موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تدهور صحة أكاديمي من معتقلي الرأي في الإمارات مضرب منذ أكثر من شهرين

0 11

علمت إمارات ليكس من مصادر موثوقة بحدوث تدهور صحي كبير على صحة الأكاديمي ناصر بن غيث أحد معتقلي الرأي في الإمارات والمضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين ضد اعتقاله التعسفي وللمطالبة بتحسين ظروف اعتقاله.

وبعد العفو عن الأكاديمي البريطاني الذي حكم بالمؤبد الشهر الماضي في الإمارات وأفرج عنه بعد ساعات، أصر الخبير الاقتصادي بن غيث على مواصلة إضرابه حتى تستجيب إدارة السجن للإفراج عنه إسوة بالأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجيز.

ويعاني بن غيث نتيجة للإضراب وللإهمال الطبي المتواصل وعناد إدارة السجن في عدم الاستجابة لمطالبه العادلة، القدرة على الرؤية بوضوح كما بات عاجزا عن الحركة والمشي سوى بمساعدة أشخاص آخرين.

وصحة بن غيث في تدهور مستمر، فيما تكتفي إدارة السجن بمنحه مواد مخدرة ما فاقم خطورة أوضاعه الصحية. ويقضي بن غيث حكما بالسجن 10 سنوات عقوبة على استخدامه حقه في التعبير عن رأيه.

وتصاعدت الدعوات الحقوقية بالإفراج عن بن غيث وجميع معتقلي الرأي في الإمارات مع إصدار الإمارات قرارا باعتبار عام 2019 عاما للتسامح، وشدد على ضرورة ترجمة ذلك عمليا بصدور قرار إفراج عن ناصر بن غيث وإنقاذ حياته.

وحكمت محكمة الاستئناف الاتحادية في أبوظبي على بن غيث في 29 مارس/آذار 2017 على بن غيث بالسجن 10 سنوات بسبب تغريدات حول الانتهاكات الحقوقية في مصر.

وناصر بن غيث أستاذ محاضر وناشط إصلاحي اعتقلته السلطات الإماراتية مرتين بسبب أنشطته على الانترنت. اعتقل أول مرة في أبريل/نيسان 2011 مع 4 نشطاء آخرين ووجهت لهم تهمة الإساءة العلنية لمسؤولين في الحكم على منتدى على الانترنت. جاء اتهام بن غيث على خلفية مقال يُزعم أنه كتبه وأساء فيه إلى ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان.

أدانت محكمة إماراتية بن غيث وحكمت بسجنه سنتين في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، ولكن الرئيس عفا عنه في اليوم التالي. وفي 19 أغسطس/آب 2013 أخفت السلطات بن غيث قسرا لما اعتقل على يد 13 عنصرا أمنيا في لباس مدني في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي.

في الأسابيع التي سبقت اختفاءه، نشر بن غيث تغريدات انتقد فيها القتل الجماعي الذي نفذته قوات الأمن المصرية ضد متظاهرين في ميدان رابعة في القاهرة في 2013 بعد الإطاحة بحكومة “الاخوان المسلمين” المنتخبة.

وفي 26 سبتمبر/أيلول 2015، أصدر رئيس جامعة السوربون بباريس جورج مولينيي بيانا عاما قال فيه إن محاكمة بن غيث ليست متعلقة بمحاضراته، وإن الجامعة كمؤسسة لا تستطيع “التعليق على هذه القضية الفردية”.

لا يُعرف إلى اليوم مكان احتجاز بن غيث رغم أنه ظهر في المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي في جلسات محاكمة في 4 أبريل/نيسان و2 مايو/أيار 2016.

ذكرت تقارير حول جلسة 2 مايو/أيار أنه يواجه تهمة انتهاك العديد من أحكام قانون العقوبات وقانون الجرائم الالكترونية وقانون مكافحة الإرهاب. بحسب تقارير إخبارية محلية، بعض التهم متصلة بـ “6 تغريدات وصور تسخر من الرئيس المصري وحكومته”. 224