو الأول من فيلم خيالي إلى واقعي سياسي، يهدف إلى الإساءة لقطر، وذلك باستعمال أسماء حقيقية تحيل على الدوحة، وربطها بالإرهاب ورعايته.

ولعل أبرز الأسماء التي استهدفها الإنتاج السينمائي “الإماراتي”، الشيخ يوسف القرضاوي؛ حيث تمكنت أبوظبي من فرض مشاهد تظهره أنه يدعم ويحرض على الإرهاب.

بالإضافة إلى ذلك، توصل برنامج “ما خفي أعظم” إلى وثيقة تؤكد أن الطاقم المنتج للفيلم، حظي بدعم هائل من طرف وسائل إعلام إماراتية على المستوى التقني واللوجستي، كما تم مدهم بمعدات عسكرية للتصوير.

إلى جانب ذلك، حصل البرنامج الشهير على النسخة الأولى من السيناريو، وتمت مقارنته بالنسخة الأخيرة، ليظهر بينهما اختلاف كبير، حيث إن الأول كان لفيلم خيالي ليس له أي ارتباط بالواقع، بينما الثاني يحمل رسائل سياسية تستهدف قطر وتربطها بالإرهاب.

إذ تم ذكر اسم قطر في 15 مناسبة، كما ضمت قائمة الشخصيات مجموعة من الأسماء “القطرية”، منها اسم خالد شيخ محمد الذي تم اعتباره أنه المهندس الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وذكر التحقيق أن الممثل الأمريكي ويسلي سنابس، رفض المشاركة في هذا العمل لما يحمله من رسائل سياسية تستهدف بلداً معيناً، معتبراً أن ذلك يمس مسيرته الفنية.

والشهر الماضي كشفت مصادر موثوقة عن إطلاق الإمارات مشروعا لإعداد فيلم وثائقي في أوروبا يستهدف التحريض على قطر ومحاولة تشويه سمعتها.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن الفيلم يستهدف إجراءات مقابلة مع مسئولين حاليين وسابقين من عدة دول أوروبية مقابل رشاوي مالية بغرض الهجوم على قطر.

وذكرت المصادر أن الفيلم يركز على الزعم بربط قطر بالإرهاب والإساءة إلى الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا.

وأفاد عدد من الصحفيين العرب ممن يقيمون في أوروبا خاصة في بلجيكا بتلقيهم عروض عمل من شركة إنتاج إعلام إماراتية للعمل على إعداد الفيلم.

وأكد ثلاثة صحفيين من جنسيات عربية مختلفة ل”إمارات ليكس”، أنهم رفضوا عروض العمل الإماراتية كونها غير أخلاقية وموجهة بشكل مباشر للتحريض على قطر.