منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس ترصد: تركيا تشكك بنوايا الإمارات إزاء تقارب محتمل بين الجانبين

شكك مسئول تركي كبير بنوايا الإمارات إزاء تقارب محتمل بين الجانبين بعد تصريحات إيجابية أطلقتها أبوظبي.

ووصف المسؤول دعوة الإمارات العربية المتحدة لتحسين العلاقات مع تركيا بأنها خطوة “إيجابية”.

لكنه قال لموقع Middle East Eye البريطاني إن أنقرة لا تعتقد أنها إشارة لتقارب وشيك.

وأضاف أن تركيا لم تحاول قط تقويض الحكومة الإماراتية.

وتابع “كما قلنا دائمًا، كانت الإمارات هي التي حاولت تخريب حكومتنا في المنطقة، ونحن لم نبذل جهودًا مماثلة ضدهم”.

وبحسب الموقع يحذر المسؤولون في أنقرة من الإيجابية النسبية لأبوظبي ويعتقدون أنه لا يكفي التأكيد على أن الإمارات غيرت موقفها في سياساتها الإقليمية.

وأبرز الموقع البريطاني أن سياسات الإمارات وضعتها في خلاف مع تركيا حول قضايا متعددة بما في ذلك سوريا وليبيا والصومال.

وأشار المسؤول التركي إلى ن الإمارات اتخذت مؤخرًا بعض الخطوات الإيجابية الأخرى التي لم يتم الكشف عنها أو مناقشتها علنًا.

وقال “لقد اعتادوا على منح رجال أعمالنا الكثير من الصعوبة لكن تغير ذلك، كما تم إعادة الرحلات الجوية بين البلدين”.

ويعتقد المسؤولون الأتراك أن هناك سببين وراء دافع الإمارات لذوبان الجليد في العلاقات، الأول هو المصالحة الخليجية.

والثاني خشية الإمارات أن تُترك وحيدة ومعزولة إقليمياً في ظل الوصول المرتقب لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ومن المتوقع أن تكون إدارة بايدن أقل صداقة وتسامحًا تجاه المحور الإماراتي السعودي الذي كان مدعومًا بشدة من دونالد ترامب.

وقبل طي صفحة سنوات من العلاقات السيئة مع الإمارات يقول المسؤولون الأتراك إنهم بحاجة إلى رؤية انعكاس كامل للسياسات والتحركات التي تستهدف تركيا ومواطنيها.

وقال مسؤول تركي آخر “لم نشهد بعد أي نوع من الإجراءات في هذا الصدد”.

وسبق أن اتهمت أنقرة أبو ظبي بتمويل محاولة انقلاب في تركيا في عام 2016.

وتشتبه تركيا في استخدام طائرة مملوكة للإمارات العربية المتحدة في آب/أغسطس الماضي لاستهداف أنظمة الدفاع الجوي التركية في قاعدة الوطنية الجوية في غرب ليبيا والتي استولت عليها حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا والمعترف بها من الأمم المتحدة العام الماضي.

كما تحتجز الإمارات حالياً رجل أعمال تركي بتهمة الإرهاب، والتي وصفها مسؤولون أتراك بأنها “اعتقال لدوافع سياسية”.

واعتقلت تركيا العام الماضي أردنيًا بتهمة التجسس لصالح الإمارات، واتهمته بجمع معلومات عن قيادات الإخوان المسلمين.