موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تنديد دولي بقضية تجسس الإمارات على صحافيين ومعارضين

0 45

أثارت قضية تجسس الإمارات ودول أخرى حليفة لها على صحافيين ومعارضين بواسطة برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي تنديدا دوليا واسع النطاق.

إذ ندّدت منظّمات حقوقية ووسائل إعلام والاتحاد الأوروبي وحكومات بما كشفته تقارير بشأن عمليات تجسس على مستوى العالم استهدفت نشطاء وصحافيين عبر برنامج “بيغاسوس” الذي طوّرته شركة “ان.اس.او غروب” الإسرائيلية.

فهذا البرنامج يتيح لدى إدخاله على هاتف ذكي الوصول إلى الرسائل والصور وجهات الاتصال وحتى الاستماع إلى مكالمات حامله.

ونشرت الأحد مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف “لوموند” الفرنسية و”ذي غارديان” البريطانية و”واشنطن بوست” الأميركية، تقريرا بشأن هذا البرنامج زاد الشبهات التي تطال الشركة الإسرائيلية.

وكشف التقرير عن فضيحة مدوية للنظام الإماراتي باستهدافه 10 آلاف رقم هاتف عبر مجموعة بيغاسوس NSO الاسرائيلية للتجسس.

ويشمل المستهدفون إماراتيون صحافيون وناشطون ومعارضون ولائحة مذهلة من الأهداف التي يلاحقها نظام أبوظبي.

وحقق المشروع في داتا مرتبطة بمجموعة NSO الإسرائيلية للاستخبارات الرقمية والتي تبيع أنظمة مراقبة متطورة للحكومات حول العالم.

إذ عمل 80 صحافياً يمثلون 17 مؤسسة إعلامية من حول العالم، لإنتاج التحقيق الذي يشكل إدانة وفضيحة جديدة للإمارات ونهجها القائم على التجسس والاختراق.

وعلى رغم تكرار كشف انتهاكات الإمارات على مدى السنوات الأخيرة، لا تزال توغل في استخدام تقنيات المراقبة السيبرانية في محاصرة الصحافيين والحقوقيين والمعارضين السياسيين في المنطقة.

ويستند التقرير إلى قائمة حصلت عليها منظمتا “فوربيدن ستوريز” والعفو الدولية، تتضمن 50 ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم “ان.اس.او” موضع اهتمام منذ العام 2016.

وتضم القائمة أرقام ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 سياسي و85 ناشطا حقوقيا و65 رجل أعمال… وفق التحليل الذي أجرته المجموعة التي حددت العديد من الأرقام في المغرب والسعودية والمكسيك.

وصرّحت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار لمحطة بي.بي.سي الإذاعية “نحن لا نتحدث هنا عن بضع دول مارقة، بل عن استخدام واسع النطاق لبرنامج تجسس من قبل 20 بلدا على الاقل”.

وقالت “إنه هجوم كبير على الصحافة الناقدة”.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايينن إنه “يجب التحقق من هذه المسألة، لكن إذا كانت المعلومات صحيحة، فهو أمر غير مقبول على الإطلاق”.

وشدّدت على أن “حرية الصحافة هي من القيم المحورية للاتحاد الأوروبي”.

بدوره ندد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غبريال أتال الإثنين بـ”أفعال صادمة للغاية، وفي حال تأكدت، خطيرة للغاية”.

وتصدرت المجموعة الاسرائيلية وبرنامجها الخبيث بيغاسوس القادر على تشغيل كاميرا الهاتف والميكروفون، وجمع البيانات منه، عناوين الأخبار منذ العام 2016 بعدما اتهمت بالمساعدة في التجسس على ناشط في الإمارات العربية المتحدة.

وتأكد اختراق أو محاولة اختراق برنامج تجسس المجموعة الاسرائيلية 37 جهازا بما فيها 10 هواتف في الهند.

و”ان.اس.او” ليست الشركة الإسرائيلية الوحيدة التي يشتبه في أنها تزود حكومات أجنبية ببرامج تجسس مع عدم مراعاة لحقوق الإنسان، وحصولها على الضوء الأخضر من وزارة الدفاع الإسرائيلية.

فقد استخدم برنامج “ديفيلزتونغ” الذي طورته مؤسسة “سايتو تيك إل تي دي” ضد نحو 100 سياسي ومعارض وصحافي وناشط، كما أكد خبراء في “ماكروسوفت” و”سيتيزن لاب”.