موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

بلومبرغ: فرض الإمارات قيودا على غير المطعمين بلقاح كورونا إهدار للحقوق

107

قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن خطوة الإمارات بدراسة فرض قيودا على غير المطعمين بلقاح فيروس كورونا يحمل إهدارا للحقوق.

وذكرت الوكالة أن السلطات الإماراتية تفكر في فرض قيودا على الأشخاص الذين لم يأخذوا لقاحًا بعد على الرغم من كونهم مؤهلين للحصول عليه، مما أثار انتقادات عبر الإنترنت.

وقال سيف الظاهري المتحدث باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث “يجري النظر في إجراءات صارمة لتقييد حركة الأفراد غير المحصنين وتنفيذ إجراءات وقائية مثل تقييد الدخول إلى بعض الأماكن والحصول على بعض الخدمات”.

وأثارت هذه الخطوة مناقشات حول السياسة وما إذا كان يجب أن يكون للناس خيار في التطعيمات في بلد تعتبر فيه الفحوصات الطبية لبعض الأمراض المعدية شرطًا أساسيًا للحصول على تأشيرة.

وقالت الشيخة منال بنت محمد آل مكتوم ابنة حاكم دبي ورئيس مجلس الوزراء الإماراتي “إن فرضه يعني سلب حقوق الناس”.

وتلقى معظم المطعمين في الإمارات اللقاح الذي طورته مجموعة Sinopharm الصينية والذي يتم تصنيعه الآن محليًا.

وبرزت مخاوف بشأن فعالية لقاحات Covid-19 الصينية وتأثيره على الصحة.

ووجهت أوساط حقوقية انتقادات واسعة للنظام الإماراتي بشأن التطعيم بما في ذلك حرمان عوائل معتقلي الرأي والمعارضين من التطعيم.

في هذه الأثناء من المقرر أن تظل الإمارات على القائمة الحمراء للمملكة المتحدة للسفر الجوي إلى أجل غير مسمى لأن دبي وأبو ظبي هما مركزان عبور رئيسيان حسبما اقترح وزير النقل البريطاني جرانت شابس.

وقال شابس إن السلطات الصحية في المملكة المتحدة لا يمكن أن تكون متأكدة من أصول المسافرين الذين يعبرون عبر أبوظبي ودبي.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن شابس قوله إن المشكلة تكمن في اتصال أشخاص من دول أخرى بمطار دبي، وبدرجة أقل أبو ظبي.

وصرح رئيس طيران الإمارات تيم كلارك لصحيفة الإندبندنت: “إن تركنا على القائمة الحمراء لأسباب تتعلق بالعبور لا معنى له لأن (الركاب) يمكنهم المرور عبر محاور أخرى”.

وقال “إنها تعرض عملياتنا في المملكة المتحدة لطيران الإمارات للخطر. إنه لأمر مؤسف حقا إذا أبقونا على القائمة الحمراء “.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نصح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المسافرين في المملكة المتحدة بعدم حجز عطلات خارجية في خطوة كانت بمثابة ضربة لصناعة السياحة في الإمارات.